دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ

أبو فراس الحمداني

33 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِوَأكْبَادٌ مُكَلِّمَة ُ النّوَاحي
  2. 2
    و حزنٌ ، لا نفاذَ لهُ º ودمعُيلاحي ، في الصبابة ِ ، كلَّ لاحِ
  3. 3
    أتَدْري مَا أرُوحُ بِهِ وَأغْدُو،فَتَاة ُ الحَيّ حَيّ بَني رَبَاحِ؟
  4. 4
    ألا يَا هَذِهِ، هلْ مِنْ مَقِيلٍلِضِيفانِ الصّبَابَة ِ، أوْ رَوَاحِ؟
  5. 5
    فَلَوْلا أنْتِ، مَا قَلِقَتْ رِكابيو منْ جراكِ ، أوطنتُ الفيافي
  6. 6
    وَفِيكِ غُذِيتُ ألْبَانَ اللِّقَاحِرَمَتْكِ مِنَ الشّآمِ بِنَا مطَايا
  7. 7
    قِصَارُ الخَطْوِ، دَامِيَة ُ الصِّفَاحِتجولُ نسوعها ، وتبيتُ تسري
  8. 8
    إلى غرّاءَ، جَائِلَة ِ الوِشَاحِإذا لمْ تشفَ ، بالغدواتِ ، نفسي
  9. 9
    وَلا هَبّتْ إلى نَجْدٍ رِيَاحي!يُلاحي، في الصّبَابَة ِ، كُلّ لاحِ
  10. 10
    وقدْ هبتْ لنا ريحُ الصباحِ:لَقَدْ أخَذَ السُّرَى وَاللَّيْلُ مِنّا
  11. 11
    ، فهلْ لكَ أن تريحَ بجوِّ راحٍِ؟فَقُلتُ لَهُمْ عَلى كُرْهٍ: أرِيحوا
  12. 12
    إرَادَة َ أنْ يُقَالَ أبُو فِرَاسٍ،عَلَى الأصْحابِ، مأمونُ الجِماحِ
  13. 13
    و كمْ أمرٍ أغالبُ فيهِ نفسيركبتُ ، مكانَ أدنى للنجاحِ
  14. 14
    وَآسُو كُلّ خِلٍّ بالسّمَاحِجِمَامَ المَاءِ، وَالمَرْعَى المُبَاحِ
  15. 15
    مَنِيعَ الدّارِ، وَالمَال المُرَاحِلأملاكِ البلادِ ، عليَّ ، طعنٌ
  16. 16
    يحلُّ عزيمة َ الدرعِ الوقاحِو يومٍ ، للكماة ِ بهِ اعتناقً
  17. 17
    ، و لكنَّ التصافحَ بالصفاحِو ما للمالِ يروي عنْ ذويهِ
  18. 18
    وَيُصْبِحُ في الرّعَادِيدِ الشّحَاحِلَنَا مِنْهُ، وإنْ لُوِيَتْ قَلِيلاً،
  19. 19
    وَحُزْنٌ، لا نَفَادَ لَهُ، وَدَمْعٌتراهُ ، إذا الكماة ُ الغلبُ شدوا
  20. 20
    ألذُّ جنَّى منَ الماءِ القراحِو أطيبُ منْ نسيمِ الروضِ حفتْ
  21. 21
    بأدمعها ، وتبسمُ عنْ أقاحِعتابكَ يابنَ عمٍ بغيرِ جرمٍ
  22. 22
    و ما أرضى انتصافاً منْ سواكمْأظَنّاً؟ إنّ بَعْضَ الظّنّ إثْمٌ!
  23. 23
    أمَزْحاً؟ رُبّ جِدٍّ في مُزَاحِ!إذا لمْ يَثْنِ غَرْبَ الظّنّ ظَنّ
  24. 24
    أُصَاحِبُ كُلّ خِلٍّ بالتّجَافيو همْ أصلٌ لهذا الفرعِ طابتْ
  25. 25
    بقاءُ البيضِ عمرُ الشملِ فيهمو حطُّ السيفِ أعمارُ اللقاحِ
  26. 26
    أعزُّ العالمينَ حمى ً وجاراً، وَأكرَمُ مُسْتَغَاثٍ مُستَمَاحِ
  27. 27
    أريتكَ يابنَ عمِّ بأيِّ عذرٍعدوتَ عن الصوابِ º وأنتَ لاحِ
  28. 28
    كفعلكَ º أم بأسرتنا افتتاحيلمغدى ً في مكانكَ º أو مراحِ؟
  29. 29
    و صاحبُ كلٍ خلٍّ مستبيحٍو هذا السيلُ منْ تلكَ الغوادي
  30. 30
    و هذي السحبُ منْ تلكَ الرياحِأفي مدحي لقومي منْ جناحِ؟
  31. 31
    و منْ أضحى امتداحهمْ امتداحي؟و لستُ ، وإنْ صبرتُ على الرزايا
  32. 32
    ألاَ حي أسرتي ، وبهمْ ألاحيو لو أني اقترحتُ على زماني
  33. 33

    لكنتمْ ، يا " بني ورقا " اقتراحي