الدين مخترم والحق مهتضم

أبو فراس الحمداني

57 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    الدينُ مُختَرَمٌ وَالحَقُّ مُهتَضَمُوَفَيءُ آلِ رَسولِ اللَهِ مُقتَسَمُ
  2. 2
    وَالناسُ عِندَكَ لاناسٌ فَيُحفِظهُمسَومُ الرُعاةِ وَلا شاءٌ وَلا نَعَمُ
  3. 3
    إِنّي أَبيتُ قَليلَ النَومِ أَرَّقَنيقَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ
  4. 4
    وَعَزمَةٌ لايَنامُ اللَيلَ صاحِبُهاإِلّا عَلى ظَفَرٍ في طَيِّهِ كَرَمُ
  5. 5
    يُصانُ مُهري لِأَمرٍ لا أَبوحُ بِهِوَالدِرعُ وَالرَمجُ وَالصَمصامَةُ الخَذِمُ
  6. 6
    وَكُلُّ مائِرَةِ الضَبعَينِ مَسرَحُهارِمثُ الجَزيرَةِ وَالخِذرافُ وَالعَنَمُ
  7. 7
    وَفِتيَةٌ قَلبُهُم قَلبٌ إِذا رَكِبوايَوماً وَرَأيُهُمُ رَأيٌ إِذا عَزَموا
  8. 8
    يالِلرِجالِ أَما لِلَّهِ مُنتَصِفٌمِنَ الطُغاةِ أَما لِلدينِ مُنتَقِمُ
  9. 9
    بَنو عَلِيٍّ رَعايا في دِيارِهِمُوَالأَمرُ تَملِكُهُ النِسوانُ وَالخَدَمُ
  10. 10
    مُحَلَّثونَ فَأَصفى شُربِهِم وَشَلٌعِندَ الوُرودِ وَأَوفى وُدِّهِم لَمَمُ
  11. 11
    فَالأَرضُ إِلّا عَلى مُلّاكِها سَعَةٌوَالمالُ إِلّا عَلى أَربابِهِ دِيَمُ
  12. 12
    وَما السَعيدُ بِها إِلّا الَّذي ظَلَمواوَما الغَنِيُّ بِها إِلّا الَّذي حَرَموا
  13. 13
    لِلمُتَّقينَ مِنَ الدُنيا عَواقِبِهاوَإِن تَعَجَّلَ مِنها الظالِمُ الأَثِمُ
  14. 14
    لايُطغِيَنَّ بَني العَبّاسِ مُلكُهُمُبَنو عَلِيٍّ مَواليهِم وَإِن زَعَموا
  15. 15
    أَتَفخَرونَ عَلَيهِم لا أَبا لَكُمُحَتّى كَأَنَّ رَسولَ اللَهِ جَدُّكُمُ
  16. 16
    وَما تَوازَنَ يَوماً بَينَكُم شَرَفٌوَلا تَساوَت بِكُم في مَوطِنٍ قَدَمُ
  17. 17
    وَلا لَكُم مِثلُهُم في المَجدِ مُتَّصِلٌوَلا لِجَدِّكُمُ مَسعاةُ جَدِّهِمُ
  18. 18
    وَلا لِعِرقِكُمُ مِن عِرقِهِم شَبَهٌوَلا نَفيلَتُكُم مِن أُمِّهِم أَمَمُ
  19. 19
    قامَ النَبِيُّ بِها يَومَ الغَديرِ لَهُموَاللَهُ يَشهَدُ وَالأَملاكُ وَالأُمَمُ
  20. 20
    حَتّى إِذا أَصبَحَت في غَيرِ صاحِبِهاباتَت تَنازَعُها الذُؤبانُ وَالرَخَمُ
  21. 21
    وَصُيِّرَت بَينَهُم شورى كَأَنَّهُمُلا يَعرِفونَ وُلاةُ الحَقِّ أَيَّهُمُ
  22. 22
    تَاللَهِ ماجَهِلَ الأَقوامُ مَوضِعَهالَكِنَّهُم سَتَروا وَجهَ الَّذي عَلِموا
  23. 23
    ثُمَّ اِدَّعاها بَنو العَبّاسِ إِرثَهُمُوَما لَهُم قَدَمٌ فيها وَلا قِدَمُ
  24. 24
    لايُذكَرونَ إِذا مامَعشَرٌ ذُكِرواوَلا يُحَكَّمُ في أَمرٍ لَهُم حَكَمُ
  25. 25
    وَلا رَآهُم أَبو بَكرٍ وَصاحِبُهُأَهلاً لِما طَلَبوا مِنها وَما زَعَموا
  26. 26
    فَهَل هُمُ مُدَّعوها غَيرَ واجِبَةٍأَم هَل أَئِمَّتُهُم في أَخذِها ظَلَموا
  27. 27
    أَمّا عَلَيٍّ فَقَد أَدنى قَرابَتَكُمعِندَ الوِلايَةِ إِن لَم تُكفَرِ النِعَمُ
  28. 28
    هَل جاحِدٌ يابَني العَبّاسِ نِعمَتَهُأَبوكُمُ أَم عُبَيدُ اللَهِ أَم قُشَمُ
  29. 29
    بِئسَ الجَزاءَ جَزَيتُم في بَني حَسَنٍأَبوهُمُ العَلَمُ الهادي وَأُمُّهُمُ
  30. 30
    لا بَيعَةٌ رَدَعَتكُم عَن دِمائِهِمُوَلا يَمينٌ وَلا قُربى وَلا ذِمَمُ
  31. 31
    هَلّا صَفَحتُم عَنِ الأَسرى بِلا سَبَبٍلِلصافِحينَ بِبَدرٍ عَن أَسيرِكُمُ
  32. 32
    هَلّا كَفَفتُم عَنِ الديباجِ أَلسُنَكُموَعَن بَناتِ رَسولِ اللَهِ شَتمَكُمُ
  33. 33
    مانُزِّهَت لِرَسولِ اللَهِ مُهجَتُهُعَنِ السِياطِ فَهَلّا نُزِّهَ الحَرَمُ
  34. 34
    مانالَ مِنهُم بَنو حَربٍ وَإِن عَظُمَتتِلكَ الجَرائِرُ إِلّا دونَ نَيلُكُمُ
  35. 35
    كَم غَدرَةٍ لَكُمُ في الدينِ واضِحَةٍوَكَم دَمٍ لِرَسولِ اللَهِ عِندَكُمُ
  36. 36
    أَأَنتُمُ أَلُهُ فيما تَرَونَ وَفيأَظفارِكُم مِن بَنيهِ الطاهِرينَ دَمُ
  37. 37
    هَيهاتَ لاقَرَّبَت قُربى وَلا رَحِمٌيَوماً إِذا أَقصَتِ الأَخلاقُ وَالشِيَمُ
  38. 38
    كانَت مَوَدَّةُ سَلمانٍ لَهُ رَحِماًوَلَم يَكُن بَينَ نوحٍ وَاِبنِهِ رَحِمُ
  39. 39
    يا جاهِداً في مَساويهِم يُكَتِّمُهاغَدرُ الرَشيدِ بِيَحيى كَيفَ يَنكَتِمُ
  40. 40
    لَيسَ الرَشيدُ كَموسى في القِياسِ وَلامَأمونَكُم كَالرِضا إِن أَنصَفَ الحَكمُ
  41. 41
    ذاقَ الزُبَيرِيُّ غِبَّ الحِنثِ وَاِنكَشَفَتعَنِ اِبنِ فاطِمَةَ الأَقوالُ وَالتُهَمُ
  42. 42
    باؤوا بِقَتلِ الرِضا مِن بَعدِ بَيعَتِهِوَأَبصَروا بَعضَ يَومٍ رُشدَهُم وَعَموا
  43. 43
    يا عُصبَةً شَقِيَت مِن بَعدِ ما سَعِدَتوَمَعشَراً هَلَكوا مِن بَعدِما سَلِموا
  44. 44
    لَبِئسَ مالَقِيَت مِنهُم وَإِن بَلِيَتبِجانِبِ الطَفِّ تِلكَ الأَعظُمُ الرِمَمُ
  45. 45
    لاعَن أَبي مُسلِمٍ في نُصحِهِ صَفَحواوَلا الهُبَيرِيَّ نَجّى الحِلفُ وَالقَسَمُ
  46. 46
    وَلا الأَمانُ لِأَزدِ الموصِلِ اِعتَمَدوافيهِ الوَفاءَ وَلا عَن عَمِّهِم حَلِموا
  47. 47
    أَبلِغ لَدَيكَ بَني العَبّاسِ مَألُكَةٌلا تَدَّعوا مُلكَها مُلّاكُها العَجَمُ
  48. 48
    أَيُّ المَفاخِرِ أَمسَت في مَنابِرِكُموَغَيرُكُم آمِرٌ فيهِنَّ مُحتَكِمُ
  49. 49
    وَهَل يَزيدُكُمُ مِن مَفخَرٍ عَلَمٌوَفي الخِلافِ عَلَيكُم يَخفِقُ العَلَمُ
  50. 50
    خَلّوا الفَخارَ لِعَلّامينَ إِن سُئِلوايَومَ السُؤالِ وَعَمّالينَ إِن عَلِموا
  51. 51
    لايَغضَبونَ لِغَيرِ اللَهِ إِن غَضِبواوَلا يُضيعونَ حُكمَ اللَهِ إِن حَكَموا
  52. 52
    تَبدو التِلاوَةُ مِن أَبياتِهِم أَبَداًوَفي بُيوتِكُمُ الأَوتارُ وَالنَغَمُ
  53. 53
    مِنكُم عُلَيَّةُ أَم مِنهُم وَكانَ لَهُمشَيخُ المُغَنّينَ إِبراهيمُ أَم لَكُمُ
  54. 54
    مافي دِيارِهِمُ لِلخَمرِ مُعتَصَرٌوَلا بُيوتُهُمُ لِلسوءِ مُعتَصَمُ
  55. 55
    وَلا تَبيتُ لَهُم خُنثى تُنادِمُهُموَلا يُرى لَهُمُ قِردٌ لَهُ حَشَمُ
  56. 56
    الرُكنُ وَالبَيتُ وَالأَستارُ مَنزِلُهُموَزَمزَمٌ وَالصَفا وَالحِجرُ وَالحَرَمُ
  57. 57
    صَلّى الإِلَهُ عَلَيهِم أَينَما ذُكِروالِأَنَّهُم لِلوَرى كَهفٌ وَمُعتَصَمُ