أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْ

أبو فراس الحمداني

22 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْعلامَ الجفاءُ ž وفيمَ الغضبْžžž؟
  2. 2
    تنكبني معَ هذي النكبْوَأنْتَ الكَرِيمُ، وَأنْتَ الحَلِيمُ،
  3. 3
    وأنْتَ العَطُوفُ، وأنْتَ الحَدِبْو مازلتَ تسبقني بالجميلِ
  4. 4
    و تنزلني بالجنابِ الخصبْوَتَدْفَعُ عَن حَوْزَتيّ الخُطُوبَ،
  5. 5
    و إنكَ للجبلُ المشمخــرّ لي بَلْ لِقَوْمِكَ بَل للعَرَبْ
  6. 6
    عُلى ً تَسْتَفَادُ، وَمَالٌ يُفَادُ، وَعِزٌّ يُشَادُ، وَنُعْمَى تُرَبْ
  7. 7
    و ما غضَّ منيَ هذا الإسارُو لكنْ خلصتُ خلوصَ الذهبْ
  8. 8
    لِ مَوْلى ً به نِلتُ أعلى الرّتَبْ؟وَكانَ عَتِيداً لَدَيّ الجَوَابُ،
  9. 9
    فَأشْكَرُ ما كنتُ في ضَجْرَتي،و أني عتبتكَ فيمنْ عتبْ ž!
  10. 10
    فَألاّ رَجَعْتَ فَأعْتَبْتَني،وَصَيّرْتَ لي وَلِقَوْلي الغَلَبْ!
  11. 11
    أقمتُ عليكَ فلمْ أغتربْوَبَيْني وَبَيْنَكَ فوق النّسَبْ!
  12. 12
    و ما شككتنيَ فيكَ الخطوبُو لا غيَّـرتني فيكَ النُّـوبْ
  13. 13
    و أسكنُ ما كنتُ في ضجرتيوَأحْلَمُ مَا كُنْتُ عِنْدَ الغَضَبْ
  14. 14
    علُايَ فقدْ عرفتها " حلبْ "أمنْ نقصِ جدٍ أمنْ نقصِ أبْ؟!
  15. 15
    ألَسْتُ وَإيّاكَ مِنْ أُسّرَة ٍ،و بيني وبينكَ قربُ النسبْ!
  16. 16
    ، و تربية ٍ ومحلٍ أشبْ!و نفسٍ تكبرُ إلا عليكَ
  17. 17
    وَتَرْغَبُ إلاّكَ عَمّنْ رَغِبْ!فَلا تَعْدِلَنّ، فِدَاكَ ابنُ عَمّـ
  18. 18
    ــكَ لا بلْ غلامكَ - عمَّـا يجبْو أنصفْ فتاكَ فإنصافهُ
  19. 19
    ٌ و لاحَ منْ الأمرِ ما لا أحبٍْ لقلتُ : صديقكَ منْ لمْ يغبْ
  20. 20
    علامَ الجفاءُ ‍ وفيمَ الغضبْ‍‍‍؟عُلى ً تَسْتَفَادُ، وَمَالٌ يُفَادُ،
  21. 21
    وَعِزٌّ يُشَادُ، وَنُعْمَى تُرَبْو أني عتبتكَ فيمنْ عتبْ ‍!
  22. 22
    وَدادٌ تَنَاسَبُ فِيهِ الكِرَامُ،و تربية ٍ ومحلٍ أشبْ!