أتزعم ياضخم اللغاديد أننا

أبو فراس الحمداني

18 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَتَزعَمُ ياضَخمَ اللَغاديدِ أَنَّناوَنَحنُ أُسودُ الحَربِ لانَعرِفُ الحَربا
  2. 2
    فَوَيلَكَ مَن لِلحَربِ إِن لَم نَكُن لَهاوَمَن ذا الَّذي يُمسي وَيُضحي لَها تِربا
  3. 3
    وَمَن ذا يَلُفُّ الجَيشَ مِن جَنَباتِهِوَمَن ذا يَقودُ الشُمَّ أَو يَصدُمُ القَلبا
  4. 4
    وَوَيلَكَ مَن أَدى أَخاكَ بِمَرعَشٍوَجَلَّلَ ضَرباً وَجهَ والِدِكَ العَضبا
  5. 5
    وَوَيلَكَ مَن خَلّى اِبنَ أُختِكَ موثِقاًوَخَلّاكَ بِاللَقّانِ تَبتَدِرُ الشَعبا
  6. 6
    أَتوعِدُنا بِالحَربِ حَتّى كَأَنَّناوَإِيّاكَ لَم يُعصَب بِها قَلبُنا عَصبا
  7. 7
    لَقَد جَمَعَتنا الحَربُ مِن قَبلِ هَذِهِفَكُنّا بِها أُسداً وَكُنتَ بِها كَلبا
  8. 8
    فَسَل بَردَساً عَنّا أَخاكَ وَصِهرَهُوَسَل آلَ بَرداليسَ أَعظَمُكُم خَطبا
  9. 9
    وَسَل قُقُواساً وَالشَميشَقَ صِهرَهُوَسَل سِبطَهُ البَطريقَ أَثبَتُكُم قَلبا
  10. 10
    وَسَل صيدَكُم آلَ المَلايِنِ إِنَّنانَهَبنا بِبيضِ الهِندِ عِزَّهُمُ نَهبا
  11. 11
    وَسَل آلَ بَهرامٍ وَآلَ بَلَنطَسٍوَسَل آلَ مَنوالَ الجَحاجِحَةَ الغُلبا
  12. 12
    وَسَل بِالبُرُطسيسِ العَساكِرَ كُلَّهاوَسَل بِالمُنَسطَرياطِسِ الرومَ وَالعُربا
  13. 13
    أَلَم تُفنِهِم قَتلاً وَأَسراً سُيوفُناوَأُسدَ الشَرى المَلأى وَإِن جَمُدَت رُعبا
  14. 14
    بِأَقلامِنا أُجحِرتَ أَم بِسُيوفِناوَأُسدَ الشَرى قُدنا إِلَيكَ أَمِ الكُتبا
  15. 15
    تَرَكناكَ في بَطنِ الفَلاةِ تَجوبُهاكَما اِنتَفَقَ اليَربوعُ يَلتَثِمُ التُربا
  16. 16
    تُفاخِرُنا بِالطَعنِ وَالضَربِ في الوَغىلَقَد أَوسَعَتكَ النَفسُ يا اِبنُ اِستِها كِذبا
  17. 17
    رَعى اللَهُ أَوفانا إِذا قالَ ذِمَّةًوَأَنفَذَنا طَعناً وَأَثبَتَنا قَلبا
  18. 18
    وَجَدتُ أَباكَ العِلجَ لَمّا خَبَرتُهُأَقَلُّكُمُ خَيراً وَأَكثَرَكُم عُجبا