لعزك ذلت الأمم

أبو زيد الفازازي

37 بيت

العصر:
المغرب والأندلس
البحر:
بحر مجزوء الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    لِعزّك ذلّت الأُمموفيك تعلت الهمم
  2. 2
    ونحوك حارت الألبابُلا يأسٌ ولا سأم
  3. 3
    إذا ما خلَّفت عَلَماًبدا من خلفها علم
  4. 4
    طريق لا انتهاءَ لهوسيرٌ ما به ألم
  5. 5
    تعاظم مُلكُ من وجدتبه الأجسامُ والنّسم
  6. 6
    وأيقن أنَّه الجبّار هذا الخلق كلُّهم
  7. 7
    ولاحت في الوجود لهشهود ليس تُتَّهم
  8. 8
    مخاطبةٌ ولا كَلِمٌمكاتبة ولا قلم
  9. 9
    لقد نادت مصرِّحةًبأن الله ربكم
  10. 10
    فيا عجباً أيَعصي اللهمن بُسِطَت له النعم
  11. 11
    فلم يسهر له جَفنٌولم يتعب له قدم
  12. 12
    فيا من لا يؤدي شكره عُربٌ ولا عجم
  13. 13
    ومن بهرت دلائلهوقد عمَّ النُّهى عمم
  14. 14
    ومن تعصي خليقتهومنه الستر والكرم
  15. 15
    بدت شمس من التوحيدفانقشعت لها الظُّلم
  16. 16
    وجاء خليفةٌ شهدتبطاعته لك الأمم
  17. 17
    جمعت الخافقين لهولم يسفك لديه دم
  18. 18
    وصنت المسلمين لهفلا خوف ولا عَدَم
  19. 19
    فأمر الدين والدنيابحمد الله منتظم
  20. 20
    وكفُّ الفضل واكفةٌوثغر العدل مبتسم
  21. 21
    لنا منه مع السَّاعاتجود ليس ينصرم
  22. 22
    إمامٌ مشرقُ الآثارماضي الفكر معتزم
  23. 23
    فقد صنعت له الأقدارما لا تصنع البهم
  24. 24
    إذا عظَّ الورى زمنفإن فناءه حرم
  25. 25
    وإن غشيتهم محنفطاعة أمره عصم
  26. 26
    له نعم على الآويإليه وفي العدا نقم
  27. 27
    فنور جبينه برقوجود يمينه ديم
  28. 28
    فقل للجاحدين لهوفي آذانهم صمم
  29. 29
    أفيقوا إن خلفكمجيوش سيلها عَرِمُ
  30. 30
    بحار غير راكدةوفيها النار تضطرم
  31. 31
    عراهُ ليس تنفصمإذا ما الإفكُ قابلها
  32. 32
    فإن الإفك منهزمفيا من غرَّ ناظره
  33. 33
    زخارف شادها الحُلُمأعِد نظراً فإنَّ هواك
  34. 34
    في دعواك متهموفي الأغماد إن أصرر
  35. 35
    ت سر ليس ينكتمفإنَّ خليفة الرحم
  36. 36
    ن بالرحمن معتصمأمام عدوّه نقمٌ
  37. 37

    وخلف وجوده العدم