لإبراهِيمَ خَالِصَتي وَوِدِّي

أبو بحر الخطي

27 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لإبراهِيمَ خَالِصَتي وَوِدِّيوصَفْوُ سرِيرتي ووفاءُ عَهْدِي
  2. 2
    فَتًى مازَالَ مُذْ نيطَتْ عليهِتَمائِمُهُ يُعِيدُ نَدىً ويُبدِي
  3. 3
    تَفَرَّسَ نَاظِرُوهُ الخَيرَ فيهِوَلِيداً وَهْوَ في خِرَقٍ ومَهْدِ
  4. 4
    فما سَحَبَ امرؤٌ شَرْوَاه فخراًذَلاَذِلَ رَيْطَةٍ وفُضُولَ بُرْدِ
  5. 5
    أَغَرُّ عليهِ مُتَّكَلِي إذَا ماتحامَتْني الوَرَى ولَهُ مَرَدِّي
  6. 6
    كأنَّكَ تَسْتضيءُ بِهِ هِلالاًإذَا اسْتَقْبَلْتَهُ أَو نَجمَ سَعْدِ
  7. 7
    حَلَفْتُ لأوْقِفَنَّ عليهِ شُكْريعلى رَغَبِ الورَى فيه وحَمْدي
  8. 8
    وما أَلْبَسْتُهُ حُلَلَ امتداحِيلِعَارِفَةٍ أُؤمِّلُها ورِفْدِ
  9. 9
    وإنْ كَانَ الأنامُ بَنيْ نَدَاهُفَجادِيهِمْ بما يُجْدِيهِ يُجْدِي
  10. 10
    فإِنَّ المَدْحَ مَدْحُ أخِي التصافيمن الإخوانِ لا مَدْحَ المُكدِّي
  11. 11
    أإبراهيمُ يا أدنَى البَرَايَاإلى عَدْوِي وأبعدُ عن تَعدّي
  12. 12
    شَكَوْتُ إِلَيكَ إخْوانَ اللياليجُزُوا شَرّاً بما صنعوهُ عندي
  13. 13
    أَبَوْا إلاَّ مُجَانبتي ورَمْييعلى وِدِّي لهم بِقِلىً وصَدِّ
  14. 14
    أَكَانَ جَزَاءُ ما سَيَّرتُ فيهِمْمن الكَلِمِ التي يبقَينَ بَعْدي
  15. 15
    فقد فَنِيَتْ قَوَافِي الشِّعْرِ ممّاأُنيرُ بها مدائحَهُمْ وأُسْدِي
  16. 16
    بُرُودَ ثناً مضاعفةً كأنّينَسَجْتُ لهم بها حَلَقَاتِ سَرْدِ
  17. 17
    متى ما أُفْرِغَتْ يَوْماً عَلَيهِمْوَقَتْهُمْ بَأْسَ خَطِّيٍّ وهِندِي
  18. 18
    ولو أنصفتُ حِينَ بَذَلْتُ نُصْحِيلَهُمْ ومَحَضْتُهم إخلاصَ وِدِّي
  19. 19
    وكابدتُ الذي كَابَدتُ فِيهِمْزَوُوني بينَ أَحْشَاءٍ وكِبْدِ
  20. 20
    تغيَّرَ وِدُّ هَذَا الناسِ جَمْعاًفما أَدرِي بِلَومِي مَنْ أُبدِّي
  21. 21
    فلا أَعْدَاكَ لومُهُمُ فَإِنّيكثيراً ما رأيتُ اللومَ يُعْدِي
  22. 22
    فكم حُرٍّ عَلِقْتُ بهِ صَبَاحاًفَأَمسَى وهو في أَثوابِ عَبْدِ
  23. 23
    فلولا أن يقولوا جُنَّ هَذَاوإِنِّي إنْ حَزَزْتُ حَزَزْتُ جِلْدِي
  24. 24
    لَمَا أغضيتُ عن أَحدٍ وإنِّيأُهَوِّنُ بالشِكَايةِ بعضَ وَجْدي
  25. 25
    فيا ابنَ محمدّ بنِ تقيِّ اِسْمعْثَنَاءَ مُبَرِّزٍ في النَّظْمِ فَرْدِ
  26. 26
    سَحَائبُ إن تزُرْ نَادِيكَ تُقْلِعْمَوَاطِرُهنَّ عن أَحْوَاضِ شَهْدِ
  27. 27
    تُشَارِكُني الورَى في الشعرِ ظُلْماًعَلى أنِّي المُبرِّزُ فيهِ وَحْدِي