عُجْ بالمَطِيِّ علَى مَعَالمِ بُورِي

أبو بحر الخطي

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عُجْ بالمَطِيِّ علَى مَعَالمِ بُورِيوأَطِلْ بِهَا عنِّي الوقُوفَ فَمَا أرَى
  2. 2
    شَوقاً يُحَرِّكُنِي لها بقَصيرِواسْتَوصِ نَشْرَ عَبيرِهَا بِي إنَّهُ
  3. 3
    لَم تجعَلِ العَبَرَاتُ خَدِّي مَعْبَراًإلاَّ علَى مَرِّي بِها وعُبُورِي
  4. 4
    لا أَمْطَرَتْ دِيَمُ الرَّبِيعِ بِسَاحتِيتَهدِي بِها نفْسي وفَرْطَ زَفِيري
  5. 5
    فَتكُفَّ من فَيْضِ الدُّمُوعِ فَذَا وَذَاإنْ يُصْبِني ذِكْرُ الدِّيَارِ فَإنَّهُ
  6. 6
    وَجْدِي الصَّغيرُ بها لأَصْغَرِ صِبْيَتِيوكَريمةُ الطَّرَفينِ جُرَّ على التُّقَى
  7. 7
    والدِّينِ فَاضِلُ ذَيلِهَا المجرُورِوَمُهَفْهَفٌ زُرَّتْ غِلائِلُهُ عَلَى
  8. 8
    غُصْنٍ يَمِيلُ بهِ النَّسيمُ نَضِيرِضَاحِي الجَبينِ وإنَّهُ ليُرِيكَ مِن
  9. 9
    تحتِ الخِمَارِ شَمَائِلَ المخمُورِأنَا أسعدُ الثِّقَلَينِ إنْ أدناهُمُ
  10. 10
    تَخْدِي بِمَشْبوحِ الذِّراعِ جَسُورِإنْ يُعْيِ عيدِيَّ النجارِ بُكُورُهُ
  11. 11
    يَرْمِي بِها الميقَاتُ غيرَ مُقَصِّرٍحتى يُتِمَّ النُسْكَ بالتقْصيرِ
  12. 12
    لأُجَشِّمَنَّ النَّاجياتِ إليهِمُوالسُّفْنَ قَطْعَ مَفَاوِزٍ وبُحُورِ
  13. 13
    ولأُلْقِينَّ بِحَرِّ وَجْهي نحوَهُمْحَرَّينِ حَرَّ هَوًى وحَرَّ هَجيرِ
  14. 14
    فَعَسى ابْتذالُ الصَّونِ يُفضي بي إلىمَن صِينَ تحتَ أكلّةٍ وسُتُورِ
  15. 15
    فَأَبِيتُ قد ألقَيْتُ أَعْبَاءَ السُّرَىوأرحْتُ ظَهْرَ مَطيَّتي وبَعِيري
  16. 16
    إنِّي إذَا هَابَ الزِّيارةَ وَامِقٌيُدْلي بدَعوَى في المحبَّةِ زُورِ
  17. 17
    خَاطَرْتُ بالنَّفْسِ الخطيرةِ في هَوَىقَلْبي بسَهْمٍ رِيشَ بالتقْتِيرِ
  18. 18
    أو حَارَ دُونَ لِقَائِهِ عَزْمي فلايا مَنْ أُسَيِّرُ كُلَّ يَومٍ نَحوَهُمْ
  19. 19
    كُتُبي إذَا أعْيَا عَليَّ مَسِيريوأقُولُ مُعتذِراً إذَا سَيّرتُها
  20. 20
    لا تحسبُوهَا أنَّها كُتِبَتْ لكُمْمن لا يُطيقُ فِرَاقَ يومٍ وَاحدٍ
  21. 21
    ما كُنتُ مُبتاعاً أزِقَّةَ فَارِسٍبالفِيحِ من عَرَصاتِها والدُّورِ
  22. 22
    هَيْهَاتَ ما شِيرَازُ وَافيةٌ بِمَابَلَدٌ تَعَادَلَ صَيفُها وشِتَاؤُها
  23. 23
    في الطِّيْبِ للمقْرُورِ والمحْرُورِفَوفَتْ ببَردِ حُشَاشَةِ المحْرُورِ
  24. 24
    يَتكأَّدُ الرِّزقُ العِبَادَ وإنَّهُإنْ طَبَّقَ المَحْلُ البِلادَ فإنَّنَا
  25. 25
    إنْ أنْسَ لا أنْسَ الرَّبيعَ بِها وماتجلُوهُ من نَوَّارِهِ والنُّورِ
  26. 26
    رَوْضٌ يَرِقُّ عَلَيْهِ نَاجِمُ زَهرِهِكالصُّحْفِ بينَ فَوَاصِلٍ وعُشُورِ
  27. 27
    يُلْقِي لمُجتَازِ النَّسيمِ كَرَامَةًأَمْلَى السَّحَابُ عَلَيهِ مِنْ إنْشَائِهِ
  28. 28
    والماءُ مِنهُ مُطْلَقٌ ومُقَيَّدٌيستَوقِفُ الأسْمَاعَ بينَ تَدفُّقٍ
  29. 29
    بِصَفيرِهِ ثَنَّاهُ ذَا بِهَديرِحتَّى تَظلَّ بِذَا وذَا مُستَغنياً
  30. 30
    أبَداً عن المِزْمَارِ والطُّنْبُورِفَكَأنَّما اطّرحَ الغِناءَ عليهِمَا
  31. 31
    قَيسٌ وقد غَنَّى بِشِعرِ جَريروالشَّمْسُ فيهِ كَدَارةِ البَلُّورِ
  32. 32
    غشَّى سَمَاوَتَها دُخَانُ بخُورِلا عيبَ فِيها غَيرَ أنَّ حِيَاضَها
  33. 33
    هِي جَنَّةٌ لو مُيِّزَتْ نَعْمَاؤُهاما بَينَ عَبدٍ مُؤْمِنٍ وكَفُورِ
  34. 34
    فِيها بِذمَّةِ صَاحِبٍ وعَشيرِهذَا عَلَى سِرِّي الأَمِينُ وذَاكَ إنْ
  35. 35
    خَذلَ النَّصيرُ على الخُطُوبِ نَصِيرييا جَادَهَا الهَتِنُ المُلِثُّ فأصْبَحَتْ
  36. 36
    عَرَضاً لمحلُولِ النِّطَاقِ غَزِيرِمَعَهُمْ بِطَرْفٍ في الدُّنوِّ قَرِيرِ