خَلِيلَيَّ مِنْ علْيَا لُؤيِّ بنِ غَالِبِ

أبو بحر الخطي

16 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    خَلِيلَيَّ مِنْ علْيَا لُؤيِّ بنِ غَالِبِأمَدَّكُمَا ربِّي بأسْنَى المَوَاهِبِ
  2. 2
    ولا زِلتُمَا خِدْنَي سمُوٍّ ورِفْعَةٍتَنِيفُ علَى هَامِ النُّجُومِ الثَّوَاقِبِ
  3. 3
    ألاّ أبْلِغَا عَنِّي خميسَ بنَ نَاصرٍمقالَ امْرئٍ في وِدِّهِ غَيرِ كاذِبِ
  4. 4
    لَقَدْ جَاءَكَ الأعْدَاءُ عَنِّي بِفرْيةٍولَسْتُ لَهَا ما دُمْتُ حَيّاً بِصَاحِبِ
  5. 5
    ومَا ذَاكَ إلاّ أنَّني كُنْتُ غَائِباًوما حَاضِرٌ عِندَ الخُصُومِ كَغَائِبِ
  6. 6
    ولَو شَاهَدُوني لَمْ يَفيضُوا بِكِلْمةٍوللأُسْدِ خَوفٌ في قُلُوبِ الثَّعَالبِ
  7. 7
    فَلاَ تُطِعِ الحُسَّادَ فِيَّ فإنَّمَاأَتَوكَ بِأقْوَالٍ كَرُمْتَ كَوَاذِب
  8. 8
    فَمَا ذَمُّ أوغَادِ الرِّجَالِ بِشِيمَتيفَكيفَ بأرْبَابِ العُلاَ والمَنَاصِب
  9. 9
    إذَا أنَا لَمْ أكْسُ الرِّجَالَ مَدَائِحيفَلَسْتُ بِكاسِيهمْ كَرُمْتَ مَثَالبي
  10. 10
    ألَستَ الذي قَوَّمْت سِكَّةَ دَارِنَاوقد رُمِيَتْ مِمَّنْ يَقُضُّ بِخَاصِبِ
  11. 11
    فَبَارَتْ فَمَا المَرْزوقُ مِنهَا بِظَافِرٍوهَانَتْ فَمَا المحْرُومُ منْهَا بِخائِبِ
  12. 12
    فَلَوْ أُلْقِيتْ يَوماً علَى الطُرْقِ لَمْ تَكُنْلِتلْحظَ من زُهْدٍ بِمقلَةِ رَاغِبِ
  13. 13
    فَأكْملتَهَا من بَعْدِ نُقْصَانِ وَزْنِهَاوسَيَّرْتَهَا في شَرقِها والمَغَارِبِ
  14. 14
    وأَنتَ الذي لَولاَ سَمَاحةُ كَفِّهِلما مُدَّ في المَعْروفِ رَاحَةُ طَالِبِ
  15. 15
    فَقَد جَاءَنِي عَنْكَ المُكَرَّمُ جمعةٌأخُو الفَضْلِ والإحْسَانِ في زيِّ عَاتِبِ
  16. 16
    فَهذَا اعْتذارٌ جَاءَ من غَيرِ مُذْنِبٍولَو كَانَ حَقّاً جَاءَ من عندِ تَائِبِ