بِرغمِ العَوَالِي والمُهَنَّدَةِ البُتْرِ

أبو بحر الخطي

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بِرغمِ العَوَالِي والمُهَنَّدَةِ البُتْرِدِمَاءٌ أَرَاقَتْهَا سُبَيْطِيَّةُ البَحْرِ
  2. 2
    أَلاَ قَدْ جَرَى بَحْرُ البِلادِ وتُوبِلِيعَلَيَّ بِما ضَاقَتْ بِهِ سَاحَةُ البَرِّ
  3. 3
    فَويلٌ بَنِي شَنِّ بنِ أفصى وما الذيرَمَتهُمْ بِهِ أيْدِي الحَوادِثِ من وتْرِ
  4. 4
    دَمٌ لمْ يُرَقْ من عَهْدِ نُوحٍ ولا جَرَىعلَى حَدِّ نَابٍ للعَدُوِّ ولا ظُفْرِ
  5. 5
    تَحامَتْهُ أَطْرَافُ القَنَا وتَعَرَّضَتْلَهُ الحُوتُ يا بُؤْسَ الحَوَادِثِ والدَّهْرِ
  6. 6
    لَعَمْرُ أبِي الأيَّامِ إنْ بَاءَ صَرْفُهَابِثَارِ امرئٍ مِنْ كُلِّ صَالحةٍ مُثْرِي
  7. 7
    فَلا غَرْوَ فالأيَّامُ بَينَ صُرُوفِهَاأَلاَ أبْلِغُوا الحَيين بَكْراً وتَغْلباً
  8. 8
    فَمَا الغَوثُ إلاَّ عِندَ تَغْلبَ أو بَكْرِأَيُرضِيكُمَا أنَّ امرأً مِنْ بنِيكُمَا
  9. 9
    وأَيَّ امرئٍ يُدْعَى إلى الخَيرِ والشَّرِّيُرَاقُ علَى غَيرِ الظُّبَا دَمُ وَجْهِهِ
  10. 10
    ويَجرِي علَى غَيرِ المُثقَّفَةِ السُّمْرِوتَنْبو نُيوبُ اللَّيثِ عَنهُ ويَنْثَنِي
  11. 11
    أخُو الحُوتِ عَنهُ دَاميَ الفَمِ والثَّغْرِلِيَقْضِ امرؤٌ مِنْ قِصَّتِي عَجَباً فَمَنْ
  12. 12
    يرِدْ شَرحَ هَذا الحَال يَنْظُرْ إلى شِعْرِيأنَا الرَّجُلُ المَشْهُورُ ما مِنْ مَحلَّةٍ
  13. 13
    مِنَ الأرْضِ إلاّ قد تخلَّلَهَا ذِكرِيتَوَلَّعَ بِي صرْفُ القَضَاءِ ولَمْ يَكُنْ
  14. 14
    لِتَجرِي صُرُوفُ الدَّهْرِ إلاّ علَى الحُرِّتَوَجهْتُ مِن مِرِّي ضُحَىً فَكَأنَّمَا
  15. 15
    توَجَّهتُ من مِرِّي إلى العَلْقَمِ المُرِّوشِبْلِي مَعِي والماءُ في أوَّلِ الجَزْرِ
  16. 16
    فَمَا هُوَ إلاّ أن فُجِئْتُ بِطَافِرٍلَقَدْ شَقَّ يُمْنَى وَجْنَتَيَّ بِنَطْحَةٍ
  17. 17
    وقَعتُ لَهَا دَامِي المُحَيَّا علَى قِطْرِيفَخُيِّلَ لِي أنَّ السَّمواتِ أطْبِقَتْ
  18. 18
    عَليَّ وأَبْصَرتُ الكَوَاكِبَ في الظُّهْرِوقد بَلَغتْ سِكِّينُهُ ثَغْرةَ النَّحْرِ
  19. 19
    يُطَوِّحُني نَزْفُ الدِّمَاءِ كأنَّنِيفَمَنْ لامرئٍ لا يَلْبَسُ الوَشْيَ قَد غَدَا
  20. 20
    وَوَافَيْتُ بَيتِي ما رَآنِي امْرؤٌ ولَمْيَقُلْ أو هَذَا جَاءَ من مُلْتقَى الكرِّ
  21. 21
    فَهَا هُوَ قدْ ألقَى بوَجهِي عَلاَمَةًكَمَا اعتَرَضَتْ في الطِّرسِ إعْرابَةُ الكَسْرِ
  22. 22
    فَإنْ يَمْحُ شَيئاً من مُحَيَّايَ أثرُهَافَلاَ غَرْوَ فالبِيْضُ الرِّقَاقُ أَدَلُّهَا
  23. 23
    علَى العِتْقِ ما لاَحتْ بِهِ سِمَةُ الأَثْرِوَقُلْ بَعْدَ هَذَا للسُّبيْطيَّةِ افْخَرِي
  24. 24
    علَى سَائِرِ الشُّجْعَانِ بالفتْكَةِ البِكْرِوقُلْ للظُّبَا فِيئِي إلَيْكِ عَن الطُّلَى
  25. 25
    وللسُّمْرِ لا تَهزُزْنَ يَوماً إلى صَدْرِفَلَوْ هَمَّ غَيرُ الحُوتِ بِي لتَوَاثَبَتْ
  26. 26
    فَإمَّا إذَا ما عَزَّ ذَاكَ ولَمْ يكُنْلأُدْرِكَ ثَارِي مِنهُ ما مُدَّ في عُمْرِي
  27. 27
    فَلسْتُ بِمَوْلَى الشِّعْرِ إنْ لَمْ أَزُجُّهُبِكُلِّ شَرُودِ الذِّكْرِ أعدَى من العرِّ
  28. 28
    أَضَرُّ عَلَى الأجْفَانِ من حَادِثِ العَمَىيُخَافُ علَى من يَركَبُ البَحْرَ شَرُّهَا
  29. 29
    ولَيسَ بِمَأمُونٍ علَى سَالِكِ البَرِّتَجُوسُ خِلالَ البَحْرِ تَطْفَحُ تَارَةً
  30. 30
    وتَرْسُو رُسَوَّ الغَيصِ في طَلَب الدُّرِّتَنَاولُ مِنهُ ما تَعَالَى بِسَبْحِهِ
  31. 31
    وتُدْرِكُ دُونَ القَعْرِ مُبْتَدرَ القَعْرِلَعَمْرُ أبِي الخطِيِّ إنْ بَاتَ ثَارُهُ
  32. 32
    لدَى غَيرِ كُفْوٍ وهوَ نَادرةُ العَصْرِفَثَارُ عَليٍّ بَاتَ عِنْدَ ابنِ مُلْجَمٍ
  33. 33

    وأعقَبَهُ ثَارُ الحُسَينِ لَدَى شِمْرِ