بعثَتْ طَيْفَها فَزَارَ طُرُوقَا

أبو بحر الخطي

65 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بعثَتْ طَيْفَها فَزَارَ طُرُوقَافَشَجَا وَامِقاً وهَاجَ مَشُوقَا
  2. 2
    زَوْرةٌ ما شَفَتْ مَرِيضاً شَكَا الهَجْرَ زماناً واسْتوحشَ المَطْرُوقَا
  3. 3
    حِينَ شَقَّ الصَّباحُ حُزْناً على اللّيْلِ وقد مَاتَ جَيْبُهُ والزِّيْقَا
  4. 4
    بَزَّ نَوْمي وطَارَ والقَلبُ يقفُوهُ امتِسَاكاً بذيلِهِ وعُلُوقَا
  5. 5
    كَمَدٌ لم يُبَلْ فيُنْكَسْ وَدَاءٌلم يُصَادِفْ صَاحِي الجَنَان مُفِيقا
  6. 6
    يا سَمِيِّي ولا سَبِيلَ إلى نَصْري ولكنْ يَدْعُو الصديقُ الصديقَا
  7. 7
    أَوَلَمْ يَأْنِ للذي أَسْكَرَتْهُحَدُقُ البِيضِ ساعةً أن يَفيقا
  8. 8
    أَوْقَعَتني الأيامُ في قَبْضَةِ الحُبْبِ وما كنتُ للبَلاءِ مُطِيقَا
  9. 9
    ضِقتُ ذَرْعاً بحبِّ من لا أُسمّيهِ وإنْ مَزَّقَ الحشَا تَمزيقا
  10. 10
    زفَرَاتٌ لو تَصْطَلي حَرَّها النَّارُ لأَضحَى بها الحريقُ حَرِيقا
  11. 11
    ودُمُوعٌ لولا اعتِصَاميَ بالسَّبْحِ لأَلفيتَني بِهِنَّ غَريقَا
  12. 12
    تُسْعِدُ العينُ أُختَها ويُعينُ المُوقُ في صَبَّهِ الدموعَ المُوْقَا
  13. 13
    وبِنَفْسِي خَرِيدةٌ لا أرَى الوَصْفَ مُؤدٍّ ممّا حَوَتْهُ حُقُوقا
  14. 14
    تَملأُ السُّورَ والخَلاخيلَ أَعْضَاداً تقضُّ البُرَى مُلاءً وسُوْقا
  15. 15
    وتَسُومُ الأُزْرَ المُلاثَةَ سَوْمَ الْقَلْبِ ما لا يُطيقُهُ أن يُطيقا
  16. 16
    مَنْظَرٌ مُبْهِجٌ أُفيضَ عليهِ الْحُسْنُ من كلِّ جَانِبٍ وأُريقَا
  17. 17
    لا تَرَى الزَّهْرَ عنده باسِمَ الثَّغْرِ وما منظرُ الرياضِ أَنِيقا
  18. 18
    يَمْلأُ العينَ لَذَّةً تُعْقِبُ الصَّدْرَ شَجاً لا يُسيغُهُ وحَريقا
  19. 19
    لَحْظُ عَيْنٍ كالسَّهْمِ رُشْتَ أعَاليهِ وأصْلحتَ نَصْلَهُ والفُوقَا
  20. 20
    فَوقَهُ حَاجِبٌ كما حقَّقَ الكاتِبُ نُوناً في طِرْسِهِ تحقيقا
  21. 21
    وفَمٌ كاستدارةِ الميمِ يُبديْلَكَ دُرّاً مُفَصَّلاً وعَقِيقا
  22. 22
    وخُدُودٌ شَرِقْنَ بالحُسْنِ حُمْرٌلا تَرَى عِندها الشقيقَ شَقيقا
  23. 23
    لم تَرِدْ ماءَها النواظرُ إلاّأَصدرتْهنَّ بالدمُوعِ شُرُوقا
  24. 24
    وإذا استقبلتْكَ أجْدتْكَ طِيباًسَاطِعاً نَشَرُهُ ومِسْكاً سحيقا
  25. 25
    فِطْرةٌ لا لخلطِ طِيبٍ وإنْ لمتخلُ منهُ وخِلقةٌ لا خُلوقَا
  26. 26
    طَالَما استصرَخَ الأسيرُ الطَّليقامَنْ رَسُولي لها ولو سَامَني الرِقْ
  27. 27
    قَ على عِزَّتي لَرحْتُ رَقيقابكلامٍ لو بتُّ أستعطفُ الصَّخْ
  28. 28
    رَ بهِ كادَ أن يكونَ شقيقاأيُّها الغَادةُ التي لا أرَى المَرْ
  29. 29
    زُوقَ من غيرِ وَصْلِها مَرْزُوقَاإنَّ عَيناً تَراكِ يوماً منَ الدّهْ
  30. 30
    رِ لَعَينٌ لا تَعْدَمُ التوْفِيقالِيَ عَينٌ ما أن تفيقَ بُكاءً
  31. 31
    وفُؤَاداً ما أَنْ يقِرَّ خَفُوقَاوبلائي إنِ انتشقْتُ نَسيماً
  32. 32
    هَبَّ يهدي أريجَكِ المنشوقالا أَنيْ دُونَ أن أذوبَ زَفيراً
  33. 33
    قَاتِلاً حَرُّهُ وأهفُو شهيقاأَفَلا يستمِدُّ قلبُكِ في الرِّقْ
  34. 34
    قَةِ لَفْظاً أسمعتِنيهِ رقيقالَرَحيقُ المُدامِ فِعلاً لئنْ كا
  35. 35
    نَ الذي يسكنُ العقولَ رحيقالا أرَى للرجاءِ فيكِ مَجَالاً
  36. 36
    لا ولا للسُّلوِّ عَنكِ طريقايا جَزى الشّيبَ ما جزاهُ وأثْوا
  37. 37
    هُ مَكَاناً من البلادِ سحيقاسَرَقَ العمرَ من يديَّ اختلاساً
  38. 38
    فقُصارايَ أن أقُصَّ السَّرُوقاشَانَ وَجْهاً ما كانَ في وُسْعِ وَجْهٍ
  39. 39
    أنْ يضاهي جمالَهُ أو يفوقاأبيضٌ شَانَ أبيضاً وسَنا المِصْ
  40. 40
    بَاحِ يشكُو ضَوءَ الصباحِ شُرُوقايا ليَ اللهُ كمْ يُجرّعُني الدَّهْ
  41. 41
    رُ صَبُوحاً من ظُلْمِهِ وغَبُوقاكلّما قُلتُ آنَ أنْ يقضِيَ الدَّهْ
  42. 42
    رُ حُقوقي قَضى عليَّ عُقوقَاولَحَا اللَّه مَعشَراً أُشْرِبوا الغَدْ
  43. 43
    رَ قُلُوباً وأَوجرُوهُ حُلُوقاكلُّ مُسْتنكِفٍ عَنِ الوِدِّ لا يَعْ
  44. 44
    لِقُ حبلاً من الوَلاءِ وثيقاإنّ أَولَى الورَى بخالصِ ودّي
  45. 45
    جَعْفرٌ قد غَدَا بِذَاكَ خَلِيقاعَلَويٌّ يعلُو الرجالَ إذا طَا
  46. 46
    وَلَهم مَحْتِداً وعِرْقاً عَريقَاوكريمٌ أعْتَدُّ منه على الَّلأْ
  47. 47
    واءِ كفّاً طَلْقاً وَوَجْهاً طَلِيْقاسَارَ ما سَارَ أَوَّلُوهُ فأعلى السْ
  48. 48
    سَمْكَ مِمّا بنَوْا وسَدَّ الفُتُوقَاوَحَمَى ما حَمَوْا وزَادَ فأعْطَى
  49. 49
    فَوقَ ما قد أَعْطَوا وأدَّى الحُقُوقاوجَرَى خَلفَ مَعْشَرٍ أحرزُوا السَّبْ
  50. 50
    قَ وَجِيفاً إلى العُلا وعنيقاقَسَماً لم يَعُقْهُ شَيءٌ وجَازَ الْ
  51. 51
    أُفقَ سَعْياً واستخدمَ العَيُّوقاصَارِمٌ كلّما هَتَفْتُ بِهِ هَبْ
  52. 52
    بَ انْسلالاً لِنُصْرتي وذُلُوقَاوَجَوَاداً إذا استرشتُ بِهِ مَدْ
  53. 53
    دَ بِأمْدَادِهِ وسَاقَ الوُسُوقَاوالكِسَا والحِلْيَ إلى أنْ يعودَ الْ
  54. 54
    غُصْنُ غَضّاً بعد القُحُولِ وَرِيْقايا ابنَ عبدِالجبّارِ إنْ طبتَ فَرْعاً
  55. 55
    فلقد طِبْتَ بَعْدَ ذَاكَ عُرُوقَاوكريمُ الآباءِ إنْ شَفَعَ الأَصْ
  56. 56
    لَ بِفَرْعٍ أَفَادَهُ تَصْديقالو مَدَحْنَاكَ بالذي فيكَ سُمْنا
  57. 57
    سَعَةَ العمرِ لا القراطيسَ ضِيقاخُلُقٌ كالنسيمِ لُطْفاً وصَدْرٌ
  58. 58
    يشتكي عندَهُ الفضاءُ الضّيقالَسْتُ أدري ماذَا أقولُ وإنْ كُنْ
  59. 59
    تُ أُعَدُّ المُفَوَّهَ المنطِيقاوَرَدَ الناسُ قَبلَنَا مَوْرِدَ النَّظْ
  60. 60
    مِ فَأَضْحَى مُكَدَّراً مَطْرُوقاإنْ نَظمْنَا بَيْتاً غَريباً وخِلْنَا
  61. 61
    هُ جَدِيداً كَانَ الجَدِيدُ عَتِيقاأو سَبَقْنا فيما نَظُنُّ لِمعنىً
  62. 62
    مُعْجِبٍ كان سَبْقُنا مَسْبوقاسَبَقُونَا والمرءُ يأنفُ أنْ يُسْ
  63. 63
    بَقَ يوماً وإنْ أَطَاقَ لُحُوقاأيُّ معنىً أَبقُوهُ لم يَسِمُوهُ
  64. 64
    سِمَةً تتركُ الصَّرِيحَ لصيقافاستمعْها لو أنْشَدُوها أبا الطَّيْ
  65. 65

    يِبِ مَا كَادَ أنْ يُسيغَ الرِّيقا