هل هداك الله ففاضت عيوننا

أبو الهدى الصيادي

47 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    هل هداك الله ففاضت عيوننادماء وراح القلب بالنار لاهبا
  2. 2
    ويا رب وقت بالاحبة مشرقرأينا به مما يسر الغرائبا
  3. 3
    مضى فظننا صادع البين صادقاووقت اجتماع الشمل قد كان كاذبا
  4. 4
    فكم من جفون رحن يمطرن عندماوشيب غدا من عندم الدمع خاضبا
  5. 5
    شؤن لو البدر المشعشع شامهالاصبح مطموس الوضاحة ناحبا
  6. 6
    وأيام قرب فرق الدهر جمعهاوأبدلها مطموس الوضاحة ناحبا
  7. 7
    وابدلها بعد الصفاء المتاعبالها خطرات في القلوب ملحة
  8. 8
    كستها من البث العريض جلابباالا يا وسيع الرأي در بهمومنا
  9. 9
    ولا تذكرن ركبا من الحي غائباوهات أحاديث التجني فإنها
  10. 10
    لتبرد بالآمال منا الترائباالم يكف ان العرب منا اعاجما
  11. 11
    غدت وجفاة العجم صارت اعارباتذكرنا بالماضيات تهكما
  12. 12
    وقد اشبعتنا الماضيات مضاربابعيشك لا تذكر اويقات قومنا
  13. 13
    أأنت عدو واتخذناك صاحباترفق بنا كي ننسى ما مر او حلا
  14. 14
    فكم انشبت فينا الهموم المخالباعظيم لدينا ذكر سود ذوائب
  15. 15
    وآيات اجفان اذا ما تلوتهاتصير لها الاجفان منا سواكبا
  16. 16
    اخا الرأي املنا بعودة من غدوافكم ولدت حبلى الليالي العجائبا
  17. 17
    وكيف يعود الميتون وانماهي الناس في الاموال تمضي مذاهبا
  18. 18
    الم تر منا من معاركة النوىقنالا على هزل المناكب شائبا
  19. 19
    ورقة اجساد يكاد كثيفهابلطف الجوى يغدو عن العين غائبا
  20. 20
    عسى تخلف الايام عن قومنا الألىكراما بهم ننسى النوى والنوائبا
  21. 21
    وقال فلان قد رأيتك ماشيافقلت رأيتك راكبا
  22. 22
    يرى الدهر طيشا للطغام مسالماوللساده الزهر الكرام محاربا
  23. 23
    يفيضون فيض الغيث ما في جيوبهمولم يشهدوا الا غضوبا وعاتبا
  24. 24
    ورب بخيل والمثالب ثوبهله عد اعداء المعالي مناقبا
  25. 25
    فكم قلبوا الاعيان بالوهم خسةوجهلا وصفوا في الحضيض الكواكبا
  26. 26
    وقد ابرزوا جرب الثعالب للوغااسودا وقد سموا الاسود ثعالبا
  27. 27
    تعدوا حدود الله فاسود رأيهمورد لهم من غارة الوهم خائبا
  28. 28
    لقد امنوا شؤم العواقب في غدوهل عاقل من لا يخاف العواقبا
  29. 29
    فما بال مخمور الغرور بسكرهيروح لحق المجد والفضل غاصبا
  30. 30
    اظن بما يقني من المال ان يرىعزيزا وكم ظن يجر المصائبا
  31. 31
    مضى قبله آلاف قوم قد امتطواذرى المجد واختالوا ساقوا الكتائبا
  32. 32
    وما فاز الا الصالحون ومن مضىالى الله من كل المآثم تائبا
  33. 33
    زوى العزم عن ليلى وسلمى وزينبوراح على صدق الى الله هاربا
  34. 34
    ومن عرف الدنيا خيالا رأى التقىطريقاً ولم يبغ العلا والمناصبا
  35. 35
    وقائلة ما بال عزمك لم يزلجموحا يرى قطع المراتب واجبا
  36. 36
    فقلت لها كفي فاني ابن سادةباخمصهم داسوا النجوم الثواقبا
  37. 37
    وعينيك لم اكفر لذي الفضل نعمةولم ألو يوما للدنايا المآريا
  38. 38
    ولي همة شماء عن شيم علتلقد اخذت الا عن الله جانبا
  39. 39
    لذا فالوقار المحض درعي ورونقيولو خضت في صون الوقار الصعائبا
  40. 40
    واني بحمد الله فرع اصولهلقد تخذوا بيد الوطيس ملاعبا
  41. 41
    اولوا الهندوانيات ان ما ذكرتهمذكرت الاسود الطاهرين الا طايبا
  42. 42
    علوا قمة المجد الاسموقد عطر واشرق الورى والمغاربا
  43. 43
    وكم قد جلوا بالمكرمات عيدوجازوا من الفخر المنيع سباسبا
  44. 44
    وطافت بهم اهل القلوب وللهدىلهم اقلقت زهر الوجود النجائبا
  45. 45
    اجل بني العلياء اصلا ومظهراواطول سادات البرايا ماسبا
  46. 46
    اذا ام للدين المؤمل غيرهميروح عنان المستحيلات جاذبا
  47. 47
    أبي الله الا ان نسير بأثرهمرضينا بهاتيك الخلال مشاربا