لك في مهمة التجلي البهاء

أبو الهدى الصيادي

314 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لك في مهمة التجلي البهاءيانبيا نوابه الأنبياء
  2. 2
    أنت روح القلوب طيا ونشرابك لاذ الأموات والأحياء
  3. 3
    لمعت شمسك المنيرة في الكونفضاءت بنورها الظلماء
  4. 4
    وتدلت آيات هديك للناسفسارت بهديها الأتقياء
  5. 5
    كان قبل البروزكوكبك اللمماعيجلى وكل باد خفاء
  6. 6
    أشرقت منه في زوايا خبايا الغيبتلك الفجاج والأنحاء
  7. 7
    واستنارت عوالم الملاء الأعلىوضاء الدجنة السوداء
  8. 8
    عنك قد شق في البطون رداءحشوة الخارقات ذاك الرداء
  9. 9
    قمت في برجك المشعشع شمساظل ينحط عن علاها العلاء
  10. 10
    بك طافت أرواحها انبياء اللهغيبا فبايعوك وجاؤا
  11. 11
    عنك نابوا وبشروا بك اصنافالبرايا وصحت الأنباء
  12. 12
    جئت ختما لهم فها أنت في النظمختام وفي الكيان ابتداء
  13. 13
    أنت سلطانهم وقد تعرض الجندابتداء وتعقب الأمراء
  14. 14
    ما طووا حكمة من السر إلاأنت معراجها وأنت البناء
  15. 15
    شمل الكل من لوائك أمنوعليهم ما زال ذاك اللواء
  16. 16
    وتباهى بك الخليل رعاك اللهإبنا باهت به الآباء
  17. 17
    يا لفرع كسا الأصول فخاراأبديا لا يعتريه انقضاء
  18. 18
    نال منه أبوه آدم عزاوقبولا وأمه حواء
  19. 19
    وتدلى من حضرة الأفق للأرضهبوطا مضمونة الارتقاء
  20. 20
    والعلامات قبل أن جاء جاءتبشؤن لاحت لها أضواء
  21. 21
    وتوالت عجائب الغيب يرويطورها عنه ما طواه الغطاء
  22. 22
    راقبته القلوب في الكون والأبصارمن نوره عليها غشاء
  23. 23
    رب نور يغشى العيون بسترإنما غاية الظهور الخفاء
  24. 24
    هذه يا أبا البتول معانيكالتي انشق عن سناها السناء
  25. 25
    حير القوم شأن قدسك في مهدالتجلى فطاشت الآراء
  26. 26
    راح عرافهم لتلك العلاماتوتعلوه حيرة بحتاء
  27. 27
    صولة من سرادق الغيب للناستدلت برفعها الآلاء
  28. 28
    هي آلاء ربنا والذي يقضيهماض وفاعل ما يشاء
  29. 29
    حققت ذلك الهواتف والأحبار موالكاهنون والعرفاء
  30. 30
    وبمر الظهران راهبهم إذ قصهذا وللصباح ضياء
  31. 31
    وانقضاض النجوم والنار إذ صاوترمادا وحين غار الماء
  32. 32
    رد أمن المجوس خوفا نذيرالغيب إذ جاء عكس ما هم شاؤا
  33. 33
    ورمى الغي والضلال شهاباج منه للجاحدين انمحاء
  34. 34
    ضاء والكائنات طمس فعم النورواستبصرت به الأشياء
  35. 35
    وتبدت أشكالها بعد أن عنه مببرج الأبراز قام انجلاء
  36. 36
    ملأ الكون هيبة وجلالاشأن سلطانه وعم البهاء
  37. 37
    نسجت عنه بالبشارات أمراطغبار تثيره الهيجاء
  38. 38
    كتبت للهدى سطورا ببيضسال منها على الحواشي الدماء
  39. 39
    جردت ثم أودعت في كنوزالغيبم قدما وأهلها الخلصاء
  40. 40
    ورآى الموبذان هذا مناماراع كسرى كما قضاه القضاء
  41. 41
    وسطيح لما أتاه ابن عمرووبه من أسقامه إعياء
  42. 42
    نص حكم التورية في الأمر والإنجيل منصا ما شابه ايماء
  43. 43
    ذاكرا صاحب الهراوة والحقمبين وما هناك مراء
  44. 44
    ومياها فاضت وغاضت وفي الأمرين مللعارفين سين وراء
  45. 45
    ليت شعري هل يجحد الشمس إلامقلة عن شعاعها عمياء
  46. 46
    كل شيء له انتهاء وطهفمعاليه ما لهن انتهاء
  47. 47
    نقطة في معالم القدس دارتفاستديرت بنمطها العلياء
  48. 48
    برزت في العلى بطالع قدسملئت من أضوائه الخضراء
  49. 49
    فالإشارات أعربت عنه معنىوالبشارات ما لها استقصاء
  50. 50
    ضجة في محاضر الملكوت انشق معن شمسها الوضاح العماء
  51. 51
    فبدت والاكوان ترقب منهاسر غيب وما بذاك امتراء
  52. 52
    نشأة الطي حين تبرز في النشريرى ما بطيها النبهاء
  53. 53
    يشهد القوم بالبصائر من كنهطواها ما يشهد البصراء
  54. 54
    تلك آيات ربنا وله الحكم موأحكامه لها الإمضاء
  55. 55
    كيف لا تشهد العيون ضياءمن حجاب تلوح فيه ذكاء
  56. 56
    منه مس القلوب وارد خوفمد في الأرض ما طوته السماء
  57. 57
    هيبة عمت الوجود فكلفوقه من جلالها سيماء
  58. 58
    طرفت مقلة العيان بضوءدون نبراس لمعه الأضواء
  59. 59
    دولة تعرب البراهين عنهابينات ما نابها إخفاء
  60. 60
    راع كسرى سلطانها ولكسرسوف يأتيه قد تداعى البناء
  61. 61
    أيها المستميح بردة عتمعن منار له الشموس حذاء
  62. 62
    رحت تستكشف الشؤن من الكهانوالأمر شمسه بلجاء
  63. 63
    ما قرأت التورية أو ما تدبرت منصوصا أشاعها شعياء
  64. 64
    وفصول الزبور أو ما تلاهمن نصوص الأنجيل يوحناء
  65. 65
    قول متى ما فيه لو ولا ليت موللحق طلعة وضاء
  66. 66
    أوشككت الشكوك منك بسهم الحق مأبصرت والحظوظ عطاء
  67. 67
    نشر الله ذكر أحمد بالآيات مقدما فلم يصبه انطواء
  68. 68
    وتدلى من برجه يتجلىم بتدل تحقيقه إعلاء
  69. 69
    قلبته الأقدار في الظهر والبطن مبقوم هم قادة نجباء
  70. 70
    أنبياء وأولياء وأخيار موشوس وسادة شرفاء
  71. 71
    لم يشنهم كالجاهلية في الحكم مسفاح أو خلة شنعاء
  72. 72
    حرستهم عين العناية والعبد مإذا صين فالشؤن صفاء
  73. 73
    كلهم سيد حسيب نسيبأريحي آباؤه كرماء
  74. 74
    نور شمس الهدى تنقل فيهمفأضاءت منهم به الأجزاء
  75. 75
    عمهم نوره لذا أخلصوا التوحيد منهجا فكلهم حنفاء
  76. 76
    بالعمودين أشرف الخلق أصلاأمهات النبي والآباء
  77. 77
    خيرة الله هم من الخلق للمختار مأهل أعاظم كبراء
  78. 78
    قد حباهم خلاقهم واصطفاهموكذا المصطفى له الإصطفاء
  79. 79
    وانتهى مظهر البروز بمجلىبنت وهب فضاءت الأرجاء
  80. 80
    ولدته العذراء آمنة النور مأمينا وقومه أمناء
  81. 81
    غبطتها العذراء مريم فيمنرزقته وقبلها حواء
  82. 82
    وبوهب الكريم أنجب عبد الله ممولى أتباعه النجباء
  83. 83
    يا لحظ مؤيد أعظمتهللتجلي الخضراء والغبراء
  84. 84
    شب في سدرة الفخار يتيماويد القدس لليتيم وقاء
  85. 85
    لاحظته الأقدار وهو صغيرولديه تصاغر الكبراء
  86. 86
    زق بالعلم من سرادق غيب الله موهبا فطاب منه النماء
  87. 87
    يا له في محافل الفضل أمي معظيم خدامه العلماء
  88. 88
    أدب يبهر النسيم العراري موبأس تجلى به البأساء
  89. 89
    وجلال تهابه الشمس في قرص مسناها غشى علاه الحياء
  90. 90
    وجمال يحيى به الميت إذ يبدووتفنى وجدا له الأحياء
  91. 91
    وكمال تنسقت فيه آيات مغيوب ما نالها الأنبياء
  92. 92
    قام والدين مقعد في كمينطلسمي وللأعادي اعتداء
  93. 93
    وطريق الأقوام محض ضلالوعناد وغلظة وجفاء
  94. 94
    فنفى الشرك والضلال بهديأحكمته المحجة البيضاء
  95. 95
    وانجلى نوره فعم الوجودات موطاب الشعوب والأحياء
  96. 96
    لمع البرق منذرا وبشيرامنه فانهد ركنها الرقباء
  97. 97
    قيل جاء النبي بالبعثة الزهراء مفاستبشرت به العرفاء
  98. 98
    ملأ الأرض بالهدى وبحقكمل الدين تمت النعماء
  99. 99
    وأضاءت بطحاء مكة لماقومت من سكانها العوجاء
  100. 100
    وسرى سره ليثرب بالعز مفطابت وطاب فيها الثواء
  101. 101
    وأفاض الهدى على ساكني الأقطار موالغي نابه إمحاء
  102. 102
    وبدت معجزاته البيض تتلىوتباهت بنصها القراء
  103. 103
    حينما انشق في العلا القمر الطالع مليلا شقت قلوب هواء
  104. 104
    وتهادى الركبان سيرا إلى الله ممذ امتد ستره الإسراء
  105. 105
    نطق الجذع باسمه سبح الماء مبكفيه هلل الحصباء
  106. 106
    وله الظبي قد تكلم والأشجار مسارت ولانت الصماء
  107. 107
    وروى جيشه بحفنة ماءيا بماء العيون ذاك الماء
  108. 108
    أشبع القوم من قليل طعامفانطوى فيه للجميع الشفاء
  109. 109
    بعيوني تراب نعليه للروححياة وللسقام دواء
  110. 110
    قد طوى الله دولة الكون في طية مبرديه وانجلى الإبداء
  111. 111
    كان ذاك الكساء كنزاً لذرات مالبرايا يا نعم ذاك الكساء
  112. 112
    علة الخلق في رقائق حكم الطي موالنشر حيث كل هباء
  113. 113
    مد بسط الإرشاد لله بالحكمة محتى اهتدت به الحكماء
  114. 114
    أثبت العدل حكمه الفصل إذ فيه متساوى الضعاف والأقوياء
  115. 115
    وأتى بالقرآن آية حقحين تتلى خرش لها الفصحاء
  116. 116
    عقله سيد العقول وخدام محواشي أعتابه العقلاء
  117. 117
    ومعاليه والأيادي بعدوحساب فما لها استيفاء
  118. 118
    نصرته بالرعب غارة قدسفأريعت بسرها الأعداء
  119. 119
    أقلق الحاسدين منه شعاعما طووه إلا اجتلاه انجلاء
  120. 120
    يخفض الحاسد العلي خيالاومن الله حظه الإعلاء
  121. 121
    وإذا داركت يد الحفظ عبدافدواء مضمونها الأدواء
  122. 122
    أيد الله عبده الطهر طهفانتحت عن طريقه الأسواء
  123. 123
    خدمته الأملاك دارت به الأفلاك مغشى الأحلاك منه ضياء
  124. 124
    وقضى الحق أنه علة الخلقوطرز الورى لذا إيماء
  125. 125
    هو لولاه ما هي الأرض أرضوذووها ولا السماء سماء
  126. 126
    سبب شقت الوجودات عنهبانفتاق أرتاقها الطمساء
  127. 127
    فتذكر حديث جابر يبدولك مكنون سره الإبتداء
  128. 128
    يا له من خطير سر ابتداءما لعلياه والفخار انتهاء
  129. 129
    كل أطوار عمره معجزاتأحمد واتضاعه فاعتلاء
  130. 130
    ذل لله طارحا ما سوى الله مفذلت لعزه العظماء
  131. 131
    رحمة للوجود جاء ونوراوأمانا إذ تجزع الاصفياء
  132. 132
    عزمه سلم القلوب إلى الله مومن باب دينه الإرتقاء
  133. 133
    والذي حاد عن طريق هداهفضلال طريقه وعماء
  134. 134
    يا بروحي أفديه من هاشميشرفت من جنابه الأسماء
  135. 135
    محكمات آياته بيناتما عليهن للبصير غطاء
  136. 136
    ألفتها العقول لا منكراتعسرات ولا بها إيذاء
  137. 137
    مجملات مفصلات رقاقكلهن اليتمية العصماء
  138. 138
    رقرقت كأس حكمة بمعانسرهن الساري رحيق صفاء
  139. 139
    ما أحيلا مذاقها فيه للنفس مفناء وللفؤاد بقاء
  140. 140
    ونصوص أحكامها باهراتأعظمت شأن حقها البعداء
  141. 141
    كم طوى الدهر من شؤون جسامومعانيه ما لهن انطواء
  142. 142
    أبد الله عزه وله الحكم متعالى سلطانه والعلاء
  143. 143
    هو فرد في الملك ذاتا وشأناما لعالي جنابه نظراء
  144. 144
    أبرز الله مفردا نوره الفياض موالمرسلون طين وماء
  145. 145
    هو إخوانه النبيون لكنمن سناه قبل الكيان استضاؤه
  146. 146
    وعليهم له شريف أيادولهم من فيوضه استجداء
  147. 147
    أصلهم آدم ولما دعا اللهتعالى به استجيب الدعاء
  148. 148
    وغدا حين يذهل الكل طراترتجيه الشفاعة الشفعاء
  149. 149
    ليت شعري هل تبصر الركب عيناي موللنوق للحجازه رغاء
  150. 150
    وأراها لطيببة تتهادىويرش القيعان مني البكاء
  151. 151
    يثقل السير بالجمال جهاراديمة من مدامعي وطفاء
  152. 152
    فولوه ولوعة وهياموغرام ومهجة حراء
  153. 153
    وأنين وذهلة وحنينواصطلام ودمعة حمراء
  154. 154
    وفؤاد يطير قبل نياق الركبوالعين ما لها إغفاء
  155. 155
    وفناء بحت لشمة أعتابثراها به الشفا والثراء
  156. 156
    وانقطاع عن الوجود بوصللحمى منه كالسماء الفناء
  157. 157
    آه والوعتي وطول أنينيمثقل بالذنوب مني الخطاء
  158. 158
    أتمنى وأين ما أتمناهووزري مؤزري والشقاء
  159. 159
    عل من نفحة الرسول لقيديفك قفل به يتم الرجاء
  160. 160
    وعساها عناية الطهر تجلوعن فؤادي ما بث فيه العناء
  161. 161
    وأراني بعد الشقاء سعيدابنبي عبيده السعداء
  162. 162
    وأرى قبره المنير وللسرسرور يعد النوى وهناء
  163. 163
    وعلى بابه أرى حر وجهيتجتليه من مسه غبراء
  164. 164
    ودموعي تسيل وجدا وشوقاولظهري من الخشوع انحناء
  165. 165
    وقفول العشاق من كل فجمثل شأني لهم إليه التواء
  166. 166
    هزهم وأرد الغرام فأرواحتناجيه دينها الإلتجاء
  167. 167
    وعقول هامت به فهي إلاعن معاني جماله ذهلا
  168. 168
    لم يفتني الإسعاف قط وأنيلي إليه بالانتساب ارتقاء
  169. 169
    رفعتني له عقود جدودعن سوى الله أقلعوا وتناؤا
  170. 170
    رحم واصل بأكرم مولىدونه في البرية الرحماء
  171. 171
    كوكب في مطالع القدس منهملأ الكون رونق وضياء
  172. 172
    وإمام للعالمين وهادوولي إذ تنتحي الأولياء
  173. 173
    وحسام قد أصلتته يد القدرةبالله باتر مضاء
  174. 174
    وحبيب لله مقبول جاهعند مولاه كائن ما يشاء
  175. 175
    يا رسول الرحمن دعوة مغلوبيناجيك ما له نصراء
  176. 176
    غيرت حاله الذنوب فوجهذو سواد ولمة بيضاء
  177. 177
    فأعتقنه من ربقة الذنب يا منكم لسحاج جوده عتقاء
  178. 178
    وتدارك بالغوث عبدا غريبافبعلياك تلجأ الغرباء
  179. 179
    مسني الضر فانتدب لي بعونعل تمحو ضرائي السراء
  180. 180
    خذ بثاري يا أغير الخلق من أعدإمجد لي بالتجري أساؤا
  181. 181
    واحم فضلا قرابتي فلعمريأنت من يحتمي به الأقرباء
  182. 182
    وإذا مت صل حبالي بقربمنك إني صحيفتي سوداء
  183. 183
    لا تدعني رهن السؤال فإنيعن جوابي قوالتي بكماء
  184. 184
    أنت سيفي وناصري ومعينيوأماني إذ تبعد القرباء
  185. 185
    أنا يا سيدي وأهلي ضعافلك آل آذاهم الأدعياء
  186. 186
    أعقوقي يضيع منك حقوقيوعطاياك دونها الأنواء
  187. 187
    عجبا للألى لمدحك راموابعض حد ظنا وبالعجز باؤا
  188. 188
    ما لمداحك الكرام سوى نظمعقود يفتر عنها الثناء
  189. 189
    وخضوع وذلة وارتباطبك تغنى بفيضه الفقراء
  190. 190
    سيدي سيدي بكل حبيبلك منهم ساداتنا الأوصياء
  191. 191
    بصحاب علمتهم كل خيرقام منهم لصوننا الخلفاء
  192. 192
    وزراء الهدى وفي الناس حيناناب عن ذات نورك الوزراء
  193. 193
    بجناب الصديق صاحبك المقبولمن أحكمت به السمحاء
  194. 194
    والذي بعد أن قضيت ارتضاهأمناء الصحابة الأصدقاء
  195. 195
    والذي رد بالسيوف أولي الردةحطما مذ هاجت الهيجاء
  196. 196
    برجال من كل ليث كسيف اللهمحو بسيفه الغرماء
  197. 197
    رب فتك فحل أخاضته بالموتضحوكا طمرة جرداء
  198. 198
    مصلتا أبيضا قد احمر تتلوهلدى البطش صعدة سمراء
  199. 199
    من أبي بكر اجتلته صباحايد عزم تجلى به الغماء
  200. 200
    أفضل السادة الصحابة والكلنجوم وسادة فضلا
  201. 201
    قلب صدق مضمونه الصدق في اللهوأذن فيها له إصغاء
  202. 202
    سيد العارفين بالله والصحبلعمري جميعهم عرفاء
  203. 203
    حب طه خليله صاحب الغارالموالي إذ شحت الأسخياء
  204. 204
    باذل الكل في هوى سيد الكلويتلو صدق الغرام السخاء
  205. 205
    شيم تنضح العبير ومنهالاح للعين جنة خضراء
  206. 206
    وبجاه الفاروق ثاني الوزيرينالذين لذ حبه والولاء
  207. 207
    فاتح الأرض ناصر الشرع والدينومن طوره التقى والوفاء
  208. 208
    والذي وافق الكتاب كتاب اللهمن نص قلبه الآراء
  209. 209
    أي غوث للدين أي أميربعض خدام بابه الأمراء
  210. 210
    ما ذكرنا منه المناقب إلاأسكرتنا من دورها صهباء
  211. 211
    شرف تخجل الكواكب إذ يبدووتطوى بذيله الجوزاء
  212. 212
    وبجاه الشهيد عثمان ذي النورينمن زان مشهديه الحياء
  213. 213
    صهر طه على ابنتيه وفي هذااختصاص من ربه وانتقاء
  214. 214
    ذو الأيادي مجهز الجيش في العسرةوالعسر في الخطوب بلاء
  215. 215
    قرشي زاكي الشمائل وضاحمحيا مهذب معطاء
  216. 216
    أكتسبته شهادة الدار في اللهحياة وهكذا الشهداء
  217. 217
    وبجاه الأمير حيدرة الكرارمن حبه لروحي جلاء
  218. 218
    الوصي السامي الذرى كافل الزهراءنعم الوصي والزهراء
  219. 219
    أسد الله سيد الآل مخطوبالمعالي وللعلي العلاء
  220. 220
    أنبأتنا الأنباء عن قدره العاليويكفي للموقن الأنباء
  221. 221
    كم شهدنا لعزمه خارقاتشاكل المعجزات منها المضاء
  222. 222
    قال ذو الحقد مادح الصهر أطراهونزر في مدحه الإطراء
  223. 223
    قد رأينا العلياء تعلي رجالاوعلي تعلو به العلياء
  224. 224
    حينما استعرض الصفوف ببدركر من عضبه عليهم وباء
  225. 225
    ودحا الباب يوم خيبر فالحصنتداعى وانهز منه البناء
  226. 226
    باب علم الرسول ذخري أو السبطينعزمي إذ تثقل الأعباء
  227. 227
    كم أناديه والنوائب ليلمدلهم فيعتريها انجلاء
  228. 228
    حسدته أولو الضغائن حقداوكثيرا ما تحسد الحسناء
  229. 229
    وبجاه السبطين شبليه عينيعصبة فوقها أستدير العباء
  230. 230
    سيدي سادة الائمة والكللعمري أئمة نجباء
  231. 231
    أمة من بني النبي استظلتبحماها الأبدال والنقباء
  232. 232
    حسرتي هم طول المدى ولكم منحسرات ماتت بها كرماء
  233. 233
    آه والوعتي عليهم إذا ماخطرت لي البقيع أو كربلاء
  234. 234
    ذو احتراق إذ يذكر النجف الأشرفقلبي المضنى وسامراء
  235. 235
    فرقتهم يد التجلي فطوسدارهم والبطاح والزوراء
  236. 236
    شرفوا كل بقعة قدسوهاومع الله صبحهم والمساء
  237. 237
    وبجاه الأمير خالد سيف اللهمن صح لي إليه انتماء
  238. 238
    ألهزبر الفحل الذي أيد الدينولانت بسيفه الأقسياء
  239. 239
    والذي دوخ الألى من أولي الردةفاستسلموا له ثم فاؤا
  240. 240
    والذي عز في فتوحاته الأقطاردين الهدى وطال اللواء
  241. 241
    وبجاه الصحب الكرام جميعانعم جيش النبي والرفقاء
  242. 242
    قلبتهم يد الرسالة نورابعد عتم وهذه الكيمياء
  243. 243
    أسد الله والذي لأجل اللهمنهم طوعا أبيح الدماء
  244. 244
    شيدوا الدين بالمواضي وهدواما بناه من الغوى القدماء
  245. 245
    ومضوا إذ قضوا كراما بأصحابالنبيين ما لهم أكفاء
  246. 246
    كم ببدر من حزبهم لاح بدريتجلى سماؤه البيداء
  247. 247
    كم حنين لصفهم بحنينناب ظهر العدا به إحناء
  248. 248
    وبحدب لهم مخضبة الأطرافبيض كم قومت حدباء
  249. 249
    جاء منهم كالأنبياء رجالما لوتها عن ربها الأشياء
  250. 250
    وبجاه الأئمة الغر من عنهمأتتنا الشريعة الغراء
  251. 251
    علماء الكتاب والسنة البيضاءأعيان ديننا الفقهاء
  252. 252
    وبجاه المشايخ الزهر من همعظماء الطريقة الأولياء
  253. 253
    سادة هذبوا النفوس بدين الطهرطه فانجاب عنها الغطاء
  254. 254
    زهدهم قد زوى الوجودات عنهمفلعمري حقا هم العقلاء
  255. 255
    فزعت منهم القلوب إلى اللهفذكر زمانهم ودعاء
  256. 256
    وصلاة بصدق حال وصومطرق الخوف كله والرجاء
  257. 257
    وبجاه الغوث الكبير الرفاعيمن تجلت له اليد البيضاء
  258. 258
    سيد ناب عن نبي البرايابشؤن حارت لها النظراء
  259. 259
    علم الشرق كوكب الصدق فياضالأيادي والفلذة الخضراء
  260. 260
    مدد يرفع الوضيع وسرقد أقيمت بحاله العرجاء
  261. 261
    وخلال حميدة وفيوضهي والعارض الملح سواء
  262. 262
    وبأولاده الهداة فهم قومكرام أماجد صلحاء
  263. 263
    بيت مجد إلى علي تعالتمن ذويه الأبناء والآباء
  264. 264
    شرف ينطح النجوم وصيتملئت من معطاره الأرجاء
  265. 265
    وبجاه انكسار كل محبخالص مسه من الحب داء
  266. 266
    بمعان على القلوب أضاءت فاستنارت وزيح عنها الغشاءبإشارات كل عبد نزيه
  267. 267
    جذبته للصانع الآلاءرضي الله كافلا ووليا
  268. 268
    فاطمأنت من سره الأحشاءبدموع للعاشقين إذا
  269. 269
    مس فقد كالسحب منها الماءبأنين للوالهين لديه
  270. 270
    زفرات تبكي لها الصماءبعقول قد أدركت غاية السر
  271. 271
    ومنها لربها إسراءبفهوم قد هزها الوجد حتى نطقت من صميمها الخرساء
  272. 272
    بالخفي الجلي ذي الغارة المهديمن عمني به الإهتداء
  273. 273
    مظهر الحق باهر السر من طابلقلبي بهديه الإقتداء
  274. 274
    وارث المرتضى ومجلى هداهمن علاه ضمن الظهور الخفاء
  275. 275
    برجال الديوان حيا وميتاولعمري أمواتهم أحياء
  276. 276
    خذ حنانا يا مصطفى بعنانيفالأعادي لها بشأني اعتناء
  277. 277
    رب إني مدحت عبدك طهوبطه يستشفع الفقراء
  278. 278
    نق سري يا رب من كل سوءفبسري من زلتي اصداء
  279. 279
    وتدارك عجزي بقدرتك العظمىفإني مطيتي هزلاء
  280. 280
    سار أهل القلوب لله والذنبدهاني وهمتي عثراء
  281. 281
    كلما قلت أجتلي النور طمتمنهجي ظلمة الهوى الظلماء
  282. 282
    تب علي انتصر إلي فإنيغلبتني الأعداء والأهواء
  283. 283
    وأغثني مما أهم فرأييضمن سيل الذنوب شيء غثاء
  284. 284
    واجتذبني إلى طريق أمانفطريقي فجاجه وعثاء
  285. 285
    أنا عبد قد أثقلتني المعاصيوأعنائي وملني النصحاء
  286. 286
    ألغياث الغياث يا رب فالركبأمام والعزم مني وراء
  287. 287
    ألغياث الغياث فرج كروبيوارض عني فمنك يرجى الرضاء
  288. 288
    يا إلهي هذا الزمان تمادىوبدت منه هجمة واعتداء
  289. 289
    كدر الصفو فيه أحقاد قومأقلقتهم بغيها الشحناء
  290. 290
    وقلوب لهم تربع فيهاقسوة تغلب النهى وجفاء
  291. 291
    ضيق الأرض يا غيور عليهموامض فيهم من القضا ما تشاء
  292. 292
    وأعذني من شر كل حسودوقرت في ضميره البغضاء
  293. 293
    واحي قلبي برحمة منك إنيما لناري بغيرها إطفاء
  294. 294
    وأفنني بالنبي حتى أرانيلي فناء بحبه وبقاء
  295. 295
    وأراني له رفيقا وجارامنه يجري فضلا علي العطاء
  296. 296
    فهو روح الأرواح سرا وجهراهب من نشره عليها شذاء
  297. 297
    نسجت للألباب منه معانروضة في طرازها فيحاء
  298. 298
    هو في الكون نقطة الباء يبدوحين يجلى ما افتر عنه الباء
  299. 299
    كم أعاد الباري به من أفانينعلوم لم يبدها الإبداء
  300. 300
    جاء بالحق والقلوب بها موتفعاشت وهزها الإحياء
  301. 301
    وبدا نوره فأصبح للحشرمنيرا بضوءه يستضاء
  302. 302
    يا إلهي يا واسع الجود يا منشأنه الوضع جل والإعلاء
  303. 303
    يا عظيم النوال يا واهب الآماليا من لبابه الإلتجاء
  304. 304
    يا مجيب المضطر حين يناجيهولليل عتمة فحماء
  305. 305
    يا مغيثا بلجة البحر إن ماهتفت باسم قدسه الغرقاء
  306. 306
    قد رجوناك فاسبل الستر والطفعل يروي ظما القلوب الرواء
  307. 307
    وعلى المصطفى فصل وسلمما استمال الغصن الرطيب هواء
  308. 308
    وانطوى بالخفاء نشر ولاحتبارقات لها المعاني غطاء
  309. 309
    وعلى آله الذين اصطفاهمربهم للعلى فهم أصفياء
  310. 310
    سادة الناس أكرم الخلق طرا شرفاء الخلائق الأذكياءوعلى السادة الصحابة من هم
  311. 311
    سادتي حين تذكر الأسماءما حدا الركب في المهامه حاد
  312. 312
    هيمته الطلول والأرجاءوسرى في عوالم الله سر
  313. 313
    وارتقت في المنابر الخطباءواستهلت بشرى بحسن ختام
  314. 314

    وطوى شقة العناء الرضاء