كشفت حجاب الطمس عن حيطة الأسما

أبو الهدى الصيادي

50 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    كشفت حجاب الطمس عن حيطة الأسماوغبت فلم تعرف سعاد ولا أسما
  2. 2
    وسدت صدور القوم في كل حضرةٍبشأن وفي الديوان أعظمهم أسما
  3. 3
    وفي سدة التصريف في سدرة العلاأخذت مقراً من مقام العلا أسمى
  4. 4
    ولاذت بك الأفراد في كل وجهةٍوأصبح في علياك خائفهم يحمي
  5. 5
    ولم لا وأنت السيد السند الذيعن المصطفى معنى شهدنا به رسما
  6. 6
    أبو العلمين الغوث أحمد مرشد الوجود وأوفى الأوليا مدداً قسما
  7. 7
    رفاعي أهل اللَه أرفع حزبهممحلاً وأعلاهم وأكثرهم علما
  8. 8
    وأقربهم من سيد الأنبيا يداوأوسعهم صدراً وأوفرهم حلما
  9. 9
    ومد يمين الهاشمي إشارةلقدرك لكن لا تحيط بها فهما
  10. 10
    مقام عن الأبصار دق مكانهوشأن سما في أمر طولته مرمى
  11. 11
    ودولة سر في مدار الخفا انجلتفجلت وما اسطاع الخفا دونها كتما
  12. 12
    تكلمت في غلف من المهد جهرةًوأعطيت في معنى الكلام به حزما
  13. 13
    وجاءت لك الأسماك من بحر بصرةلساحله تسعى إلى بحرك الأهمى
  14. 14
    ونخلة جرعاء البطائح قد مشتإليك على منوال دعوتك العظمى
  15. 15
    وشاة الولى الراعي حين لمتهاوقد ضعفت لحماً وقد وهنت عظما
  16. 16
    فعادت بإذن اللَه كاملة القوىودرت حليباً بعد أن كلفت عزما
  17. 17
    وبستان إسمعيل لما اشتريتهبقصر وقد أرهته الخط والختما
  18. 18
    وذاك بدار الخلد في ساحة الرضافصدقك الملوى ووعدك قدتما
  19. 19
    ومجلسك المشهور للوعظ لم تزلبه تسمع الأطروش ما قلت والبكما
  20. 20
    وعن بعد يوم في النواحي وفي القرىكلامك مسموع كمجلسك الأسمى
  21. 21
    وريقك كم داوى عليلاً من البلاوكم أفسدت في الجسم شربته سما
  22. 22
    وكم من فؤاد قد عضب ضارببنفثة ريق منك صح وما أدمى
  23. 23
    ونار الغضا الحمرا بذكرك تنطفيوتنقشع الأكدار والليلة الدهما
  24. 24
    تطرز آثار الرجال مناقباًبذكر صفات منك تستغلب الوهما
  25. 25
    جلالة قدر نلتها بوراثةخفية الحاق لخير الورى تنمى
  26. 26
    حديث اتصال مسند ومسلسللأشرف كف نلت من وجهها لثما
  27. 27
    وطبت بها قلباً ونورت قالباًوذبت صفا مذ حزت من عطرها شما
  28. 28
    وغبت بها عن كل بادٍ وحاضرفلا هند في قلب هناك ولا سلمى
  29. 29
    أمولاي يا شبل البتول وبضعة الررسول ويا أوفى شيوخ الورى سهما
  30. 30
    ويا نائب المختار في كل مشهدويا بدل المقتول في كربلا ظلما
  31. 31
    ويا نجل كرار الرجال الذي جلالنا بضيا إشراق حكمته عتما
  32. 32
    بجدك زين العابدين وبابنهوجعفر والشهم الذي استصحب الكظما
  33. 33
    أبى الفضل موسى الاصطفا وعلى الرضىوسيدنا الهادي ومن تمموا النظما
  34. 34
    أئمة أهل البيت ساداتنا ومنمحبتهم يجلى بها البصر الأعمى
  35. 35
    بجملة أصحاب الرسول جميعهمنجوم الهدى من شيدوا الدين والحكما
  36. 36
    باتباعهم والأولياء وحزبهموأهل التقى من أسسوا الرشد والعلما
  37. 37
    تداركني الغوث الغياث فإننيضعيف قوي لا عزم عند و لا حزما
  38. 38
    وجار عدوي وافترى وأساءنيوصار صديقي لي لهدم الرجا خصما
  39. 39
    وذاب وجودي من شماتة حاسدوحرت لذا هما وغبت بذا غما
  40. 40
    علي قد استولت كروبي وقد فشتعيوبي وضاع الرأي من فكرتي مما
  41. 41
    وليس لأعتاب الرسول وآلهوسيلة قرب تكشف الخطب إن عما
  42. 42
    سواك فتى الأقطاب يا خير مرشدويا علم السادات يا شيخهم قدما
  43. 43
    عرفتك غوثاً لي وجداً وناصراوحصناً به من كل نائبةٍ أحمى
  44. 44
    وسيفاً لقطع الحبل من كل ظالموركناً فلا أعرى لديه ولا أظما
  45. 45
    عليك رضاء اللَه يا غوث سدة الوجود مدى ما طبت بين الملا أسما
  46. 46
    وأشرف ختم بالصلاة على الذيغدا لكرام الرسل والأنبيا ختما
  47. 47
    إمام صدور المرسلين الذي ارتقىإلى قاب قوسين الشهود كما هما
  48. 48
    وكان هو المعروف في حضرة العمىبل العالم الموصوف في عالم الأسما
  49. 49
    وأكرم أنواع السلام لآلهوأصحابه ما مدحهم عطر النطما
  50. 50

    ولابن الرفاعي ما به قال مادح