علمتم بأني مغرم بكم صب

أبو الهدى الصيادي

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    علمتم بأني مغرم بكم صبودمعي سيلا فوق خدي ينصب
  2. 2
    واني مولوه الفؤاد بحبكمفعذبتموني والعذاب بكم عذب
  3. 3
    والفتم بين السهاد وناظريوقاطعتموني لا رسول ولا كتب
  4. 4
    اسامر طول الليل فيكم مدامعيفلا دمعتي ترقى ولا زفرتي تخبو
  5. 5
    خذوا بالتجني كيف شئتم فانتملكم ابدا في امري الوهب والسلب
  6. 6
    على كل طور من جفاكم عرفتكماحبة قلبي لا ملال ولا عتب
  7. 7
    صدودكم وصل وسخطم رضاوقهركم لطف ومنعكم وهب
  8. 8
    ومحنتكم منح وجفوتكم وفاوجودكم عدل وبعدكم قرب
  9. 9
    متى سهرت عيني لغير هواكموأرقها في غير معناكم حزب
  10. 10
    وسالت لمحبوب سواكم دموعهافلا برحت عيني ادمعها سكب
  11. 11
    لكم في فؤادي منزل مترفعلقد ضربت من دون سدرته الحجب
  12. 12
    تخافى بفيفاء الفؤاد محلهعن العين لم تحلله سعدى ولا عتب
  13. 13
    عسى اوبة بالشعب اقضى بها المنىوابصركم والهم يمحق والكرب
  14. 14
    ويجمع منا الشعب شملا مفرقالما كان قبل اليوم يجمعنا الشعب
  15. 15
    وما ذات فرخ بان عنها فاصبحتوللنار في اجزاء أحشائها الشهب
  16. 16
    ترفرف خمصاء استشاط بها النوىبذي التل ثكلى دأبها النوح والندب
  17. 17
    بأشوق من قلبي اليكم فليتنييعفر وجهي من رحابكم الترب
  18. 18
    وليت اذا لم يمكن القرب منكمقضيت اسى أو ليت لم يخلق الحب
  19. 19
    اذا نادمتني مقلتاه وكاسهيطيب لقلبي في الهوى اللثم والشرب
  20. 20
    فان فزت بالتقبيل والشرب منهماملكت مكانا دونه الشرق والغرب
  21. 21
    يعاقبني بالذنب والذنب ذنبهويشهد لي في ذلك العجم والعرب
  22. 22
    ولكن متى حكمت قلبي بامرهفيرجع مغفورا له ولي الذنب
  23. 23
    ولما سكنت القلب لم يبق موضعسقيم به الا وادركه طب
  24. 24
    ولم يبق جزء أي وحقك بعد ذابجسمي حتى ود لو انه قلب
  25. 25
    اذا افتر جادت بالمدامع مقلتيوراحت سماء الروح تزهو به الشهب
  26. 26
    فيا ضاحكا ابكى لبارق ثغرهكذا عند لمع البرق تنهمر السحب
  27. 27
    لحى الله قلبا لا يهيم صبابةويخطفه وجدا لاهل الحمى الدرب
  28. 28
    ولبا لريم الطف لم يمض طائراوصبا الى تلك المنازل لا يصبو
  29. 29
    الا يا نسيما هب من ارض حاجرفهيمني من نشره ذلك الهب
  30. 30
    مررت باطراف الاجارع طيبانشدتك هل سرب الحمى ذلك السرب
  31. 31
    وهل شجرات بالاثيل انيقةيروح لها قلب ويغدو لها لب
  32. 32
    قلوب والباب هي الركب نحوهايروح ويغدو مستظلا بها الركب
  33. 33
    رعى الله دارا بالمحصب من منىلها الساحة القعساء والمرتع الخصب
  34. 34
    وحي الحيا الخلان في ايمن الغضاخليين من رعي الذمام ولا ذنب
  35. 35
    جفوني وكانوا واصلين فاعرضوادلالا وعجبا والعجيب له العجب
  36. 36
    بذلت لهم روحي فراحوا تهجمايرومون قتلي عامدين وهم صحب
  37. 37
    فليتهم عدل ودهري جائروليتهم سلم وكل الورى حرب