رماني زماني مذ علاني حبها

أبو الفيض الكتاني

127 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    رماني زماني مذ علاني حبهابوقع سهام المعضلات رماني
  2. 2
    توخي سبيلا ما عهدت طروقهبالليل ليل في مطارق الوان
  3. 3
    وقد كنت أغلو حبها فتكفكفتعوادقها حتى نأت وعلان
  4. 4
    تثنى فأبدى ما يشاء وما ارعوىلمن قد رماه الدهر بالحدثان
  5. 5
    وكنا على ود كأنا أصابعلديها تأخي الوصل في درج خلجان
  6. 6
    وآلفنا كهف المصافات وانثنتصروف وقد كان هوانا يمان
  7. 7
    وما ألفت منا النفوس طوارقاوما خطرت منا الهموم بإيوان
  8. 8
    تآلف منا الوصل حتى كأنناأنحنا رحالا في مصارع رضوان
  9. 9
    وبدل منا الشكل بالشكل فانبرتقوانا وسرنا في مسارح قيعان
  10. 10
    وأزلفت الجنات من منح سرتتغازلنا منا كواعب كثبان
  11. 11
    ولسنا نبالي غذ أميطت خدورناجهارها أما تختال فيها بأردان
  12. 12
    ولا لوم للهيام حيث تهتكوابحسبي لدى إبدائه سجد الجان
  13. 13
    فيبدي من الأسرار ما لو تحملتنوافحه شم لقالت بران
  14. 14
    فبين ندامانا بمرصد حانهاوأقداحها تبدي مراشف هتان
  15. 15
    وأرخى زمان الول راووق سجفهفغنى وأغنى عن وصال قيان
  16. 16
    وقد لبثت فينا دهاق كؤوسهادهورا وقد غنت بوصل كيوان
  17. 17
    وقد عطفت فينا كؤوس وقد بدتنظارتها فيها نظار خاقان
  18. 18
    إلى أن تبدت مقلتا الحرب بغتةفقامت مقام الدك في الهيجان
  19. 19
    وأصعن موسى العزم لمامراسمه لما تبدى بأفنان
  20. 20
    وما خان سيف العزم لما تأججتأسود الوغى ما كنت عن عطفها ثان
  21. 21
    جرى فرسي المضمار في مضمر الوغىفسابقت أبطالا لديهم تاجان
  22. 22
    ومزع صبيانا ببطن أراكةتأخوا بكاهل الكهف في روح ريحان
  23. 23
    وقد آلفتهم سائحات توجهتمن الفيض في حانات أنس وسلوان
  24. 24
    وعمهم نور من العرش مسدلأضاء لهم غصرا بسالف أزمان
  25. 25
    تغدوا بألبان العوارف واستوتلديهم مواقيت التغذي بألبان
  26. 26
    لهم همم أربت على الكون ما لهامقر سوى روض المعارف فينان
  27. 27
    تجدد منهم جوهر الروح طالبامعششة من قفصه دير جثمان
  28. 28
    يواقيت أوقات لهم ما تماطلتعن السير بل تفتض سر مثان
  29. 29
    وما تجلت لما دعاها حادي المنىببذل نفوس بل بناعم أبدان
  30. 30
    فحنت لحتف كان فيه حياتهاولميشنها أن حرموا غمض الجفان
  31. 31
    قد اكتنفوا عشر الحقائق فانبرتقواهم لها مع كونها شكل إنسان
  32. 32
    تزج بحار النور في شكل ظمآنتوشح منهم مفرق العز فانثوا
  33. 33
    خيلان وجوه في مفاخر سمطانوساعدها سعد بطالعها لذا
  34. 34
    ك صارت تزف مخبآت ببتسانوكانوا جباه الداهر فافتخرت بهم
  35. 35
    وجرت ذيول الزهو أقيال أزمانأناخوا مطاياهم بأعتاب موكب
  36. 36
    وأدلجهم حادي الهوى والهوى دانوقد حمدوا مسراهم غذ تنفست
  37. 37
    طوالع صبح في مفارق غزلانوجابوا شعابا ما استقلت بهمفهم
  38. 38
    هم في منار الدير أوضح برهانفلاحت لهم شمس الوجود فأصبحوا
  39. 39
    أسارى حيارى ما سرى غير حيرانتيقظ منهم جلجلان وقد مضى
  40. 40
    دهورا على وادي النوافح والبانقد اختلسوا ماء الحياة وقد روت
  41. 41
    مفاصلهم ري الحميا بنشوانفبدل عنوان ببرنامج خفت
  42. 42
    مفاتحه فيها تحير عنوانلطائفهم صارت لا علقة غدت
  43. 43
    مجردة من لوح وسع جنانفهبهم كثافات توخوا سبيل من
  44. 44
    تساموا عن الإخلاط في أفق إمكانتجاذبت الأطراف فهم ما بَي
  45. 45
    نَ قيدٍ وإطلاق بقاعة هتانويكفيهم أن كانوا مظهر مصدر ال
  46. 46
    وجود على وفق انبعاث أمانولولاهم لم تلق ألطاف من له الت
  47. 47
    تصرف في الأشيا فريدا بلا ثانله ملكوت كل شيء فمن حمى
  48. 48
    مصادمة الأقران باء بخسرانفكيف بمن به استوى العرش ثابتا
  49. 49
    تجلى عن التشبيه في نص قرآنبحقك يا رحمن سلم جموعنا
  50. 50
    منالكسر إذ نلقى هواتف شيطانوألق عليها من عواطف منة
  51. 51
    سكينة جاش في ابتهاج غوانوطهر قلوبا من شكوك فلا تدع
  52. 52
    قواطعها تنأى با بجنى الرانوضمخ عقولا من نوافح رحمة
  53. 53
    غدا طلها يسقي معالم أكوانوعجل بإيابي إلى والدي فإن
  54. 54
    نَ قلبي له قد طار مع سرب غزلانولو هطلت من بحرها نقطة كفت
  55. 55
    خلائقها فابسط أياد امتنانفليس لنا رب تنيخ ببابه
  56. 56
    ركائب اثقال سوى باب رحمانوقد فتكت فيها لواحظ نكبة
  57. 57
    يشيب لها الطفل الرضيع بأحزانوقد وهنت منا قوانا تضاؤلا
  58. 58
    وفزع منا القلب والصبر من شانوما خاننا لما تضعضع ركنه
  59. 59
    وصارت به العنقا على إثر أظعانوقد خلفتنا بالشعاب وما رثت
  60. 60
    على من رمته النائبات بطعانولما انجلت فينا انبعاثات نبلها
  61. 61
    تذكرت ثغر من أحب فأغرانيعلى حمل أعباء القوارع برهة
  62. 62
    وتمكث نار في مدارج أكفانتراه به لما حللت بمائه
  63. 63
    ربى وبه ماء الحياة أرانيفكان ذباب السيف فينا لذيذ
  64. 64
    علينا بما أبدى بشبه جمانفهبه غدا بالنعت قارعة لقد
  65. 65
    تشاكل فيها الثغر من رشف ندمانتجمعت الأضداد فيه فإنني
  66. 66
    على فعله شاك وشاكر إحسانفعجل بإيابي إلى والدي فإ
  67. 67
    وجبت قفارا مع ظباء لعلنيأرى طلعة أبهى من الشمس تلقاني
  68. 68
    وننسى زمانا قد أساء بيتناوفرقنا عما عهدنا بأوطان
  69. 69
    فنغدو بوصل واتصال ولا ندعأطاييب فيض إلا دان وأدناني
  70. 70
    فنختال لما أن تجلت شموسنابغرب فكان الغرب شرقا وكانان
  71. 71
    ولا نكتفي بالوصل حيث تآلفتمواقفنا بل لا نرى فعل ريان
  72. 72
    أيا زمنا قد خنت عهدا وما لنايدان بما أبدت عوافص خفان
  73. 73
    ففرقت ابنا عن أبيه أما كفاك ما قد جرى بالسفح من دمعنا القاني
  74. 74
    لعمري لقد ابكينا دمعا وقد جرتمدامعه تجري على فيض طوفان
  75. 75
    فلو ضمنا في مرصد الحكم مجلسلكانت عليه كرة من فتاتان
  76. 76
    فينصفنا من نفسه ويردناكما كنا في أنس وعز مغان
  77. 77
    ولا يكتفي بالعهد منه لأنهعلى الجور يبني حكمه ويعاني
  78. 78
    فلا يرعوي للهالكين ولا الذينتغدوا بألبان على حسن عقيان
  79. 79
    أما آن أن تبدو مشارق غربنافيشرق في داجي الجهالة بدران
  80. 80
    وتنزاح عنا غمة الأمر إنهاأحاطت بنا والقلب واه بأشجان
  81. 81
    توخيت عن إفشاء سري فلا أرىأراني ولا يدري بمنزع إنسان
  82. 82
    وأكتم عن علمي سرائر خاطريوعن خاطري سري لسر جنان
  83. 83
    وعن ظل ظلي إنني أصله فلووجدت سبيلا ما دارني مكاني
  84. 84
    أسيري سري إن كتمت فصولهوإني أسير إن أبحت عناني
  85. 85
    ويا عجبا حر يصير بنطقهأسيرا أما يثنى عنان لساني
  86. 86
    فذا زمن قلت كمالات أهلهوصاروا على متن لكسرى ومروان
  87. 87
    ولما رأيت الدهر أبدى تجاهلاتجاهلت حتى قيل إنني الثاني
  88. 88
    وأضمرت ما أدري وإن كنت عارفامخافة غر يمتطي غرب ساسان
  89. 89
    وقد عكفت روحي بمرتع قدسهاوظلها ممدود فغنى وأغناني
  90. 90
    وسالمني يمني البشائر فلتكنميامن دهر ما لها بسريان
  91. 91
    تدثرت من حرب له إذ توقدتبظل جناح منه حيا وبياني
  92. 92
    كما غرت فاستكتمت حبي بمقلةوما كان ظني ما بعيني من إنسان
  93. 93
    فأنكرته لما تبدى مقامهوغالطت فيه وهو حشو جنان
  94. 94
    ألا فاعجبوا من منكر وهو عارفتكافأ ما قد صار ضدان ضدان
  95. 95
    وكم خضت في بحر الكنايات مائلالشرع الهوى حتى حباني وأدناني
  96. 96
    فقلت أمولانا الكبير لقد بدتمطالع وجدي في المديح أتنساني
  97. 97
    وإني غرثان للقياك طالبامن الله أن تطوى مسافة حيران
  98. 98
    ولا يجعلنه آخر العهد إننيعلى العهد ما أنساني طول زماني
  99. 99
    ولا زلت في نعمى رضاك مقلبايمينا ويسرى إن دعواك ترعاني
  100. 100
    ولا ليّ من آوي إليه ولو سمتبفضل له فوق السماكين نسران
  101. 101
    وما تركت للغير في القلب منصبامحبتكم لا أثمرت زهر أغصان
  102. 102
    وتالله إن الدهر شرف أعصرابكم وعقيم أن يعزز ثاني
  103. 103
    ومن طاب عيش الفرع إلا بأصلهوكيف وأنتم من عصارة عدناني
  104. 104
    بكم ولكم فخر تقادم مجدهبحضرة قدس في يواقيت فرقان
  105. 105
    وكيف وجبريل لجدكم غداعبيدا فما تثني لصاحة سحبان
  106. 106
    وقد رام مرمى موسى فاندك طورهوأصعقه ذاك التجلي لإيمان
  107. 107
    وأسمعه ما قام موضع دكهكفاحا وكانت فارقا لن تراني
  108. 108
    ومركز أسرار الوجود قد استوىعلى الأفق الأعلى وفض معان
  109. 109
    وأصمته ما كان يعلم أنهغدا مغرب الأسرار في سر ميزان
  110. 110
    دنا فتدلى في مهامه وانجلتمسميات الأسمى على عرش عرفان
  111. 111
    وكان مناجى فوق سدرة منتهى الأمالي إلى أن كان غواص أعيان
  112. 112
    وجاز على متن السموت ماشيابنعليه مفضال على الإنس والجان
  113. 113
    بحقه يا قهار أتمم كمالناوواصل جسوما لا تراعى برجفان
  114. 114
    وأسبل عليها نفحة سرمديةمطرزة بالفيض من عين أعيان
  115. 115
    ومهد لنا فخرا وعزا وسؤدداومجدا وتكريما وبسط أمان
  116. 116
    وأيد قلوبا واستأصل أنسها فذامرام عبيد إن أنسك أغناني
  117. 117
    وثبت قلوبا لا لها مقصد سواك يا رب أنت الله ذو فضل إحسان
  118. 118
    وعجل بإيابي إلى والدي فإوأضحى فريدا في مرابع لا يسا
  119. 119
    م فيها فأغضى عن كمالات رجحانوصارت له مأوى مراتع وحشهم
  120. 120
    تروح وتغدو في ملابس وهبانتوخيت أطنابا وملت مواليا
  121. 121
    موارد إيجاز وقد يئس الشانيوأضحى لأسر بين بكي غشومها
  122. 122
    يلاك وأفعى لا تضام لعميانوتبسط أيدي لا تراع لنكبة
  123. 123
    فتمكث في حر الحموم لغبشانبحق إله العرش مرسل إرسال
  124. 124
    وأملاكه يوما إذا التقى جمعانونودع أياما تقضت فلا ترى
  125. 125
    تراقي ولا بالبين أندب خلانيويغبطنا من كنا نغبط فخره
  126. 126
    فتعكس الأضواء في كي أركانوقلت أمولانا الكبير لقد بدت
  127. 127
    وأني غرثان للقياك طالبامن الله أن تطوى مسافة غرثان