أبا سليمانكم أوليت من حسن

أبو الفتح البستي

11 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أبا سُليمانَكم أولَيْتَ من حَسَنٍ◆وكْم جَزَيْتَ وكم واليْتَ من مِنَنِ
  2. 2
    وكم رعى بعضُنا بَعضاً وكانَ لهُ◆مزاوِجاً كازدِواجِ الرُّوحِ والبَدَنِ
  3. 3
    وكم حُسِدْنا على وُدٍّ بهِ أنسِتْ◆نفوسُنا مثلَ أُنْسِ الطِّفْلِ باللَّبَنِ
  4. 4
    فمالَنا قد تناكَرْنا بلاسببٍ◆ومالَنا أنَّنا زُعْنا عنِ السَّنَنِ
  5. 5
    ولمِْ نَسِينا حُقوقاً جَمَّمةً سلفَتْ◆لزَلَّةٍ إنْ جَرتْ هَذا منَ الغَبَنِ
  6. 6
    وهلْ يَرى عاقِلٌ باعَ الثَّمينَ مَنَ◆الأعلاقِ وهْوَ لهُ ذُخْرٌ بلا ثَمَنِ
  7. 7
    ما عذرُنا إنْ سُئِلنا أينَ وصلُكُما◆وأينَ عهدُكما في سالِفِ الزَّمَنِ
  8. 8
    نَهلاً فليسَ لَنا في عُمرِنا مَهَلٌ◆وليسَ يَحسُنُ أن نرضى سِوى الحَسَنِ
  9. 9
    فعُدْ إلى الوَصلِ إنَّ الوصلَ أحمدُ إنْ◆تابعْتَ رأيَ أولي الألبابِ والفِطَنِ
  10. 10
    وإنْ بخِلْتَ بوُدَّ أو مجاملَةٍ◆فهُدْنَةٌ كيفَما كانَتْ على دَخَنِ
  11. 11
    إنْ كانَ حقُّكَ فرْضاً ليس يدفَعُهُ◆عُذْرٌ فلا تُخرِجَنَّ حَقِّي مَنَ السَّنَنِ