قال أبو العزم محمد الحسن

أبو العزم الحموي

99 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قال أبو العزم محمد الحسنفي نظم حكمة بأسلوب حسن
  2. 2
    أحمد مولى خلق الإنسانابفضله علمه البيانا
  3. 3
    ثم صلاتي مع سلامي العاطرعلى محمد الحبيب الطاهر
  4. 4
    أهل التقى والفضل والعرفانوبعد هذي حكمة الإسلام
  5. 5
    أبدعتها من أعذب الكلاميترجم اللسان عن جنباني
  6. 6
    فأنظم الدر مع الجمانأهديتها بالحب والإخلاص
  7. 7
    إلى أول النهي من الخواصأرجو بها النفع لكل الناس
  8. 8
    من كل ذي عقل وذي إحساسفهذه حكمتنا الوحيدة
  9. 9
    جأت لكل طالب مفيدةعليكمو يا معشر الآباء
  10. 10
    بالجد في تربية الأبناءفأحسنوا تربية الصغار
  11. 11
    تروهم في رفعة الكباروراقبوا أحوالهم وسيرهم
  12. 12
    إذا أردتم نفعهم وخيرهمفليغتذ الطفل من الأداب
  13. 13
    وليعرف الخطأ من الصوابينفعه بين البرايا أدبه
  14. 14
    لا ماله ينفعه وحسبهمن سار في مناهج الأداب
  15. 15
    يسمو ويغدو من أولي الألبابوبعد أن يتقن فن الأدب
  16. 16
    حيث به يبلغ كل مأربعليه بالقرآن والتجويد
  17. 17
    والفقه بعد النحو والتوحيدكي يعرف الدين الذي تسامى
  18. 18
    ويعرف الحلال والحراماحيث يكون العلم جاء للعمل
  19. 19
    بالجد والإقبال مع ترك الكسليعود الطفل على القيام
  20. 20
    بأمر ذي الجلال والإكرامفيعرف العدو والصديقا
  21. 21
    وقنئذ ويحفظ الرفيقاويعرف الجاهل ثم العالما
  22. 22
    ويحرز الأداب والمكارماويظهر النجابة العليمة
  23. 23
    والسيرة الحميدة المرضيةتذكره بالمدح كل الألسن
  24. 24
    في كل عصر قادم أو زمنثم إذا اكتسى حلى البيان
  25. 25
    والصرف والبديع والمعانييكون ذا شأن رفيع سامي
  26. 26
    وفضله يسمو على الأنامفليتقن الحديث والتفسيرا
  27. 27
    يكن مجيداً عالماً نحريراًوينظم الشعر النفيس العالي
  28. 28
    بحكمة المثال والأقوالوليجتهد في كل علم نافع
  29. 29
    وكل فن للمعالي رافعيحصل الصنائع المفيدة
  30. 30
    مع اللغات الحقة الحميدةعليك بالعلم الشريف والعمل
  31. 31
    إذ بهما المرء إلى العليا وصلفالعلم يسمي المرء بين العالم
  32. 32
    سمو إسعاد وعز دائمفأتخذ العلم صديقاً في الصغر
  33. 33
    تجده كنز نافعاً عند الكبرأربعة بها الغناء الأكبر
  34. 34
    لمن بفضل نفعها يشتهرنفس امرئ عالمة تعين
  35. 35
    على أمور الدين يا فطينوبدن في طاعة المولى صبر
  36. 36
    وبالتقى في شرعة الحق ظفرقناعة بالرزق لو بدلق
  37. 37
    واليأس عما عند كل الخلقإن الصديق قط لا يحاسب
  38. 38
    ثم العدو قط لا يعاتبإن البخيل حسبه من بخله
  39. 39
    جزاء سوء ظنه بربهكل امرئ يخلف لو أيقنا
  40. 40
    يغدو إلى العفاة دوماً محسناًأنزع من الفؤاد والقلب الطمع
  41. 41
    لأنه ضر الملا وما نفعتحل من رجلك قيداً أو هنا
  42. 42
    منك العظام وتربح البدنافيندم الظالم مهما مدحا
  43. 43
    ويسلم المظلوم مهما قدحامن عاش في دنياه بالقناعة
  44. 44
    عاش سعيداً والغنا أطاعهلو ملك الدنيا حريص عاش في
  45. 45
    فقر وذل وهوان متلفثلاثة بها نشاط العاقل
  46. 46
    سعي الفتى إلى المعاش الكاملتزود إلى معاد أعظم
  47. 47
    أو لذة في غير ما يحرمغنى الفتى يأتي مع الأمانة
  48. 48
    والفقر كل الفقر بالخيانةفكن أميناً بين كل العالم
  49. 49
    تفز بخير ونوال دائمحد الألى شجاعة الإنسان
  50. 50
    بسعة الصدر إلى الإخوانكذاك إقدام على الأمور
  51. 51
    بالحزم بعد العزم والتدبيرللصبر فضل حده ما يحتمل
  52. 52
    من البلايا وهو محمود الأملوهكذا السخاء يا ذا الفضل
  53. 53
    سماحة النفس بخير بذلوالحلم هذا ترك الانتقام
  54. 54
    مع قدرة ممكنة الهمامأما انتهاز فرصة يا قومي
  55. 55
    يقال حد كامل للحزموهذه الدنيا إلى الأعمال
  56. 56
    وللثواب الأخرى بالفعالعليك في الدنيا بإصلاح العمل
  57. 57
    تنل من الأخرى ثواباً بالعملفخير كسب للفتى عقل به
  58. 58
    يهدي إلى الرشد القويم المزدهييردك العقل عن الوقوع
  59. 59
    في كل خطب جلل مريعفجانب السفيه ثم الجاهلا
  60. 60
    وجالس الفتى الذكي العاقلايقال في وصف العدو العاقل
  61. 61
    للمرء خير من صديق جاهلفأربع من كن فيه أمنا
  62. 62
    من الشقا بل نال غايات المنىعقل به يهدي لكل خير
  63. 63
    علم وحلم وجميل سيروأربع من الشقاء السرمدي
  64. 64
    جمود عين الجاهل المجردقساوة القلب وإصرار على
  65. 65
    ذنب وحرص الدنا بين الملالا يجلس المرء على طعام
  66. 66
    إليه لم يدع بلا احتراملا يأمر الضيف على ذي منزل
  67. 67
    يفز بعيش أرغد مكمللا تطلب الخير من الأعداء
  68. 68
    لا خير في عدوك المرائيلا تطلب الجود من اللئام
  69. 69
    ثم اجتنب مذمة الكراموبين الاثنين أحذر الدخولا
  70. 70
    إلا بإذن واتق الفضولايا صاح لا تستهون السلطانا
  71. 71
    تلق العنا والذل والهوانابمجلس لست له أهلاً فلا
  72. 72
    تجلس تكن معظماً مبجلاوبالحديث دائماً لا تقبل
  73. 73
    على امرئ لم يسع القول العلىفليحذر العاقل من زمانه
  74. 74
    فإنه يخون في إخوانهوليحذر الأشرار كل الحذر
  75. 75
    وكل وغد خائن ذي ضررويقال شيئان يدبران
  76. 76
    شأن الملا من أنسهم والجانهما القضاء والرجاء الثاني
  77. 77
    في كل عصر قادم وآنمن خصلتين أكثر الأمور
  78. 78
    فسادها يأتي مع الغرورإذاعة السر كذا ائتمان
  79. 79
    لأهل غدر أيها الإنسانالضر للناس من الخباثة
  80. 80
    والمهلكات لملا ثلاثةوالعجب بالنفس أياً من يسمع
  81. 81
    فأعص هواك والنساء وأفعلما شئت من فضل به تغدو علي
  82. 82
    ما عرف المرء له مقداراًإلا وزاد في العلى مقداراً
  83. 83
    فجاهل يسلم بالتهوروعلام يهلك بالتوقر
  84. 84
    أقول ذا من أعجب الأشياءبين الملا وجود هذا الداء
  85. 85
    أربعة قليلها كثيرنار ودين وجع يزور
  86. 86
    عداوة العالم من جاهلومن سيفه ناقص لكامل
  87. 87
    فلا يحيق المكر إلا بفتىيفعله فهكذا النص أتى
  88. 88
    والنكت ثم البغي يرجعاندوماً إلى من لهما يعاني
  89. 89
    إن لم تكن مستحياً في عملبين الملا ما شئت يا هذا أفعل
  90. 90
    أحرص على حسن السلوك الدائمتنل فخاراً عند كل العالم
  91. 91
    وأحفظ هديت حرمة الأدابتفز بحسن رفعة الجناب
  92. 92
    والتزم الصدق لتجن المنفعةوأجتنب النفاق وأحذر موقعه
  93. 93
    إياك والغيبة والنميمةفإنها مزية ذميمة
  94. 94
    أحرز خصال الفضل والكمالوأسلك سبيل الرشد للمعالي
  95. 95
    إلى هنا ثم صفا مقاليبعون مولانا المعين العالي
  96. 96
    من فيض ذي الجلال والإكرامأرخ فاروت حكمة الإسلام
  97. 97
    والحمد لله الذي وفقناوفي هذه هدى نبيه خصصنا
  98. 98
    على النبي المصطفى نور الهدىوحزبه ذوي التقى الأخيار
  99. 99

    ما أنشد الشاي بإتقان حسن