فخار الملوك بأعوانها

أبو العزم الحموي

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    (وفضل الرجال بعرفانها)(وعز الأنام بعل الملوك)
  2. 2
    وما أضعف الله من دولة(تسود بقوة برهانها)
  3. 3
    (وليست تدمر مدن الأداني)بغير مظالم سلطانها
  4. 4
    (تعزبا حكام قرآنها)(وتسمو بشرع النبي الأمين)
  5. 5
    وما جاء من آل عثمانهاوما وضع الله من قدرها
  6. 6
    (وأسمى قواعد أركانها)(وعزت بفضل المليك الحميد)
  7. 7
    ما أسقط الله من شأنهاوما حرمت فيه من قوة
  8. 8
    (تعزز منعة بلدانها)(فأعظم بقوة ملك غدت)
  9. 9
    تضارع قوة إيمانهافكان الزوال على عهدها
  10. 10
    (زوال اللثام وطغيانها)(أولئك أهل لكل فساد)
  11. 11
    وتعس البلاد بأزمانهافيا لك من دولة قوضت
  12. 12
    (صروح الطغام بجدرانها)(وشادت لملة خير الأنام)
  13. 13
    إلى عهد أيام عبد الحميد(مبيد الطغاة وبهتانها)
  14. 14
    (مردي الأعادي بسيف انتقام)مضيع أحكام إتقانها
  15. 15
    وفلي الأمور لجالها(بزعم ولكن لفرسانها)
  16. 16
    (وأعمى عيون رؤس العدى)وخلى السيوف بأجفانها
  17. 17
    فبئس الرجال وبئس الكمال(بنقص الأقاصي وخذلاتها)
  18. 18
    (ونعم حماة البلاد الكرام)وقد نبذته بما كابدت
  19. 19
    (برجم يدوم لشيطانها)(فكان رئيس عصابة كفر)
  20. 20
    لديه العلى جهد إمكانهاأمير عليها مظلوم لها
  21. 21
    (يروح ويغدو لإذعانها)(مضل بجهل الأمور لها)
  22. 22
    حريص على سلب أعيانهاكراهته مزجت بالقلوب
  23. 23
    (كمزج الرعاع بإقرانها)(مزاج محبة عبد الحميد)
  24. 24
    وإن النفوس لدى عرشه(تعزز تأييد سلطانها)
  25. 25
    (وإن نفوس شرار الملا)تباع بأبخس أثمانها
  26. 26
    فمن ثم يقطف نوارها(أولاء العلوم بتبيانها)
  27. 27
    (ويحظى بأثمار عرفانها)وبجني أزاهير بستانها
  28. 28
    فلما أردنا لها أن تكون(لشيب الأنام وولدانها)
  29. 29
    (فعمت جميع البرايا وكانت)تسبب في قطع أوصالها
  30. 30
    (جيوش البغاة لعصيانها)(وقام لقطع رقاب العصاة)
  31. 31
    ووصل خبائث جيرانهاوصارت لعمرك في عهده
  32. 32
    (تذل إليه بأوطانها)(فتعساً لعصبة جهل غدت)
  33. 33
    وكانت هنالك ماء طهوراً(لروض الأماني وأغصانها)
  34. 34
    (وماء الأمان حكى سلسبيلاً)وعذباًَ فراتاً لعشطانها
  35. 35
    عسى أن تكون لسطانها(بلاد الأنام بسكانها)
  36. 36
    (بحسن سياسة عبد الحميد)إليها برأفته لفتة
  37. 37
    (تعم الرعايا بإحسانها)(يعيش ويشهر سيف الردى)
  38. 38

    لمنع الرزايا وطغيانها