بفضلك يا إله العالمينا

أبو العزم الحموي

66 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بفضلك يا إله العالميناوجودك يا رجاء السائلينا
  2. 2
    أجرنا من دهاء الحاكميناودمر قوم سوء فاسقينا
  3. 3
    تغالى قومنا في حكم غدربه جاؤا إلى الشهدا بأمر
  4. 4
    ينفذه القضاء بأهل مصروبطرس فيه رأس الخاطئينا
  5. 5
    بد نشواي صيد الطير رامواجنود الاحتلال ولا كلام
  6. 6
    فاذكروا نارهم ولها ضرامبأهل القرية المستضعفينا
  7. 7
    فلما شاهد الفقراء ناراًبدت بالجرن تستعر استعارا
  8. 8
    وامرأة تناديهم جهاراًأنا ذا اليوم صيد الصائدينا
  9. 9
    أتى قوم لينظر ما دهاهمومن بمصيبة سودا رماهم
  10. 10
    فاحكم بينهم سوء التفاهموكانوا بالعواقب جاهلينا
  11. 11
    فخاف الانكليز وظن شراًبما اقترفوا من العدوان جهرا
  12. 12
    أنوا بسلاحهم للقوم فوراًوولوا بالمفاوز هاربينا
  13. 13
    وبعد رجوعهم قتلوا فقيرامن الفقراء كان لهم خفيرا
  14. 14
    كما جرحوا من القوم الكثيراوظلوا بعد هذا حاقدينا
  15. 15
    فمنهم بول مات من الفرارمن الحر الشديد بذا النهار
  16. 16
    فهام الانكليز بأخذ ثارعلى أيد الحكومة طالبينا
  17. 17
    حكومتنا أجابتهم لذلكوأبدت رأيها فيما هنالك
  18. 18
    رأيت العدل في ذا الرأي هالكوفند ذا جميع العرفينا
  19. 19
    لذاك أتوا بمحكمة خصوصيبها مانوا على كل النصوص
  20. 20
    وعين الظلم ترنو بالشخوصإلى أشخاص قوم شاهدينا
  21. 21
    فجاء الحكم تبديه السياسةكما شادوا على ظلم أساسه
  22. 22
    وأصحاب السياسة والرياسةبه جاؤا لمصر مرهبينا
  23. 23
    لذاك المدعي بالزور يتلومرافعة عن الإنصاف تخلو
  24. 24
    وللحكام بالبهتانً تحلوليغدوا بالمظالم ظافرينا
  25. 25
    وقبل المدعي بالداخليةبدا تقريرها بين البرية
  26. 26
    وفيه الحكم بالنقط الجليةفجاء موافقاً للآمرينا
  27. 27
    بما حكموا به جاء القضاءيوافق فكرهم وبه أساؤا
  28. 28
    وبالظلم الجلي والروز جاؤاوأبرم أمر حاكمهم يقينا
  29. 29
    فإن المدعي بالزور وافىوما من ربه بالحكم خافا
  30. 30
    وعن حكم العدالة كم تجافىوأيد حكم قوم ظاهرينا
  31. 31
    كما نسب المقطم ظلم حكمإلى العدل الذي للحكم يسمى
  32. 32
    وهذا الحكم بين الناس وهميأتى لعقول قوم غافلينا
  33. 33
    يقول إلى الملامن كل جنسبأن الحكم جاء بغير بخس
  34. 34
    وهذا الافتراء لكل نفسبه أبدى الأذى للعالمينا
  35. 35
    حكومة مصر في هذي الأمورخفاياها تبدت للظهور
  36. 36
    ويعرف ذاك أرباب الشعوربمصر من الكرام الكاتبينا
  37. 37
    فكان الرأس يحكم حكم لاهيوعن قانونه المعلوم ساهي
  38. 38
    كذا الأعضاء هم كانوا الدواهيبما حكموا وكانوا مجبرينا
  39. 39
    لهذا نفذ الحكم الأليمبد نشواي وأرتاح الأثيم
  40. 40
    فإن الخطب والله جسيمسيجزي الله قوماً ظالمينا
  41. 41
    وشكل الحكم كان بهم فظيعاًيشيب من الملا الطفل الرضيعا
  42. 42
    كما أضحى إلى الدنيا مربعاًأراع بها البريا أجمعينا
  43. 43
    أتوا بوسائل التنفيذ جهراأمام الأبرياء والحكم يقرا
  44. 44
    وعبرة عين جسم العدل عبرىتفيض على مصاب المبتلينا
  45. 45
    يقول العدل يا سكان مصراأنا عنكم رحلت اليوم فورا
  46. 46
    أظن بأنني أصبحت سراًمن الأسرار يظهرني الأمينا
  47. 47
    يقول ذوو الوقاحة من أجانبإلى هذا الملافى كل جانب
  48. 48
    بأن المسلمين وكل كاتبلينهمو غدوا متعصبا
  49. 49
    فهذا القول زور ثم زوروبهتان وقائله يغور
  50. 50
    فهذي لفظة فيها تموربهذا الكون رحب الساكنينا
  51. 51
    إذا كان التعصب صح قولاًرأيت العدل للأحكام أعلى
  52. 52
    وجند الاحتلال اليوم يجليوكان من الجنود الراحلينا
  53. 53
    فأين تعصب الإسلام قل ليأياً من يدعيه بجهل قول
  54. 54
    فخل الزور والبهتان خلفإن القوم كانوا معتدينا
  55. 55
    فإن الظلم في ذا الحكم عماوأعدم أربع لا شك ظلما
  56. 56
    وأجلد سبعا وبهم ألماًعذاب من كانوا صارخينا
  57. 57
    تقطعت القلوب أسى عليهموأدمعت العيون دماً لديهم
  58. 58
    فهذي تهمة جاءت إليهموكانوا قبل هذي أمنينا
  59. 59
    وحيثيات حكم القوم تتلىتلاوة أفترا قولاً وفعلا
  60. 60
    محل العدل هذا الحكم حلابحيثيات قوم مفترينا
  61. 61
    على قانونهم كذبوا جميعاًونفذ حكمهم في ذا سريعا
  62. 62
    لأن الوقت كان لهم مطيعابه الحكام ظلوا ما كرينا
  63. 63
    فأين العدل يا دول الأناموأين الرفق يا أهل النظام
  64. 64
    وأين الأمن أصحاب السلاموما هذا العمى يا مبصرينا
  65. 65
    فإن الظلم عم بلا كلامبهذا الحكم ما بين الأنام
  66. 66
    ودمع الحزن يهمي بالختامعلى موت العدالة ماحيينا