مغاني الشعب

أبو الطيب المتنبي

47 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مَغاني الشَعبِ طِيبًا في المَغانيبِمَنزِلَةِ الرَبيعِ مِنَ الزَمانِ
  2. 2
    وَلَكِنَّ الفَتى العَرَبِيَّ فيهاغَريبُ الوَجهِ وَاليَدِ وَاللِسانِ
  3. 3
    مَلاعِبُ جِنَّةٍ لَو سارَ فيهاسُلَيمانٌ لَسارَ بِتَرجُمانِ
  4. 4
    طَبَتْ فُرسانَنا وَالخَيلَ حَتّىخَشيتُ وَإِن كَرُمنَ مِنَ الحِرانِ
  5. 5
    غَدَونا تَنفُضُ الأَغصانُ فيهاعَلى أَعرافِها مِثلَ الجُمانِ
  6. 6
    وَجِئنَ مِنَ الضِياءِ بِما كَفانيوَأَلقى الشَرقُ مِنها في ثِيابي
  7. 7
    دَنانيرًا تَفِرُّ مِنَ البَنانِلَها ثَمَرٌ تُشيرُ إِلَيكَ مِنهُ
  8. 8
    بِأَشرِبَةٍ وَقَفنَ بِلا أَوانيوَأَمواهٌ يصِلُّ بِها حَصاها
  9. 9
    صَليلَ الحَليِ في أَيدي الغَوانيوَلَو كانَت دِمَشقَ ثَنى عِناني
  10. 10
    لَبيقُ الثُردِ صينِيُّ الجِفانِيَلَنجوجِيُّ ما رُفِعَت لِضَيفٍ
  11. 11
    بِهِ النيرانُ نَدِّيُّ الدُخانِتَحِلُّ بِهِ عَلى قَلبٍ شُجاعٍ
  12. 12
    وَتَرحَلُ مِنهُ عَن قَلبٍ جَبانِمَنازِلُ لَم يَزَل مِنها خَيالٌ
  13. 13
    يُشَيِّعُني إِلى النَّوْبَنْدَجانِإِذا غَنّى الحَمامُ الوُرقُ فيها
  14. 14
    أَجابَتهُ أَغانِيُّ القِيانِوَمَن بِالشِعبِ أَحوَجُ مِن حَمامٍ
  15. 15
    إِذا غَنّى وَناحَ إِلى البَيانِوَقَد يَتَقارَبُ الوَصفانِ جِدًّا
  16. 16
    وَمَوصوفاهُما مُتَباعِدانِيَقولُ بِشِعبِ بَوّانٍ حِصاني
  17. 17
    أَعَن هَذا يُسارُ إِلى الطِعانِأَبوكُمُ آدَمٌ سَنَّ المَعاصي
  18. 18
    وَعَلَّمَكُمْ مُفارَقَةَ الجِنانِفَقُلتُ إِذا رَأَيتُ أَبا شُجاعٍ
  19. 19
    سَلَوتُ عَنِ العِبادِ وَذا المَكانِفَإِنَّ الناسَ وَالدُنيا طَريقٌ
  20. 20
    إِلى مَن ما لَهُ في الناسِ ثانِلَقَد عَلَّمتُ نَفسي القَولَ فيهِمْ
  21. 21
    كَتَعليمِ الطِّرادِ بِلا سِنانِبِعَضدِ الدَولَةِ امتَنَعَتْ وَعَزَّتْ
  22. 22
    وَلَيسَ لِغَيرِ ذي عَضُدٍ يَدانِوَلا حَظٌّ مِنَ السُمرِ اللِدانِ
  23. 23
    دَعَتهُ بِمَفزَعِ الأَعضاءِ مِنهالِيَومِ الحَربِ بِكرٍ أَو عَوانِ
  24. 24
    فَما يُسْمِي كَفَنّاخُسرَ مُسمٍوَلا يُكَني كَفَنّاخُسرَ كاني
  25. 25
    وَلا تُحصى فَضائِلُهُ بِظَنِّوَلا الإِخبارُ عَنهُ وَلا العِيانِ
  26. 26
    وَأَرضُ أَبي شُجاعٍ مِن أَمانِتُذِمُّ عَلى اللُصوصِ لِكُلِّ تَجْرٍ
  27. 27
    وَتَضمَنُ لِلصَوارِمِ كُلَّ جانيإِذا طَلَبَت وَدائِعُهُمْ ثِقاتٍ
  28. 28
    دُفِعنَ إِلى المَحاني وَالرِعانِفَباتَت فَوقَهُنَّ بِلا صِحابٍ
  29. 29
    تَصيحُ بِمَن يَمُرُّ أَما تَرانيرُقاهُ كُلُّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ
  30. 30
    لِكُلِّ أَصَمَّ صِلٍّ أُفعُوانِوَما يَرقى لُهاهُ مِن نَداهُ
  31. 31
    وَلا المالُ الكَريمُ مِنَ الهَوانِحَمى أَطرافَ فارِسَ شَمَّرِيٌّ
  32. 32
    يَحُضُّ عَلى التَباقي بِالتَفانيبِضَربٍ هاجَ أَطرابَ المَنايا
  33. 33
    سِوى ضَربِ المَثالِثِ وَالمَثانيكَأَنَّ دَمَ الجَماجِمِ في العَناصي
  34. 34
    كَسا البُلدانَ ريشَ الحَيقُطانِفَلَو طُرِحَت قُلوبُ العِشقِ فيها
  35. 35
    لَما خافَْت مِنَ الحَدَقِ الحِسانِوَلَم أَرَ قُبلَهُ شِبلَي هِزَبرٍ
  36. 36
    كَشِبلَيهِ وَلا مُهرَيْ رِهانِأَشَدَّ تَنازُعًا لِكَريمِ أَصلٍ
  37. 37
    وَأَشبَهُ مَنظَرًا بِأَبٍ هِجانِوَأَكثَرَ في مَجالِسِهِ استِماعًا
  38. 38
    فُلانٌ دَقَّ رُمحًا في فُلانِفَأَوَّلُ دايةٍ رَأيا المَعالي
  39. 39
    فَقَد عَلِقا بِها قَبلَ الأَوانِفأَوَّلُ لَفظَةٍ فَهِما وَقالا
  40. 40
    إِغاثَةُ صارِخٍ أَو فَكُّ عانِوَكُنتَ الشَمسَ تَبهَرُ كُلَّ عَينٍ
  41. 41
    فَكَيفَ وَقَد بَدَت مَعَها اثنَتانِفَعاشا عيشَةَ القَمَرَينِ يُحْيَا
  42. 42
    بِضَوئهِما وَلا يَتَحاسَدانِوَلا مَلَكا سِوى مُلكِ الأَعادي
  43. 43
    وَلا وَرِثا سِوى مَن يَقتُلانِوَكانَ ابنا عَدوٍّ كاثَراهُ
  44. 44
    لَهُ ياءَيْ حُروفِ أُنَيسِيانِدُعاءٌ كَالثَناءِ بِلا رِثاءٍ
  45. 45
    يُؤَدّيهِ الجَنانُ إِلى الجَنانِفَقَد أَصبَحتُ مِنهُ في فِرِندٍ
  46. 46
    وَأَصبَحَ مِنكَ في عَضبٍ يَمانِوَلَولا كَونُكُمْ في الناسِ كانوا
  47. 47

    هُراءً كَالكَلامِ بِلا مَعاني