رُبّ فـجـر كـالكـأس قد أكفأوها
ولي الدين يكن
Poems
Scattered verses
بـعـد مـا طـوّفـت عـلى الندمانِ
شُـربـت خـمـرهـا فـلم يبق من آ
ثارها في الزجاج غير الدخان
تــتــراءى فـي جـوفـهـا قـطـرات
مـن بـقايا النبيذ كالأرجوان
ألا مــا لســيــدتــي نــاحــبــه
بــروحـي مـدامـعـهـا السـاكـبـه
يــكـاد عـلى خـدهـا الاحـمـرار
يـــبـــيـــن لنـــاظــره لاهــبــهْ
وليــســت بــمــعــرضـة فـي دلال
ولكـــن أرى أنـــهــا غــاضــبــة
ألا صـــدقـــت هــذا العــبــرات
وقــد كــنــت أحـسـبـهـا كـاذبـة
لمــن يــذخــر الودّ مــســلوبــهُ
إذا هـــو أرضـــى بــه ســالبــه
تــمــنـيـت لو كـتـبـت مـا بـهـا
ولكــنــهــا لم تــكــن كــاتـبـه
تــفــتــش ليــســت تـرى صـاحـبـاً
يـقـاسـمـهـا الحـزن أو صـاحـبه
لقـــد غـــلب اليــأس آمــالهــا
وآمــالهــا كــانــت الغــالبــه
أزيلي الحجاب عن الحسن يوماً
وقــولي مــللتُــكَ يــا حــاجـبـه
فــرح ذاهــبــاً إنــنــي ذاهـبـه
انـظـر إليـهـا إنـهـا تـنـنظرُ
تــســحـر بـالطـرف ولا تـسـحـر
نـرجـسـة كـالعـيـن فـي شـكلها
لو لم يـشـنها الحدق الأصفر
جــاحــظــة جــحــظـتـهـا فـتـنـة