سـرت بـيـن مـرهـوبـيـن ليـل مـنـافق
عبد الحميد الديب
Poems
من رقص مذبوح وأن كظيم
قذبولنا ودموعنا وسقامنا
ريع الحبيسُ ببلواه فما جزعا
وما سوى الشعر في حربى لهم شفعا
إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه
إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه
هل في رحابك يا ديار اضام
عشرون عاما يستبد يعيشتي
يا دار داود ما فاتتك سراء
ىسيت كل جراح القلب من نغم
Scattered verses
وبـحـر مـدى الدنـيـا خـفى الطرائق
كـــتـــائب فــلك جــنّــدت لكــريــهــة
وحــرب بـهـا تـبـيـض سـود المـفـارق
إذا مــارســت كــانـت جـبـال مـرادة
وإن أقــلعــت كـانـت قـلاع تـسـابـق
ويـعـصـمـهـا مـن بـغـتة الخطب فتيةٌ
رضـاع الوغـى لم يـعـبأوا أي طارق
مــرهــفــة أرواحــهــم وجــســومــهــم
مــضــمــخــة أثــوابـهـم بـالمـعـابـق
وهـم بـين دنيا البحر أشباه موجه
كـــمـــاة نـــضـــال دائم مــتــلاحــق
وهـم فـي مـفـاداة السـفـيـن وصـونه
عـطـاشـى إلى مـوت لدي الحرب شائق
تـصـدّت لهـذا الفـلك رقـطـاء خـبـأت
تــجـاعـيـدهـا مـن كـيـد رام وراشـق
فـألقـت عـليـه مـسـعـرا مـن جحيمها
أنــابــيــل نـار بـيـن مـرد ومـاحـق
وزّكــت نــسـور الجـو قـامـت بـغـارة
رمـايـتـهـا الشـعـواء تحصد ما بقي
فـأصـلت وأصـلاهـا السـفـيـن جـهنما
لظــاهــا قــضـاء لم يـجـد أي عـائق
بــوارج تــفــنـى الطـائرات بـحـالق
وأخــرى تــقــد الغــائصـات بـسـاحـق
ودوت بــأرجــاء الجــحــيــم صـواعـق
لهـا أنـصـت الجـبـار إنـصـات حـانق
تـحـد لمـاء البـحـر صـخـريـة اللظى
بـه مـهـدر فـي العقل فهم الحقائق
قـد اجـتـمـع الضدان فلتسقط النهى
فـقـد تـهـلك الدنيا ببعض الخوارق