يا معهدَا قد تباهى
بركة محمد
Scattered verses
بــمــقـدمٍ جـل شـانَـا
أهـدى إليـك سـعـودا
يـطـيـب لفـظا ومعنَى
فـاخـر بـخـبـر حُـماةٍ
أعلَوا مناركَ واهنَا
فـكـم لهـم مـن أيادٍ
كـسـتك بالفضل حُسنَا
كــســاهـم الله عـزَّا
رعـــاهُـــم الله أنَّى
وكــم خــاب ظـنـى فـى أنـاس عـرفـتـهُـم
وكانوا أسرابا يخدع العيز والذّهنا
ضــحــكــت بـهـم فـى أول الأمـر فـرحـةً
فـمـا لبـثـوا حـتـى بـكـيـت بـهم حُزناَ
مـالى أشـاطـر إخـوانى كوارثهم
كـأنـنـى فـى مـهـبَّ النائبات هُمُ
وكـم أود بـأن أفـنـى لأُوجِـدَهُـم
وأن أكــون مـجـنَّ الضَّيـم دُونَهُـم
طـبـيعة فى دمى لا شيء ينزعها
يا ليتهم يحتذون النَّهج لَيتَهُم
يــا رب أمــر أبـيـتُه
أتــى إلى امــتـثـالاَ
ورب أمــــــــــر أردتُه
أشــاح عــنــى ومــالا
قـال الثـقـات قـديما
تأتى الرياح بما لا
فـى مـعـرض البـر شـمـتُ البر أجمعه
داراً تــضـم مـن الأيـتـام أسـرابَـا
تـواضـعـت فَـرَسَـت تـحـت الثـرى كرماً
وقـد أَبَـت فَـعَـلَت فى الكون أترابَا