إذا مـا ضـربت الكلب يعوي، ورُبَّما
الأخطل الصغير
Scattered verses
تـــقَـــحَّمــَ مُــؤْذ بــه وعــضَّ بــنــابــه
وفـي الشَّرْقِ نـاسٌ، لو سحقت رؤوسهم
لما نبسوا... فليخجلوا من كلابه!
كـــأنَّ هـــذا اللَّيـــل قـــد مـــلَّنـــي
أو انَّهـــُ اشـــتــقــا لوجــه الصَّبــاح
يـا صـارف الكـأس عـنـا، لا تًـضِنَّ بها،
ويــا أخــا الوتـر المـكـسـال، لا تـنـم
أدِرْ عـليـنـا مـن الصَّهـبـاءِ أفْـتـكـهـا،
وخَــدِّرِ العــصــب المــحــمــومــ، بـالنَّغـم
قد يشرب الخمر، من تغلو الهمومُ به،
وقــد يُــغــنّــي الفـتـى، مـن شـدَّةِ الألم
قـــلبٌ بـــخـــيـــط رجــائه يــتــعــلَّق
قــعــد العــيــاءُ بــه وقـلَّ المـشـفـق
نــاداك والرَّمــق الأخــيــر بـصـدره
أمــــل يُــــودِّعُ أو شــــراعٌ يــــغــــرق
مُــدِّي يــمــيـنـك كـالمـسـيـح فـربَّمـا
بُــعِــث الدَّفــيــن وعــاد حــيّـاً يـرْزق
يـا خـفـقـة الأمـل الأخـيـر تـمهَّلي
فــلعــلَّ مــن تــأْســو الجــراح تُــوَفَّقُ
فـي دمـع بـسـمـتـهـا وفـي صـلواتـها
نُــعْــمَــى تُـطـلُّ عـلى العـزاء وتـشـرق
أنا لا أمُنُّ، رضيت أنِّي طيرها الـ
ـشّــاديــ، وأنِّيـ جـفْـنُهـا المـغْـرَوْرِقُ
مــرحــبــاً مــصـر مـرحـبـا كُـلٌّ أهـلٍ
لك أهـــــلُ وكُـــــلُّ صـــــدرٍ مـــــحــــلُّ
ليس تألو الرِّياض أن توقِظ الزَّهر
وأن تـــجـــمـــع الشَّذا ليـــس تــألو
لِتُــريــق الأريــج سـكـبـاً وتـهـتـا
نــاً عــلى وجــه مِــصــرَ حــيــن يـطـلُّ