رسم الجمال بعارضيك بنفسجا
ابن زقاعة
Scattered verses
فوق الشقيق فصار كالمرقوم
قـبـلت مـرسـوم الجمال تأدبا
ومـن التـأدب قبلة المرسوم
ولما التقينا ليلة العيد والهوى
بـمـقـدمـه دق البـشـآيـر فـي قـلبـي
ذبــحــت قــرابــيـن السـلو لعـلنـي
أقـربـها في الحب قبل انقضا نحبي
الهـي أنـت فـوق رجـا المـرجـي
فـهـل لي قبل أن ألقاك توبة
فــإن العــفــو مـن زلات جـان
أحب إلى الكريم من العقوبة
سلام على الوادي الذي يسكنونه
وأن كـنـت لا أحـضـى بساكن شعبه
كـان ومـيـض البـرق مـن هـضـبـاته
تــخـطـف قـلبـي فـاسـتـطـار بـلبـه
وتــخــيــل كـانـهـن عـذارى
يوم حرب برزت بين الصفوف
كـا عـذرا لهـا قـوام كرمح
لعـبـت مـن جـريدها بسيوف
خـيـال طـه مـذ سرى
لكـهـف قلبي المحنذ
عــوذتـه لمـا سـبـا
قلبي بسبحان الذي
أبــيــت بــوجـد اليـم شـديـد
وحــزن طــويــل وشــوق مـديـد
وأكـتـم ما بي وأطوي الحشا
عـلى زفـرات يـذبـن الحـديـد
وبـي لوعـة تستزيد الغرام
عــلى أنـهـا كـل وقـت تـزيـد