قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى
أبو الفتح البستي
Poems
زيادة المرء في دنياه نقصان
زيادَةُ المَرء في دُنياهُ نقصانُ
كان ينابيع الثرى ثدي مرضع
كان ينابيعَ الثَّرى ثَدْيُ مُرضِعٍ
من كان يبغي علو الذكر والشرفا
مَنْ كانَ يَبغي عُلُوَّ الذِّكْرِ والشَّرَفا
لئن سممني الله
لئِنْ سَمَّمني اللهُ
أبا سليمانكم أوليت من حسن
أبا سُليمانَكم أولَيْتَ من حَسَنٍ
توكل على الله في كل
توكَّلْ على الله في كُلِّ
البين بين أشجاني وأشجاني
البَيْن بَيَّنَ أشجَاني وأشجاني
الحر في التحقيق معتق ذاته
الحُرُّ في التَّحقيقِ مُعتِقُ ذاتِهِ
أرى المال يفنيه ويبلي جديده
أرى المالَ يُفنيه ويُبلي جديدَهُ
بئس شعار الرجل الشعاره
بِئسَ شِعارُ الرَّجلِ الشَّعارَهْ
بنو فريغون قوم في وجوههم
بنو فُرَيْغونَ قومٌ في وُجوهِهُمُ
لما رأوني فريدا حلس زاوية
لّما رأوْني فريداً حِلْسَ زاوِيَةٍ
والعلم إن كلف الإنسان خدمته
والعلِمُ إنْ كِلفَ الإنسانُ خِدمَتَهُ
وغزالة غازلتها
وغَزالَةٍ غازَلْتُها
أبلغ مقالي كل عاف مجتدي
أبلِغْ مَقالي كُلَّ عافٍ مُجتَدي
بنفسي أخ نفسه أمة
بنَفسي أخٌ نفسُهُ أمَّةٌ
دع الدمن القفار لمن بكاها
دَعِ الدِّمَنَ القِفارَ لِمَنْ بَكاها
ظفر بن عبد الله أكرم
ظفَرُ بنُ عبدِ اللهِ أك
لي سيد رأيه في كل مظلمة
لِي سيِّدٌ رأيُهُ في كلِّ مُظلِمَةٍ
ألا ليت شعري كيف أصبح طائري
ألا ليتَ شِعري كيف أصبحَ طائري
أولى عدو بان يطالبه
أولى عَدُوٍّ بان يطالِبَهُ
شيخ لنا يقطعنا عرضه
شَيخٌ لنا يُقطِعُنا عِرضَهُ
قصدتك أركب البيد القفار
قصدتُكَ أركَبُ البِيدَ القِفار
قم هاتها عذراء تصبغ
قُمْ هاتِها عَذْراءَ تُص
هل منعم في الناس أو مفضل
هلْ مُنِعمٌ في النَّاسِ أو مُفضِلٌ
ونحن أناس لا نذل لجانف
ونحنُ أناسٌ لا نذِلُّ لجانِفٍ
يوم له فضل على الأيام
يومٌ لهُ فضلٌ على الأيّامِ
أبا القاسم استعبدت ودي
أبا القاسِم استعبَدتَ ودِّي بالِدٍ
أبا قاسم كم ظالم متعجرف
أبا قاسِمٍ كمْ ظالِمٍ مُتَعَجْرِفٍ
أضاء ليل في أضاليلي
أضاءَ لَيلٌ في أضاليلي
أقول وروعي للفراق مروع
أقولُ ورُوعي للفِراقِ مُروَّعٌ
أنست بأيام الشباب وظلها
أَنِسْتُ بأيّامِ الشَّبابِ وظِلَّها
إلى الله أشكو اتصال الخطوب
إلى اللهِ أشكُو اتِّصالَ الخُطوبِ
ترحلت عنك لفرط الشقاء
ترحَّلْتُ عنكَ لفَرط الشَّقاءِ
تكثرت بالأموال جهلا وإنما
تكثَّرْتَ بالأموال جَهلاً وإنّما
ربة اللوم أقصري فض فوك
رَبَّة اللَومِ أَقصِري فَضُّ فوكِ
ضللت عن المقاصد في معاشي
ضللتُ عنِ المقاصِدِ في مَعاشي
فديت أبا نصر المرتجى
فدْيتُ أبا نَصرٍ المُرتجى
لله نيسابور من حله
للهِ نَيْسابورُ مِن حِلَّهْ
لنا حاكم فيه انخناث وإنه
لنا حاكِمٌ فيه انخِناثٌ وإنَّهُ
نحن في النزهة والمتعة
نحنُ في النُّزْهَةِ والمُتْ
هل أنت شار لنفسي من رسيس جوى
هل أنتَ شارٍ لنفسي من رَسيسِ جَوَىً
يا مخلف الميعاد كم تجفوني
يا مُخلِفَ الميعادِ كْم تَجْفُوني
يا ناعما بسرور عيش زائل
يا ناعماً بسُرورِ عَيشٍ زائلٍ
قل للأمير أدام ربي عزه
قُل للأميرِ أدامَ ربِّي عِزَّهُ
أحمد ربي على ضياء
أحمدُ ربي على ضياءٍ
أخ تباعد عني شخصه ودنا
أخٌ تباعَدَ عَنِّي شخصُهُ ودَنا
أنا العبد ترفعني نسبتي
أنا العبد تَرفعُني نسبتي
إذا استقبحت أمرا فاجتنيه
إذا استقبحت أمراً فاجتنيه
إن عبد العزيز شيخ
إنَّ عبدَ العَزيزِ شَيْخٌ
Scattered verses
يـسـمـو بـصـاحـبه إلى العلياء
فـأجـبـتُهـم والقـولُ مـنِّي فَيصلٌ
يـحـكـي غِـرارَ السِّيف وقتَ مَضاءِ
حَـسْـبي التكثُّرُ بالفضائلِ إنَّها
ذُخــري ليــومَـيْ شَـدَّتـي وَرَخـائي
فـإذا تـمـادى مَـعـشَـرٌ في مَفْخَرٍ
كــنــتُ الأحــقَّ بــسـودَدٍ وَعـلاءِ
وغـنـايَ عـن دنـيايَ أشرفُ زينةً
من أن يكونَ بنَيلها اسْتِغْنائي
أرى هــذي المــقـاديـرَ
على المَكروهِ تجري بي
ومـا يـنفَعُني في الرِّز
قِ تَـحـذاقـي وتَـجـريـبي
لا يَــسـتَـخِـفَّنـَّ الفَـتـى بـعَـدُوِّهِ
أبـداً وإنْ كـانَ العَـدُوُّ ضـئيلا
إنَّ القذى يُؤذي العُيونَ قَليلُهُ
ولرُبَّمـا جـرَحَ البـعـوضُ الفيلا
كــم نــعــمــةٍ للَه ســبــحـانـه
فــي نَــفــسٍ يـصـعـدُ أو يـنـحـر
لو عــدم اللطــف بـهـا سـاعـةً
لعـادَ صـفـو العـيـشِ مـنه كَدر
والمرء مثل النجم بيناه في
آفــافــه يــشــرق إذ يــنـكـدر
فــقــل لمــن غــرتــه أيــامــه
وغــــشـــهُ عـــقـــلٌ ورأي ســـدر
لا تـأمـن الأيامَ وانظرُ إلى
مـا حـلَّ بـالمـنصور والمقتدر
دَعــانِـي أُلبِّ مُـسِـيـئاً دَعـانـي
وأُعطِي الّذي قد عَناني عِناني