الرائية الصغرى في ذم البدعة ومدح السنة الغرا
يوسف النبهاني16 verses
- Era:
- العصر الحديث
Dedication
فى مدح الكتاب والسنة والأئمة الأربعة ومذهبهم رضى الله عنهم
- 1القسم الثانى◆فى وصف الشيخ جمال الدين الأفغانى وأهل بدعته الجهلة اللئام الذين يزعمون أنهم مصلحون لدين الإسلام يدعون الإجتهاد ويبغون فى الأرض الفساد {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ}
- 2وَذاكرتهُ إلا وَددتُ لهُ القَبرا◆وَلَم أَستَمِع دَعواهُ إلا مقتّهُ
- 3وَإلا قرأتُ الحمقَ في وجههِ سطرا◆وَلَم أرَ إلا ناقصَ الدينِ والحِجا
- 4جِبلاتهُم بِالسوءِ قد جُبلت وهم◆فى وصف شيخهم الثانى محمد عبده تلميذ الأفغانى وقد سبق شيخه فى طاعة الشيطان وتأييد هذا الشأن فصار عندهم هو الأول وعليه فى بدعهم المعول
- 5وَزلاتهِ في الدين مَنقبةً كبرى◆لِئلا يقولوا إنّه اِرتكبَ الوِزرا
- 6وقد كان عند الموت أعظم عبرة◆بهما عنهما الستار قد كشف السترا
- 7رَمَى اللَّه كلاً منهُما بِلِسانهِ◆هوَ الشيخُ إلا أنّه نسخةٌ أخرى
- 8وَورّثَ كلاً مِن تَلاميذهِ قدرا◆يقولُ بهِ هَلا شَققتَ لهُ الصدرا
- 9وَما الفرقُ إلا أنّهم في قلوبهم◆فى وصف رشيد رضا صاحب جريدة المنار التى تطبع فى مصر ونشر بدعهم فى سائر الأقطار ومؤسسها محمد عبده كبير هؤلاء الأشرار
- 10وإذ كان لم يؤمن بأمر مغيب◆بدنيا فأولى أن يكذب بالأخرى
- 11تَصرّفَ كالملاكِ في دينهِ حرّا◆فَهلا اِستحقّ المُصطفى عندهُ النصرا
- 12وَهلا عَفا عنّا لِذنبٍ بزعمهِ◆حسن الختام بمدح النبى عليه الصلاة والسلام مع التلهف والتأسف على حالة المسلمين والإسلام
- 13لفرّ وَخلاها ومِن برجهِ خَرّا◆وَما الفرقُ إلا الدين قد كان عندَهم
- 14فَفي كلِّ وقتٍ نحنُ في حاجةٍ بنا◆مَتى كان حرّاً من يكون مقيداً
- 15بقيدين قد سماهما النهي والأمرا◆لَما اِخترتُ إلا نِسبتي لمحمّدٍ
- 16لَما اِخترتُ إلا خدمتي لنعالهِ◆غِنىً فلَقَد ولاه خالقهُ الأمرا