ســـــــــــــــــــــامرّاء

يوسف الديك

25 verses

  1. 1
    ذات القبّعة الأسطوريةوالعينين اللؤلتين
  2. 2
    وهذا الجسد النازف بالعبقِكيفَ اكتظّ بطعمِ المُشمشِ
  3. 3
    والنعناعِ البريّ ،ورائحة البنّ الطازج
  4. 4
    والنوّار ؟؟منذ اخترعَ اللهُ الدرَّ وعينيكِ
  5. 5
    وصبّ التمر بنخلِ النهرينانفلق الصبرُ ، وغار الصبّار
  6. 6
    يا " نابُلْسَ " الوجع المزمن فينا"منذ اغتصبت " ســـــــــــــــــامرّاء
  7. 7
    يا أرغفة الحزن الساخنوالمتبقّي من نصف التفاحة
  8. 8
    كي تُحتمل الجنّة!!.. وجع الجرح بغيرِ دماء
  9. 9
    كيف ستشرق شمس السبت بلا عينيكِوكيف ينام البحر وحيداً
  10. 10
    كي لا يجد الشطآن!!.. ولا يجد بكفّيهِ المـــــــــاءْ
  11. 11
    آهٍ يا قبّعة الزمن المقلوب، كتبتك صمتاً
  12. 12
    ورسمتك ..... موتاًوحمدتُ اللهَ على عينيك القاتلتين
  13. 13
    أيُحمد غير الله على القتل بقصدٍفي السرّاء وفي الضرّاءْ ؟؟
  14. 14
    عبثٌ هذا العزفُ المنفرد على شفتيك، وكأس السمّ المنسكب بحنجرة الأيام
  15. 15
    ، الخوف تسّرب بين سراويل الجندالدبّابات .....
  16. 16
    تعبنا يا سرّ الجمر ،!!.. هربنا منّا ... للرمضاءْ
  17. 17
    هل أزعجك النحلُ مساءًاذ راود خديك عن الشهد
  18. 18
    بدعوى العسل الأسود ؟حين تذرّع بالنكهةِ قال:
  19. 19
    هنا عبق الشهد ، برائحة الحنّاءهل يختصر العمر لـــ عشرين دقيقة ؟
  20. 20
    أم يختزل على شفتيك النرجسما في الكون من السمسم ، والرقة في حواء ؟
  21. 21
    سأبوح بسرِّ لا يعرفه سوانا ، ونجيـــب: حين احترقت في الثامنة مساء الجمعة أشرعتي
  22. 22
    وانكسر الضلع الأيسر مأخوذا بالدهشةِوهوى قلبي حتى خاصرة الوجع المزمن
  23. 23
    كان النهر يعدّ الفلك لموسىفاحتضنته اللهفة في أغصان اللوز
  24. 24
    على مرأىً من فرعون وجندهضاعوا في حنّة سيـــــــــــــــــــناء
  25. 25
    هل سيضيع كلانا أيضاًفي ســــــــــــيناء ْ ؟؟