دَهَاءُ المَدينَةِ / غَدرُ العيدْ
يوسف الديك16 verses
- 1غادرٌ هو العيدُ◆يمرّ على المترفين جميعاً
- 2يباغت لمّا يجيء الذي لا يشتهيه ..◆وينسى المتعبين على الشرفات القصيّة ..دوماً
- 3ودوماً هو العيد ..ينسى بنيهْ ..!!◆لمن سوف نشعل حقل الدموع شموعاً ..
- 4لمن نتهيأ .. عطراً ..◆ونكوي القميص ..؟
- 5لمن نستدين ابتسامة حبٍّ ..◆ونسرق رغم المكائد ..ضحكة وهمٍ
- 6وننسى قليلاً من الحزن ..◆غريبٌ هو الحزن .. إذا ما هربنا ونمنا لكي نتّقيهْ
- 7يسخر منّا .. وإمّا دخلنا لشبّاك حلمٍ ..وجدناه فيهْ !!◆غادرٌ هو العيدُ ..والعمرُ بعد الأحبة ..
- 8قهرٌ ..وجمرٌ..◆و تيهْ ..!!
- 9هل العيدُ يكذب دوماً عليناً ..أم انه ضلّ إلينا الطريق ؟◆فما من حبيبٍ ..ولا من قريبٍ ..ولا من صديقْ
- 10تحلّق فوق الرؤوس الطيور بلا أي لحنٍ ..◆وما عاد للزهر معنىً ..
- 11فما من عبيرٍ ولا من عطورٍ ..◆ولا من رحيق ..!!
- 12تخون المدينة أبناءها كل يوم .. مع العابرين◆تضاجع كل غريب يمرّ ..وتنسى على شفتيه الطلاء ..
- 13تبدّل أسماءها كلّما بدّلت جلود الضحايا ..الوجع ..◆خدود الصبايا ..فصول البكاء ..
- 14فلا تأمنوا كيد من ..◆تبيع بنيها ..لتبكي عليهم ..
- 15فهذي المدينة أنثى ..◆وطبعٌ بهنّ .. الجوى و الدهاء
- 16
17/10/2008