أصوات من وحي الانتفاضة

يوسف الديك

40 verses

  1. 1
    لو أدركتُم يوماًسراً يكمنُ في شفتيها صامتةً
  2. 2
    وبحاراً تسجدُ في عَيْنَيها خاشعةًلو أن نوارس عمري
  3. 3
    في السابعةِ صباحاً حين تمرُّ بدربيوفي الثامنة مساءً حينَ تعودُ لِقلبي
  4. 4
    لوقفتم في قارعةِ العمرِتُصلُّون لمطرٍ يسَّاقطُ
  5. 5
    من بينِ أصابعهاعَطِراً، نَضِراً، عبقاً
  6. 6
    مبتعداً في رحمِ الأرضِصغارُ نجومٍ تفتحُ عينَيها
  7. 7
    في صحراءٍ... عاريةٍينبعثُ الوجدُ نبيذاً
  8. 8
    في أكوابِ العطشىتَنزّونَ شفافيةً
  9. 9
    تنغمِسونَ برائحةِ الحلمِ الورديِّتِلْكُمْ... من أهوى!!
  10. 10
    ألوانُ الزيتِخشبُ الزيتونِ
  11. 11
    أصابعُ كَفِّيالآن سأخلقُ من عبثِ اللحظاتِ الميْتَةِ
  12. 12
    ستطلُّ امرأةٌ حافيةٌصافيةُ الوجه وشاسعةُ العينين كظبيٍ
  13. 13
    بين قبورِ الأحياءِ... الشهداءِأَعزُّ الناسِ
  14. 14
    شواهدها أطفالٌخلَعوا الخوفَ...
  15. 15
    رموه بقصعةِ سجَّانٍ عربيٍّجيفارا معهُم
  16. 16
    يبحثُ عن (كوبا) في العرّوبْالريشةُ تهتزُّ الآنَ
  17. 17
    بكفِّي تمتزجُ الألوانْمَنْ مِنكم جرَّب يوماً، يرقبُ جسداً
  18. 18
    من لوحةِ فَنَّانْ؟؟خرج الجسد الحيّ أمامي حيا
  19. 19
    واكتملَ الإنسانْطفلٌ في العاشرةِ صباحاً من عمرِه
  20. 20
    في كفِّهِ... حجرٌ ينبضْما أروعَ... أن نثقَ بحجرٍ
  21. 21
    سيعيدُ كرامةَ إنسانْ!!فرقٌ بينَ امرأةٍ حُبلى
  22. 22
    في بيتِ الزوجيةِ شرعاًوامرأةٍ فاجرْ
  23. 23
    كالفرق تماماًبين صراخ النخاسين
  24. 24
    وصيحةِ شاعرْ!!4-البرجوازي
  25. 25
    مالِي.. ومالَكْدع عنكَ مالي
  26. 26
    وخُذْ مني وعداًستكتبُ عني الصحافةُ
  27. 27
    حين أُنيبُك في الموتِ عنِّيوحين أجودُ عليكَ بمالِك
  28. 28
    دربُك ما كانَ يوماً ليصبحَ دربيوليس الذي يحْتلُّ قلبَك
  29. 29
    يَسْتَلُّ قَلْبيلست أدينُ لربِّكَ
  30. 30
    دعني... وربِّيْومن كان فَرَّقَ بينَ الرخامِ
  31. 31
    وبين الحجارةِقد كان فرَّق حالِي... وحالَكْ
  32. 32
    فقل أيُّهَذا الفتي بغزةَمالِي... ومالكْ
  33. 33
    ربيعاً يكونُ الطَّقسُ هذا اليومَالبحرُ كشيخٍ هرِمٍ خاشِعْ
  34. 34
    تحمل بين ثناياها النسماتُ العطرَالفرحَ بلُقيا العشاقِ
  35. 35
    الموسيقى الحيةَهذا ما قالتهُ الشمسُ الطالعةُ
  36. 36
    صبيحةَ هذا اليومفإِنْ صادَفكم لهبٌ في الطرقاتِ
  37. 37
    لا تعتقدوا أنَّا أخطأْنا الرصدَأو أنَّا قطَعْنا حبالَ الوُدِّ
  38. 38
    تحتَ رمالِ البحرِجذور الغضبِ
  39. 39
    بذورِ النارِ الحيةِ... تَمْتَدُاشْتعلَ الطِّفلُ
  40. 40

    فجاءَ الوَعدْ.