جَاءَ البَرِيـدُ بِقرطـاسٍ يَخـبُّ بِـهِ
يزيد بن معاوية7 verses
Dedication
قُلنَا: لَكَ الوَيلُ، مَاذَا فِي صَحِيفَتكُم
؟ قَالُوا : الخَلِيفةُ أَمسَـى مُثْبَتـاً وَجِعَـا
- 1مَادَتْ بِنَا الأَرض أَوْ كَادَتْ تَمِيدُ بِنَـا◆ثُمَّ انْبَعَثنَـا إلـى خـوصٍ مُضَمَّـرَةٍ
- 2نَرمِي الفِجَاجَ بِهَا مَا نَأتَلِـي سرعَـا◆فَمَـا نُبَـالِـي إِذْ بَلَّغـنَ أَرجلنَـا
- 3مَا مَاتَ مِنهـنَّ بالمَرمَـاتِ أَوْ طَلعَـا◆توشِكْ مَقَادِيرُ تِلكَ النَّفسِ أَنْ تَقَعَـا
- 4لِصَوْتِ رَمْلَةَ هُدَّ القَّلـبُ فَانصَدَعَـا◆والنَّفْسُ تَعْلَمُ أَنْ قَـدْ أثْبَتَـتْ جَزَعَـا
- 5أَودَى ابنُ هِندٍ وَأَودَى المَجـدُ يَتبَعُـهُ◆كَانَا جَمِيعاً خَلِيـطاً سَالِميـنَ مَعـاً
- 6لَوْ قَارعَ النَّاسَ عَنْ أَحْلامهـمْ قَرَعَـا◆لاَ يَرقَعُ النَّاسُ مَا أَوهَى وإِنْ جَهَـدُوا
- 7
أَنْ يَرقعُـوه وَلاَ يوهـونَ مَـا رَقَعَـا