وجدان

يحيى السماوي

37 verses

Dedication

ذُهِلَ البهاءُ ... فقال : ما أبهاكِ !

  1. 1
    وَتَسَمَّرَتْ عينايَ فوقَ لُماكِخرساءُ تجهلُ ما تقولُ لِذُهْلِها
  2. 2
    شفتي .. ولكنَّ العيونَ حواكيفَهَمَسْتُ في سِرّي وقد بلغَ الزُّبى
  3. 3
    عَطَشي لكأسٍ من رحيقِ نَداكِلا تَنْصبي شَركاً ...فإني قادمٌ
  4. 4
    طوعاً أُباركُ في هواكِ هلاكيأدريكِ آسرتي ...وأدري أنني
  5. 5
    سأكونُ بين الناسِ رَجْعَ صداكِالعشقُ أودى بالذين قلوبُهم
  6. 6
    حَجَرٌ ... فكيفَ بخافقِ المتشاكي؟(1)صامت عن النَظَرِ العيونُ وأَفْطَرَتْ
  7. 7
    بجمالِ وجهِكِ فانْتهى إمساكيفَشَرِبتُ أَعْذَبَ ما تمنى ظامئٌ:
  8. 8
    نَغَمٌ تزخُّ لحونَه شفتاكِعَصَرَ القَرُنْفُلُ فوق ثَغْرِكِ دمعَهُ
  9. 9
    واسْتأْثرا بجفونِهِ خَدّاكِوَتَعَرَّتِ الأقمارُ ضاحكةَ السنا
  10. 10
    في مقلتيكِ ..فأنجمي عيناكِصلّى دمي شوقاً إليكِ وكبَّرَتْ
  11. 11
    روحٌ تَهَيَّمها نقيُّ هواكِقَبَّلْتُ كفك– لا الشفاهَ - فأَزْهَرَتْ
  12. 12
    شفتي ..وسالَ العطرُ من أشواكيخَضَّبْتِ بالحِنّاءِ صَخْرَ رجولتي
  13. 13
    وَفَرَشْتِ صحرائي بعشبِ صِباكِأَحْبَبْتُ فيكِ نقائضي ..فأنا فتى
  14. 14
    نَزِقٌ .. وأنتِ خٌلاصَةُ النُسّاكِوَتُمَحِّصين الدربَ قبلَ وُلُوجِهِ
  15. 15
    فكأنما القنديلُ ظِلُّ خُطاكِوأنا إذا صَهَلَتْ خيولُ عواطفي
  16. 16
    بعْتُ السلامةَ واشتريتُ هلاكيالحمدُ للرحمنِ زانَ بلطفهِ
  17. 17
    قلبي فكان شغافُهُ مأواكِلولاكِ ما رقَصَتْ حروف قصائدي
  18. 18
    طرباً .. ولا غَنّى دمي لولاكِولما حرصْتُ على حثالةِ جدولي
  19. 19
    لِيَزُفَّ هودجَ مائِهِ لرباكِشَمَّرْتُ عن قلبي لنافلةِ المنى
  20. 20
    وَتَيَمَّمَتْ روحي بفوحِ شذاكِدَثَّرْت بالنبضِ الطهورِ شتاءَهُ
  21. 21
    وأَضَأْتِ عتمةَ ليلهِ بسناكِأَرَفيقَةَ العُمْرينِ ما حال الفتى
  22. 22
    في الغربتين لو استخارَ سواكِ؟مَرَّتْ عليَ من الحسانِ قوافلٌ
  23. 23
    أَوْقَفْتُ حول مدارِها أَفلاكيلم يلقَ مثلَ رغيفِ وِدِِّكِ في الهوى
  24. 24
    وكماءِ نبعكِ في الهجيرِ فتاكِخَبَرَ الهوى قلبي فكنتِ صديقتي
  25. 25
    ورفيقتي وحبيبتي وملاكيسَنَدي وعُكّازي يداكِ ..فخيمتي
  26. 26
    لولاكِ قد كانت بدونِ سَماكِ(2)علَّمْتِني صَبْرَ الرِمالِ على اللظى
  27. 27
    أَيُلامُ لو هتفَ الفؤادُ فداكِ؟ما كان نهري يزدهي بنميرِهِ
  28. 28
    لو لم تَصُنْهُ بطهرِها ضفتاكِوكفاكِ أني لا أُبادلُ كوثراً
  29. 29
    بوحولِ دجلةَ والفراتِ ...كفاكِعَزِفَتْ عن الجاه الحرامِ ترفّعاً
  30. 30
    نفسي .. وأَثراني نعيمُ تُقاكِو"جدان" ما عادَ النخيلُ تميمةً
  31. 31
    لفتىً .... ولا عادَ العراقُ حِماكِبتنا – وربِ البيتِ – بين مُخاتلِ
  32. 32
    لصٍّ ... وغولٍ فاسقٍ أَفّاكِدائي عصيٌّ – كالعراقِ - شفاؤُهُ
  33. 33
    فأنا الضحوكُ المستباحُ الباكيالليلُ؟ بابي للصباحِ ...طرقْتُهُ ..
  34. 34
    أمّا الجراحُ فإنها شُبّاكيحاشا غصوني أنْ تخونَ جذورَها
  35. 35
    ويخونَ نخلُكِ نهرَهُ ... حاشاكِقَبَّلْتُ كفك– لا الشفاهَ - فأَزْهَرَتْ
  36. 36
    بتنا – وربِ البيتِ – بين مُخاتلِدائي عصيٌّ – كالعراقِ - شفاؤُهُ
  37. 37
    (1)المتشاكي : من يشتكي الداء أو الوهن.(2)السماك : ما رفع به الشئ .. وهو من الخيمة: عمودها ترتكز عليه