نقوش على جذع نخلة

يحيى السماوي

39 verses

Dedication

أَتَسْتَحقُّ هذه الحياةُ أنْ يعيشَها الإنسانْ

  1. 1
    خائفاً مهانْ ؟في حفرةٍ ضَيِّقَةٍ يأْنَفُها الحيوانْ
  2. 2
    مختبئاً كانَ ...وكان الموتُ والنيرانْ
  3. 3
    يحتطبانِ الناسَ والبستانْليس شجاعاً لِيَقُرَّ أنه جبانْ
  4. 4
    وراءَ كلِّ مستبدٍ :نخبةٌ تعملُ في صناعةِ الألقابْ ...
  5. 5
    وزمرةٌ من المُصَفّقين لا تتعبُ من نفاقِهاوَثُلَّةٌ من أدعياءِ الفكرِ
  6. 6
    تَسْتَرْزِقُ من أقلامِهاتُجيد فَنَّ "المدحِ والرَّدحِ"
  7. 7
    أو الرقصَ على وَقْعِ رنينِ التِبْرِفي الولائم "المدفوعةِ الحسابْ" ...
  8. 8
    وجحفلٌ من أشرسِ الذئابْ ...وفيلقٌ من الذبابِ البشريِّ
  9. 9
    ينشر الطنينَ في المدينةِ الخرابْيُبَشِّرُ الخانعَ بالثوابْ
  10. 10
    ويوعِدُ الثائرَ بالعقابْوراءَ كلِّ مستبدٍ ظالمٍ
  11. 11
    يدٌ خفيَّةٌ تُديرُ اللعبةَ اللغزَ ...تفتحُ قفلَ البابْ
  12. 12
    النبضُ في أغصانِناوالموتُ في الجذورْ ...
  13. 13
    كأننا الناعورْ :ندورُ حول نفسنا ...
  14. 14
    وحولنا يدورْبسوطِهِ المحتلُّ ... والقاتلُ ... والمأجورْ !
  15. 15
    كأننا التنّورْ :نقنَعُ بالرمادِ من وجاقِنا
  16. 16
    بأكله المحتلُّ ... والقاتلُ ... والمأجورْذكيةٌ قنابلُ التحريرِ
  17. 17
    لا تصيبُ إلا الهدفَ المرسومَمن قبل ابتداءِ نزهةِ القتالْ ...
  18. 18
    تُمَيِّزُ الوحلَ من الزُلالْونغمةَ القيثارِ من حشرجةِ السُعالْ
  19. 19
    ذكيةٌ ... ذكيةٌلا تُخطيءُ الشيوخَ والنساءَ والأطفالْ
  20. 20
    ولا بيوتَ الطينِ ... لا أماكنَ الصلاةِمشاغل العمّالْ
  21. 21
    أخطرُ ما يُهَدِّدُ الأوطانْ :القادةُ الإماءُ
  22. 22
    والحاشيةُ الغلمانْوفاتحو الأبواب نصفَ الليلِ
  23. 23
    للدخيلِ ... والمنبوذِ ... والجبانْاخطرُ ما يُهَدِّدُ الإنسانْ
  24. 24
    تكتب فَتواها على مائدةِ السلطان !تُجيزُ للرعيَّةِ الجوعَ
  25. 25
    وللخليفةِ التُخْمَةَ ...تُفَسِّرُ القرآنْ
  26. 26
    على مزاجِ صاحبِ الخراجِ في "الديوانْ"كلُّ الذي أدلى به الناطقُ باسم القصرِ
  27. 27
    عن تسابق الجموعِ في "الكرخِ" وفي "الرصافَهْ"للرقصِ في مأدبةِ اللئامِ
  28. 28
    تعبيراً عن الضيافهْ ...خُرافةٌ أنْ تصبحً المسافَهْ
  29. 29
    بينَ العراقيِّ وبين القاتل المحتلِّبين الجرحِ والسكينِ "دولارٌ" من الفضّةِ
  30. 30
    أو كأسٌ من السلافَهْأن يعرفَ الحريةُ العبدَ الذي
  31. 31
    يركع للمحتلِّ كي يدخله منتجعَ الخلافََهْكان يشدُّ الليلَ بالنهارْ
  32. 32
    مُنَقِباً في مدنِ الريبةِ عن ياقوتةِ الحكمةِتستفزُّهُ الريحُ فيستهزيءُ بالإعصارْ
  33. 33
    وبالمماليكِ الذين بايعوا التتارْيحملُ في فؤادِهِ اللهَ
  34. 34
    وفي مقلتهِ السنبلَ والأزهارْ ...يُبَشِّر التنّورَ بالدخانِ
  35. 35
    والصحراءَ بالعشبِ وبالأمطارْ ...والطفلَ بالدُمْيَةِ ...
  36. 36
    والظلمةَ بالأنوارْ ...لكنما "الأغرابُ" باغتوه في المحرابْ
  37. 37
    يقرأ في الكتابْ :"وفضَّلَ اللهُ المجا ..." *
  38. 38
    وقبل أنْ يُكملَكرَّ البشرُ الذئابْ
  39. 39
    عليه بالرصاص والحِرابْبتهمة الإرهابْ !