شبيه الياسمين يدا وخدا

يحيى السماوي

52 verses

  1. 1
    طِماحي ؟ أنْ تماثلني الطِماحافيغدو حبّنا للراح ِ راحا
  2. 2
    تضيء غدي بوجهكَ حين يرثيسُهادي عُشبَ عيني والصّباحا
  3. 3
    وتفطمني من الأحزان ِ ...إنيرَضَعْتُ الدّمْعَ لا الماءَ القراحا
  4. 4
    فلست ُ بسائل ٍ إلآكَ جاها ًولا بسواك َ أنتهِلُ ارتياحا
  5. 5
    ولم أعرفْ لقافلتي غُدوّاإلى بستان ِ غيركَ أو رُواحا
  6. 6
    فهلْ من رادم ٍ للطيش ِ بئرا ًسِواكَ إذا أردْت َ لي َ الصَلاحا ؟
  7. 7
    إذا جئتُ النَجاحَ فأنتَ عزميوشيطاني إذا جئت ُ الجُناحا
  8. 8
    وحسبُكَ أنْ وجدتَ بيَ المعنّىوحسبي أنْ وجدتُ بك الفلاحا
  9. 9
    تشدُّ حقولُكَ الزهراءُ نبْعيلجدولِها وتحرِمُني الأقاحا
  10. 10
    فيا مُتعَسِّّفا ً حسناً وصدّا ًترفّقْ بالأسير ِ.. كفى اجْتِراحا
  11. 11
    أتحْرِمُني رحيقَك ثمّ ترجولقلبي من هواجسِهِ ارتياحا ؟
  12. 12
    تعال َ فإنّ جمرَكَ خيرُ بَرْد ٍلمُرتشِف ٍ ضرامَ هوىً صُراحا
  13. 13
    تعال َ استرْ بقايا كبريائيفإني قد خشيت ُ الإفتضاحا
  14. 14
    تعال نُشيدُ من مرَح ٍ صروحا ًفقد لا نستطيعُ غدا ً مَراحا
  15. 15
    تعال نُخيطُ عمرا ً كاد يَبْلىوننسِجُ من لذائذِنا وِشاحا
  16. 16
    فأطلِقْ مِعزَفي من قيْد ِ صمتٍوأيْقِظْ بالهديلِ بي َ الصُداحا
  17. 17
    ألسْتَ يمامتي السمراء َ مدّتْعلى عمري ومطمحه ِ جَناحا ؟
  18. 18
    فلا تُطلِقْ سراحي .. إنّ قلبييضيعُ غداةَ تُطلِقه ُ السّراحا
  19. 19
    وعلمني التجلدَ حين تُرسيإليّ لظى صدودِكَ والجراحا
  20. 20
    وشيْتُ بفوح ِ ثغرك للأقاحيفناصَبَكَ الشذا حَسَدا ً جِماحا
  21. 21
    شبيهَ الياسمين يدا ً وخدّا ًوجيدا ً.. إنما زاد امتِياحا
  22. 22
    أسَرْتَ بزهرِثغرِكَ نحلَ ثغريوفي مُقلي تحدّيْتَ المِلاحا
  23. 23
    خسرْتُ سفائني وضفافَ نهريوبستانَ المنى ... فكن ِ الرِباحا
  24. 24
    فما نفعُ الشِراع ِ بغير بَحر ٍوريح ٍ ؟ كنْ بحاري والرياحا
  25. 25
    وصاهرني يدا ً..قلباَ .. وجفنا ًفماً صوتاً صدىً خطوا ً وساحا
  26. 26
    وحاذِرْ من جنون فمي .. فإنيظميء شذاكَ من شفتيكَ فاحا
  27. 27
    أخافُ على ربيعكَ من خريفيومن شوق ٍ تملّكني اجتياحا
  28. 28
    فضرّجْ بالرحيق يبيسَ ثغريونادِمني غبوقا ً واصطباحا
  29. 29
    وصُبّ فيوضَ بوحكَ في قصيديفما شعري إذا ألِفَ النواحا ؟
  30. 30
    عرفتكَ للهوى وطنا ً ... فوَطّنْبقلبك َ ذا الغريبَ المُسْتباحا
  31. 31
    وأمْهِِِلني البقيّة َ من حياتيأريح ُ بها فؤادا ً ما استراحا
  32. 32
    فعروةُ لا يزالُ يفيض ُ وجدا ًوإنْ ركبَ المفاوزَ والبِطاحا
  33. 33
    وما سألَ النجاحَ يداً ... ولكنْبحبّك يسألُ اللهَ النجاحا
  34. 34
    طِماحي ؟ أنْ تماثلني الطِماحـافيغدو حبّـنـا للــــراح ِ راحــــا
  35. 35
    وتفطمـني من الأحزان ِ ...إنـيفلست ُ بسائل ٍـ إلآكَ ـ جـاهــــــا ً
  36. 36
    ولا بسواك َ أنتهِــلُ ارتياحـــــــاولم أعـــرفْ لقافــلـتي غُـــدوّا
  37. 37
    فهلْ من رادم ٍ ـ للطيش ِ ـ بئــرا ًوشيطاني إذا جئـت ُ الجُـناحـــا(1)
  38. 38
    وحسبُكَ أنْ وجــدتَ بيَ المعنّىوحسبي أنْ وجدتُ بك الفلاحــا
  39. 39
    تشــدُّ حقولـُكَ الزهراءُ نـبْـعــيلجدولِها وتحرِمُني الأقاحــــا
  40. 40
    فيـا مُتعَـسِّّفا ً حســــنـاً وصــدّا ًأتحْرِمُـني رحيقَك ثـمّ تــرجــو
  41. 41
    تعال َ فإنّ جمرَكَ خـيـرُ بـَـرْد ٍلمُرتشِف ٍ ضرامَ هوىً صُراحا (2)
  42. 42
    تعال َ اســترْ بقايــا كـبريائيفإني قد خشيــت ُ الإفتضاحـا
  43. 43
    تعال نُخـيـطُ عمرا ً كاد يَبْـلىوننسِـجُ من لذائـذِنـا وِشاحـــا
  44. 44
    فلا تُطلِقْ سراحي .. إنّ قلبيوشيْـتُ بفوح ِ ثغرك للأقاحي
  45. 45
    فناصَبَكَ الشذا حَسَـدا ً جِماحـاشبيهَ الياسمين يــدا ً وخــدّا ً
  46. 46
    وجيــدا ً.. إنما زاد امتِياحـــاوفي مُقلي تحـدّيْتَ المِلاحــــا
  47. 47
    وحاذِرْ من جنون فمي .. فإنيومن شوق ٍ تملّكني اجتياحـا
  48. 48
    فما شعري إذا ألِـفَ النواحـــا ؟بقلبك َ ذا الغريبَ المُسْــتباحـــا
  49. 49
    أريح ُ بها فؤادا ً مـا استراحـــافعروةُ لا يزالُ يفيض ُ وجــدا ً
  50. 50
    وإنْ ركبَ المفاوزَ والبِطاحـــا(3)بحبّــك يسـألُ اللهَ النجـاحـــا
  51. 51
    (1) الجناح : بضم الجيم ، الإثم او الخطيئة(2)الصراح : الخالص من كل شيء
  52. 52

    (3)المفازة : الفلاة لا ماء فيها.. وعروة : هو امير الصعاليك عروة بن الورد