بهمومنا لا بالخمور سكارى

يحيى السماوي

32 verses

  1. 1
    بهمومنا لا بالخمور سكارىوليأسنا لا للعداة أُسارى
  2. 2
    نمتار سُهداً حين يقربنا الدجىونفرّ من ضوء الشموس نهارا
  3. 3
    نلقي على الينبوع زلّة نارناأن ليس يطفىء لو غفونا نارا
  4. 4
    ونقيم بين قلوبنا ويقينناللشك سدّاً مانعاً وجداراً
  5. 5
    نعدو وراء السافحين دماءناأن يمنحوا بستاننا أمطارا
  6. 6
    كم مبدلٍ بالمكرمات خطيئةواختار في وضح النهار عِثارا
  7. 7
    يمضي نميراً للمبيح نجيعهويدكّ فوق الأقربين ديارا
  8. 8
    زمن رأينا فيه كلّ رزيئةضِعنا به فوق الدروب نِثارا
  9. 9
    فكأننا لسنا عشير المصطفىهذا الذي رفع الجهاد شعارا
  10. 10
    وكأنما «الصديق» لم يغرس لناشجراً أفاء بظله الأمصارا
  11. 11
    وكأنما «الفاروق» ما صلّى بنافي «القدس» لمّا فرّق الأشرارا
  12. 12
    وكأنما «عثمان» لم يسرح لنامن مقلتيه على دجى أنوارا
  13. 13
    وكأن «خيبر» لم يقوّض بابهايوماً «عليٌّ» حين كرّ وثارا
  14. 14
    وكأننا.. وكأننا.. وكأننا..صرنا على دين اليهود غيارى
  15. 15
    مدّ القريب يداً لغاصب أرضهأمّا البعيد فقد حباه مزارا
  16. 16
    زمن ينيب به الكبار صغاراكي يُرجعوا شرفاً لنا وذمارا
  17. 17
    أمّا الأسنة والسيوف وخيلنافلقد أنابت في الوغى أحجارا
  18. 18
    زمن يصير الجبن فيه بطولةوالعار مجداً والكرامة عارا
  19. 19
    زمن تبيع به السياسة أمّةوالقيد يصبح في الخنوع سوارا
  20. 20
    تخشى من الموت الجميل شهادةونكاد نحسب شوك ذلّ غارا
  21. 21
    نعدو لنرتشف السراب ونستقيضرع الهجير ونأنف الأنهارا
  22. 22
    فعلام هاتيك الجموع استشهدتإن كان قائدها أقام حوارا
  23. 23
    سقط القناع عن القناع فلم تعدْتلك البيارق تلفتُ الأنظارا
  24. 24
    ربّاه قد شلّ اليسار يمينناويميننا ربّاه شلّ يسارا
  25. 25
    عَطُلَتْ سواعدنا وأوهن عزمناخدرٌ وأدمنت الخيول خوارا
  26. 26
    ولقد نمجّد في السياسة فاجراًباسم النضال ونشتم الأبرارا
  27. 27
    حتّام نلقي اللوم في أعدائناإن كان صرح جهادنا منهارا
  28. 28
    ياقدس قد رخص النضال وأرخصتشهب المناصب باسمك الأسعارا
  29. 29
    ياقدس قد باعوك سرّاً فاسألي«طابا» عساها تكشف الأسرارا
  30. 30
    ياقدس ما خان الجهاد.. وإنماخان الذي باسم الجهاد تبارى
  31. 31
    أسرى به «الكرسيّ» نحو «كنيست»سرّاً وبايع باسمنا الأحبارا
  32. 32
    لا تأملي باللائمين عدوّنانصراً، ولا بعدونا إيثارا