لعلّ الله أنْ يشفي سقامهْ

ياسر السفياني

27 verses

  1. 1
    دعوه فليس يشفى بالملامة◆لعلّ الله أنْ يشفي سقامهْ
  2. 2
    ولا تأسوا فإنَّ المرء يبلى◆ويبْلى منذ أنْ ينسى فطامهْ
  3. 3
    ولا تستنطقوا المطبوب يبكي◆أضاع العاشق المضنى كلامهْ
  4. 4
    ولولا الله يغمره ب لطفٍ◆ل مات الحيُّ إذْ أحيا صيامهْ
  5. 5
    ضريرٌ مقعدٌ ب الأمس يحيا◆يشدُّ الخلف يحسبه أمامهْ
  6. 6
    هطيلٌ مدنفٌ صبٌّ حريضٌ◆عليلٌ منذ أنْ ألفى غرامهْ
  7. 7
    ب وادٍ فيهِ كِعْتانٌ وزرعٌ◆وساقيةٌ وعينٌ وارتسامةْ
  8. 8
    ووجه مليحةٍ حلّتْ فخلّتْ◆خليَّ القلب يستجدي قيامهْ
  9. 9
    كأنّ الشمس فجر الأمس فاضتْ◆وساقتها اليهِ يد الغمامة
  10. 10
    ولمّا الليل حلَّ بها التماسًا◆وألْفتْ في ضفائرها ظلامهْ
  11. 11
    رنتْ للبدرِ أخت البدر تبكي◆ف رقَّ لها وأودعها تمامه
  12. 12
    حباها الله حسنًا وانسجامًا◆ونبْلًا واتزانًا واستقامة
  13. 13
    عليها شاهدٌ مِن كلِّ غيضٍ◆بها من كلِّ ناحيةٍ علامةْ
  14. 14
    ف حسن المغربين على المحيّا◆ودلُّ المشرقين على الوسامة
  15. 15
    وغيث الشام حلَّ بسفح صنعا◆وسالتْ نجد في مرعى تهامة
  16. 16
    وقال لها : سلامٌ طِبْتِ خلْقًا◆ورعشة قولهِ تبدي انهزامهْ
  17. 17
    ألا ردّي السلام ب حقِّ ما بي◆ومنْ أسدى إلى الخدّين شامة
  18. 18
    رعاكِ الله إنَّ الحسْن يبْلى◆ك مثل الضيف ليس له إقامةْ
  19. 19
    ف مالتْ ثمَّ قالت : إيْ سلامٌ◆وسلَّ الطرْف مأمورًا حسامهْ
  20. 20
    وأردتْ خافقًا غضًّا تشظّى◆وورْد الخدِّ ينسيهِ انتقامهْ
  21. 21
    وأوقفتِ الزمان وودّعته◆وشيّعها ولمْ يجمعْ حطامهْ
  22. 22
    سرتْ فيهِ الحياة ب قول : أهلاً◆ومات على شِفار ( مع السلامة )
  23. 23
    لعمْرك ما المنيّة غير أنثى◆تراود هائمًا يخفي هيامهْ
  24. 24
    وقاض ٍ لمْ يفدْه العلْم لمّا◆أصاخ لها وغرّدتِ الحمامة ْ
  25. 25
    وهام بها على الفلوات يبكي◆وضيّع في محبّتها العِمامة
  26. 26
    وقائد جحْفلٍ بالموت يلهو◆أخٌ للنصر تهزمه ابتسامةْ
  27. 27
    بلينا بالنساءِ بنات حوّا◆وعذّبنا إلى يوم القيامةْ