دعي شِعري يموجُ

ياسر السفياني

20 verses

  1. 1
    دعي شِعري يموجُ مِنَ الفضاعهْونامي فوقَهُ تحتَ الطباعهْ
  2. 2
    وشُدّيني إليكِ ف تلكَ دنياشددتُ ولم تكن إلا فقاعهْ
  3. 3
    وناديني بلا صوتٍ ف قلبيرقيقٌ يشتكي نقصَ المناعهْ
  4. 4
    دعيهِ يئنُّ في جنبيكِ جهرًاتعبتُ ولَمْ أزلْ أُخفي التياعهْ
  5. 5
    خُذي مِنْ مقلتيَّ النورَ وانْسيثماركِ في يديَّ بلا ضراعهْ
  6. 6
    وردّيني ل أيّامٍ تولَّتْبها لَمْ أدرِ ما معنى الوضاعهْ
  7. 7
    وكنتُ أرى الملائكَ في ابتساميوليسَ يهمّني إلّا الرضاعهْ
  8. 8
    بها كانَ الزمانُ بلا سياطٍولا يُغري بِ مَن سقطوا رِعاعَهْ
  9. 9
    بها كانَ السحابُ يسحُّ لُطْفًاوكانَ الحبُّ يسألُ ما المجاعهْ
  10. 10
    بها كانَ الغريبُ إذا تشظّىينامُ على الشهامةِ والوداعهْ
  11. 11
    ولا يؤذي التي عطَفَتْ عليهِويشكوها لِ مَنْ سرقوا متاعهْ
  12. 12
    تعبتُ وليسَ أقسى مِنْ ضياعٍيرى ما حولهُ يبغي ضياعَهْ
  13. 13
    تعبتُ ولَمْ أبعكِ برغمِ جوعيوجُلّ الناسِ _لو تدرينَ _ باعَهْ
  14. 14
    وكنتُ شريتُ قبل الأمسِ ودًّافَ عُدتُ لهم وقد غشَّوا البضاعهْ
  15. 15
    عنائي لَمْ يكنْ إلّا إبائيوأنّي لَمْ أقل سمعًا وطاعهْ
  16. 16
    ولي صوتٌ ب أعماقي حبيسٌيعارضني ويحسبها شجاعَهْ
  17. 17
    تعبتُ وفي حشايَ الحبُّ يجريدعيني في حشاكِ أنامُ ساعَهْ
  18. 18
    فقيرٌ كُلّما الأوباشُ نادَوايولّي وجهَهُ شطرَ القناعهْ
  19. 19
    تعالي واحضنيهِ ك أيّ طيفٍقُبيلَ الموتِ والتمسي وداعَهْ
  20. 20
    ولا تهني وصَلّي فيَّ صَلِّيلِ ندخلَها ونحظى ب الشفاعهْ