يا شام

وليد حجار

32 verses

  1. 1
    مـا نَـامَ جَـفـنٌ أو سَــلاكِ فُــؤادُإلا و عِشـقُـكِ دائـمــاً يَـــزدادُ
  2. 2
    يـا شَـامُ أرقَصَـكِ الجَمـالُ بفِتْـنَـةٍو أنـا مَـعَ الخَصـرِ النّحيـلِ أُقــادُ
  3. 3
    غَنّـى الرّبيـعُ بدَوحِـكِ النَّشـوانِ مـاطـابَ الهـوى بَوْحـاً و مـا يَعـتـادُ
  4. 4
    يـا شـامُ أنـتِ أميـرةٌ فـي حُبِّـهـاتَتَسـابَـقُ الأحـفــادُ و الأجـــدادُ
  5. 5
    تاريخُـكِ العَـرَبِـيُّ يَشـهـدُ أنَّـهـممِن أجـلِ مَجـدِكِ عمَّـروا و أشـادوا
  6. 6
    يـا شـامُ هـلْ ليـلايَ أنـتِ بليـلـةٍتلـكَ الحقيقـةُ يَشـهـدُ ( التّـوبـادُ )
  7. 7
    أنتِ الكِتـابُ و نَحـنُ فَـوقَ سُطـورِهِمِــن وَحـيـه تَتَعـلّـمُ الأحـفــادُ
  8. 8
    ( أمويـةٌ ) يبقـى ( معاويـةٌ ) لـهـاتـاجَ العروبـةِ لـو أبــى الحُـسّـادُ
  9. 9
    لغةُ الزَّنابِـقِ فـي ضِفـافِ مُروجِهـابالـحُـبِّ نَـحـوَ حُروفِـهـا نَنـقـادُ
  10. 10
    هـي علمتنـا كيـفَ نَعشـقُ أرضَهـاويـلـذُّ حـيـنَ فِدائـهـا اسْتشـهـادُ
  11. 11
    ( بَرَدى ) و ( عاصيها ) ونبعُ ( فُراتِها )للعاشِـقـيـنَ مَـرابِــعٌ ووِســـادُ
  12. 12
    يـا شـامُ مـا خُلـقَ الهـوى إلا إلـيكِ لتلتـقـي بِـرحـابِـك الـــرُّوادُ
  13. 13
    كـمْ محنـةٍ مَـرَّتْ و أنـتِ بِخوضِهـالا تَركَعـيـنَ و تَـركَـعُ الآســـادُ
  14. 14
    كـمْ طامِـعٍ شُـدَّتْ إلـيـكِ رِحـالََـهُيَبـغـي الـوصـولَ و زادَهُ الإلـحـادُ
  15. 15
    كـمْ حاقِـدٍ مـا زال َيَرقـبُ صَـيـدَهُمِـن وَجنَتـيـكِ فأخـفَـقَ الصَّـيـادُ
  16. 16
    كـمْ خَـائـنٍ مَـزَّقـتِ عَـنـهُ رِدَاءَهُفَبَـدَتْ لَـنـا مِــن خَلـفِـهِ أسـيـادُ
  17. 17
    ( لبنـانُ ) كـمْ أدمـى أسـاكَ قلوبَنـاوتَمَـزَّقَـتْ بِجُسـومِـنـا الأكـبــادُ
  18. 18
    رُغمَ الدَّسائـسِ ظَـلَّ نَجمُـكَ يَمتَطـيكَـبِـدَ السَّـمـاءِ لأنّــهُ الـوَقَّــادُ
  19. 19
    يا أرضَ ( أندَلـسٍ ) نَكَـأتِ مَواجِعـيوخِلافُـنـا رُغــمَ الـزَّمـانِ يُـعـادُ
  20. 20
    تاريخُنـا عِنـدَ ( الطَّوائـفِ ) واقـفٌمَـلِـكٌ يَـخـونُ و آخــرٌ قَـــوَّادُ
  21. 21
    بيـنَ الشّعـوبِ و بيـنَ كُـلِّ حُكومَـةٍعَـدَمُ الـرّضـى و تَنـافُـرٌ يَــزدادُ
  22. 22
    باعـوا ضَمائرَهُـمْ لِـكُـلِّ مُتـاجِـرٍوتَفَـاخـروا بِفَعَالـهِـمْ و أشـــادوا
  23. 23
    مِـن مَشـرقِ الوطَـنِ الكَبيـرِ لِغَرْبِـهِزُعمـاؤهُ بَـعـدَ التَّنـاحُـرِ ســادوا
  24. 24
    مـا كــانَ يـومـاً للشّـعـوبِ إرادةٌأو بَـتَّ تَقـريـرُ المَصـيـرِ مُــرادُ
  25. 25
    يـا شـامُ مهـلاً لـن يَطـولَ طَريقُنـاالفَـجـرُ لاحَ و قــاربَ المِـيـعـادُ
  26. 26
    لـولا قَداسَـةُ ( مَكّـةٍ ) و رَسُولُـهـالتَسـابَـقَـتْ لِـرِحـابِـكِ الـعُـبّـادُ
  27. 27
    ما كانَ أروعَ أنْ نَكـونَ كمـا مَضـىو بِصيـحـةٍ تَتَـجَـمّـعُ الأنـــدادُ
  28. 28
    وطَـنُ العُروبـةِ و الشّـواهـدُ جَـمّـةٌيـومَ الوغـى تُستَرخَـصُ الأجـسـادُ
  29. 29
    لـن يُقتَـلَ الوَطَـنُ الجَريـحُ بِطَعـنـةٍهـي سُنّـةٌ بعـدَ الـجِـراحِ ضِـمـادُ
  30. 30
    سَنَراهُـمُ فـي صَيحـةٍ باسْـمِ العُـروبَـةِ أمّـةً عِـنـدَ الشّـدائـدِ عــادوا
  31. 31
    زَحـفٌ سَيأتـي بَعـدَ ذلـكَ غَاضِـبـاًيَغشـى المَعـارِكَ و السيـوفُ حِــدادُ
  32. 32
    ركْـبُ العُروبَـةِ لا مَحـالـةَ قــادِمٌقبـلَ الهُـطـولِ يُبَـشّـرُ الإرعــادُ