معادلة خاسرة

وليد حجار

26 verses

  1. 1
    رداً على إحدى المقالات بمجلة " روز اليوسف " اللبنانيةالتي تحدثت عن عام المرأة الدولي مقارنةً إياها بالرجل و جاعلةً منه إنساناً متخلفاً يقتفي أثرها في كل علمٍ و فن و أدب و مهملة كل ما قدمه للبشرية من حضارة متناسية دوره الفعال في دفاعه عنها .
  2. 2
    وقد نشرت هذه القصيدة بنفس المجلة المذكورة.لا تحسَبي أنْ تَهزمي الرَجلا
  3. 3
    أو تَحملي منْ بعضِ ما حَملاعيناكِ قاصِرتـانِ تُدركـهُ
  4. 4
    في عالمِ الإبداعِ حينَ عـلالا تَلتقي معـهُ علـى سَفـرٍ
  5. 5
    صارَ الهوى في عُرفِهِ خَجَلاكفّي عنِ الإمعانِ في شَطَـطٍ
  6. 6
    أرْخى عليكِ الذلَّ و الزَلـلاحَطمتِ صَرحَ الودِ في سَفهٍ
  7. 7
    حتى تَرددَ بالهـوى وجِـلاأعطى ثِمـارَ الكـدِّ يانعـةً
  8. 8
    فاسْترخَصتْ حواءُ ما فَعـلاأضْفى على الأكوانِ متْعتهـا
  9. 9
    بكِ فاعِلاً حينـاً و منْفعِـلافي خلدهِ قدْ عشتِ في دَعـةٍ
  10. 10
    و حَفرتِ في أغوارهِ سُبـلالا تَنكُـري إحسانَـهُ أبـداً
  11. 11
    ما زالَ فيهِ مؤرقاً خَضِـلاأهْواؤكِ الغَيرى بِلا سبـبٍ
  12. 12
    جَلبتْ إليكِ النَّقصَ و الفَشَلالنْ تَستفيـدي مـنْ معادلـةٍ
  13. 13
    فيها النَّتيجةُ تسبـقُ العِلـلاعودي إلى آفـاقِ نظْرتِـهِ
  14. 14
    لا تَجعليهِ خَصْمـكِ الجَلـلاعـدّي مـزايـاهُ فأولُـهـا
  15. 15
    إنْصافُ حقّكِ حينَ ما هُمِلاكوني لـهُ نِصفـاً يتمِمُـهُ
  16. 16
    لا عقدةً تَرمي بِـهِ الشَّلـلاقدْ قَرحتْ عينيهِ منْ زمـنٍح
  17. 17
    َسناءُ حبٍّ تدّعـي المُثـلاما كانَ مِنهـا غيـرَ ذِلتـهُ
  18. 18
    و هروبهُ منْ إصرِ ما حَمَلاإنْ ظَلَّ جَهلكِ في ضَلالتِـهِ
  19. 19
    هذا غرورٌ فيكِ قـدْ جُبِـلاكوني ضياءً عنـدَ محنَتِـهِ
  20. 20
    مِنْ عتمةِ الأيـامِ مُشتعِـلاحمقاءُ ظلتْ فـي جَهالتِهـا
  21. 21
    تَمشي و تَحسبُ قَلبها قُتِـلاتُبدي عَداوتهـا بِـلا سَنَـدٍ
  22. 22
    و الحقدُ في أحْشائِهـا ثَمُـلاقلمُ الأديبـةِ كُنـتُ أعهـدهُ
  23. 23
    مِنْ مَنبعِ الأخْلاقِ قدْ نَهَـلاالحرفُ تاجٌ فـوقَ عِزتـهِ
  24. 24
    ما كانَ يوماً يَخـدمُ الجُهَـلاو الحـرفُ ديـنٌ لا تُبدلـهُ
  25. 25
    أنْثى و لا ذكرٌ بـهِ خَتَـلاأمَّا مَقالُـكِ ليـسَ يَقـرؤهُ
  26. 26
    إلا ضَعيفُ النَّفسِ إنْ فَعَـلاكوني كما تَبغيـنَ خاسِـرةً