قلب بين نارين

وليد حجار

26 verses

  1. 1
    ما للفـؤادِ مشتّـتَ الفكـرِ ؟كلفاً و مـا للحـبِّ مـن أثـرِ
  2. 2
    لا خوفَ حيـنَ تـرى تقلُّبَـهُفاسْمعْ : أبُحْ لكَ جلّـة الخبـرِ
  3. 3
    كـانَ الفـؤادُ بغفلـةٍ فأتـتْمـن دونِ علـمٍ قـوةُ القَـدرِ
  4. 4
    فتَّانتـانِ و قـفـتُ بينهـمـاو مشاعري في عالـمٍ عطـرِ
  5. 5
    عذراءُ في أفق الصبا سطعـتسَكرى و فاتنـةٌ علـى كِبَـرِ
  6. 6
    أرنو إلى الصغرى و قد رقدتْبجبينهـا أَطلالـةُ السَّـحَـرِ
  7. 7
    ضجَّ الهوى في صدرِها نَزِقـاًو تمايلـتْ كالمتـرَفِ البطِـرِ
  8. 8
    أهدى الشبابُ لهـا نضارَتَـهفتألقـتْ بربيعها النَّـضِـرِ
  9. 9
    و محاسنُ الكبـرى تنافسُهـافكأنهـا نغـمٌ علـى وتَــرِ
  10. 10
    ظلت إيادي الدَّهـرِ تصقلُهـافتخلّصتْ مـن لونِهـا العَكِـرِ
  11. 11
    صارتْ بدُنيـا الحُـبِّ لاهبـةًكحـرارةِ الإنضـاجِ للثَّـمـرِ
  12. 12
    يا طيبَ مَبْسمهـا و مرشفهـاو مجونهـا بالجَـدِّ و الهَـذَرِ
  13. 13
    إن كانتِ الخَمسـون تُدركُهـايا روعةَ الخمسيـنَ بالنَّظـرِ
  14. 14
    تبـدو بعيـنِ الصـبِّ فاتنـةًفكأنها العشرونَ فـي العُمُـرِ
  15. 15
    يمشي الزَّمان بهـا معاكسـةًفكأنما عـادتْ إلـى الصغـرِ
  16. 16
    خُيِّـرتُ بينهمـا ، فحيّرنـيوهجُ الصِّبا و مفاتـنُ الكِبَـرِ
  17. 17
    لم أدرِ منْ بالحسـن تأسُرنـيحتى يسارعَ نحوهـا وَطَـري
  18. 18
    بين التَّردُّد عشتُ فـي لُجَـجٍو احْترتُ بين الأنسِ و الضَّجرِ
  19. 19
    ما كنـتُ يومـاً جِـدّ مُرتبـكٍما صرتُ فيه اليومَ من خطَـرِ
  20. 20
    إنْ ملتُ نحو الشَّمسِ ألثُمهـاتُغري شِفاهـي طلعـةُ القَمـرِ
  21. 21
    قد ضاق صدري منهما جَلَـداًضِـدّانِ كالبـارودِ و الشَّـررِ
  22. 22
    أوقعتُ نفسـي فـي معادلـةٍأطرافُهـا مجهولـةُ الصُّـورِ
  23. 23
    إنْ بحتُ في تفضيـلِ واحـدةٍلي مُهجةٌ أقسى مـِن الحَجَـرِ
  24. 24
    كـلّ البَريّـةِ سـوفَ تلعنُنـيوتُشيرُ لـي بالكـاذبِ الأشِـرِ
  25. 25
    يا عينُ كُفّي عـن مجادلتـيغِيبي عـنِ الإدراكِ والبصـرِ
  26. 26
    لن ينتهي التفضيـلُ بينهمـامهما تَطَاوَلَ بالهوى سَهَـري