عتاب

وليد حجار

18 verses

  1. 1
    كيفَ استطعتَ العيشَ بعد فراقيو أنـا الـمتيمُ رهنَ عهدكَ باقِ
  2. 2
    ماذ أقولُ لكلِّ هاجسةٍ هَمَتْ....تـدمي خـنايا قـلبيَ الـخفاقِ
  3. 3
    تـمضي الشهورُ ولا رسائلَ بينناماذا ارتكبتُ و ما جنتْ أشواقي
  4. 4
    مـا كـان بين قلوبنا فيما مضىبـالحبِ أيُّ قـطيعةٍ و شـقاقِ
  5. 5
    طـعمُ الـهوى ما زالَ بينَ قلوبناراحَ الـحياةِ لـهُ ألـذُّ مـذاقِ
  6. 6
    أنّى اتْجهتُ أراك نصب نواظريدومـاَ تـحلّقُ فـي رؤى آفاقي
  7. 7
    مـا كـنتَ تذكرني بكلِ عشيةٍبـرؤى الـمحبِ و لهفةِ العشاقِ
  8. 8
    مـا كنتُ من ذوبِ المحبةِ أرتويو الـشوقُ يـأسرني بلا أطواق
  9. 9
    تشكو و أشكو و الضبابَ يلفناو سـكوتنا يـزدادُ بـالإغراقِ
  10. 10
    و رسـائلُ الحبِّ القديم تناثرتْو حـروفها احترقتْ على أوراقي
  11. 11
    أصـبحت بـالذكرى ألمُّ رمادهامـتـمسكاً بـعطائها الـدفاق
  12. 12
    أسـعى إلـى تـحقيقِ أولِ غايةٍحـتى إذا اقْـتربتْ و آن تلاقِ
  13. 13
    ضـحكَ الزمانُ بما سعيتُ مفرقابـيني و بـينكَ عندَ كلِّ عناقِ
  14. 14
    لن أقبل الأعذارَ منكَ و كم وهتْمـهما امْـتثلتَ بعالمِ الإشفاقِ
  15. 15
    لـو كنتَ تحفظُ في هواكَ مودةًلـو كـنتَ مـؤتمناً على ميثاقِ
  16. 16
    لـذكرْتَ عهد الحبِ بينَ قلوبناو شكتْ عيونكَ حرقةَ الأحداقِ
  17. 17
    و أتـيتَ فـي وَلَهٍ تعانقني و ماحـاولتَ تـخفي جُذوةَ الأشواقِ
  18. 18
    مـا زلـتُ أنـتظرُ اللقاءَ بموعدٍو الـقلبُ فـي ظمأٍ لعلّكَ ساقِ