ذكريات و عتاب

وليد حجار

20 verses

  1. 1
    سِحرُ نهديها بِـلا كـأسٍ سَقانـا◆فتنةً مـن غيهـا مَـن ذا دهانـا
  2. 2
    أقبلتْ و الحُبُّ غنّى كـلَّ لَحـنٍ◆حينما مالتْ وغصنُ الرّندِ بانـا
  3. 3
    كلما أبـدى الهـوى مِنهـا دلالاً◆زادتِ الأشـواقُ فينـا عُنفوانـا
  4. 4
    أيّ قلبٍ فوقَ نارِ الحُـبِّ يبقـى◆مثلَ قلبينا و إن قاسـى وعانـى
  5. 5
    أشعلتْ فينا لظاهـا و اسْتبَـدَّتْ◆لم نَحدْ عن حُبِّها مهمـا صَلانـا
  6. 6
    إنْ مَضَتْ أعوامُنا عرضاً وطولاً◆لـمْ يزدْنـا سَبرهـا إلا اتّزانـا
  7. 7
    نَحنُ في حُبٍّ وشَوقٍ ما انْقطعنـا◆لمْ نَزَلْ بالوصلِ ضمَّاً و احْتضانا
  8. 8
    فوقَ نارِ الشّوقِ لا نلقى اصْطباراً◆حينما تَبغي التحامـاً شَطْرَتانـا
  9. 9
    كمْ أزحتُ السِّترَ عن ماضٍ تولى◆جادَ فيهِ الدَّهرُ يوماً و اصْطفانـا
  10. 10
    ذكرياتٌ من روايا الأمسِ مـرَّتْ◆ذاتَ يومٍ ميَّزتْنـا عـن سِوانـا
  11. 11
    ليسَ بالدُّنيا سـوى خِـلٍ وفِـيٍّ◆إنْ جفاني الدَّهرُ أو بالعيشِ لانـا
  12. 12
    إذْ يُواسيني و يُفضي كـلَّ سِـرٍ◆في عُبابِ الرُّوحِ أُعطيـهِ مَكانـا
  13. 13
    هـلْ تَباعَدنـا و أيـامُ التَّلاقـي◆ما لها يا دَهرُ تَنأى عـن هَوانـا
  14. 14
    كمْ أقَمنا بالهوى أعـراسَ حُـبٍّ◆مَهرجاناً كـانَ يَتلـو مَهرجانـا
  15. 15
    ليسَ وجهُ الحَقِّ أن نلقى نَجَاحـاً◆أينمـا سِرنـا وساقتنـا خُطانـا
  16. 16
    لا نبالي إنْ أصَبنا اليـومَ عيشـاً◆أمْ صُروفُ الدَّهرِ أدْمَتنا امْتحانـا
  17. 17
    صدرُنا للحُبِّ رَحـبٌ ذو عِمـادٍ◆قد بنى الأخلاصُ فيهِ صَوْلَجانـا
  18. 18
    قد بنينا فوقَ عرشِ الشِّعرِ بيتـاً◆و ارْتفعنا في سَماءِ الفِكرِ شانـا
  19. 19
    وامْتطينا بالهوى مَتـنَ القوافـي◆هكذا فالشِّعرُ قد أمسـى حِصانـا
  20. 20
    يَحتوينا حِينما نَهـوى التَّلاقـي◆أهِ ... ما أحلى التَّلاقي في رُبانا