حوار مع القلب

وليد حجار

43 verses

  1. 1
    أليـسَ تـروْنَ مُتّسعـاً ؟لأعشـقَ حلوتيـنِ معـا !
  2. 2
    مـا ضُــرُّ الـفـؤادِ إذالتاجِ الحسـنِ قـد خضعـا
  3. 3
    لمـاذا كلَّـمـا خَـطَـرتْبـهِ إحداهُـمـا ارْتجـعـا
  4. 4
    و قـارَبَ منهمـا و نـأىو قسَّـم روحَـهُ شِيـعـا
  5. 5
    فيدنـو منهـمـا حَــذَراًو يبعـدُ عنهمـا فـزَعـا
  6. 6
    و صـارَ كـأنَّـه شـبـحٌلظلِّهـمـا غــدا تبَـعـا
  7. 7
    أمـا زالَ الحـيـاءُ بــهِو داءُ الخـوفِ مُنـزرعـا
  8. 8
    جريئـاً كـنـتُ أعـهـدُهُيجيـبُ إذا الغـرامُ دعـا
  9. 9
    إذنْ مـا سـرُّ خَيبـتـهِ !ليخسـرَ بالهـوى المتعـا
  10. 10
    و أهـلُ العشـقِ تَعـرفُـهُمنـاراً فوقـهـا رُفـعـا
  11. 11
    لـهُ بـالأمـسِ تجـربـةٌو حظُّ الليـثِ أيـن سعـى
  12. 12
    فكـم نـادى الغـرامُ فمـاتوانـى قـطُّ أو خُـدِعـا
  13. 13
    يجِّـدُ بالهـوى صُــوراًو يحصـدُ أينمـا زرعـا
  14. 14
    بنـار الشـوقِ مُلتـهـبٌكـبـركـانٍ إذا نْـدفَـعـا
  15. 15
    مزيداً حينَ يرغبُ فـي المَـزيـدِ ينـالُـه طَمَـعـا
  16. 16
    و مـا مــنْ مُتـعَـةٍ إلاّو فـي أحضانِهـا هَجَعـا
  17. 17
    تـراودنـي مـنـازعُـهُو تجعلنـي لــهُ سِلَـعـا
  18. 18
    فمـن أضنـاك يـا قلبـيو فيكَ الدهرُ مـا صَنعـا ؟
  19. 19
    أراكَ تمـيـلُ نحوهُـمـاو ترضى الـذلَّ و الخنعـا
  20. 20
    و أنـتَ أسـيـرُ أمنـيـةٍو ظنُّـكَ تـاه و انْخدعـا
  21. 21
    جمـالٌ شـاء ربــي دونَـه ســدّاً و مرتفـعـا
  22. 22
    و سحرٌ مـن رؤى فينـوسَ فـوق سمائـهِ سَطَعـا
  23. 23
    و فـي الصدريـنِ رمـانٌعلـى أغصـانِـهِ يَنَـعـا
  24. 24
    و نـورٌ مـن عيونِهـمـابوهـجِ الشهـوةِ الْتمـعـا
  25. 25
    و بوحٌ... قد ضننتَ بـهِ ،أضرهُما... و مـا نفعـا !
  26. 26
    و عـدتَ بـلا محصّـلـةٍو بحركَ جـفَّ و انْقطعـا
  27. 27
    و فيكَ : الدهرُ ، ما صَنعا ؟كأنَّـكَ لسـتَ قلبـي حـي
  28. 28
    نَ ترفضُ رغبتـي فزعـاكأنَّـكَ طـفـلُ خامـسـةٍ
  29. 29
    على جهلِ الأمـورِ وعـىكأنَّـكَ لا تثـارُ و لــس
  30. 30
    تَ بـالأسـرارِ مطّـلـعـاألمْ تبصـرْ إلـى الماضـي
  31. 31
    و مـا خَلّفـتَـهُ بِـدَعـاقوافـي الشعـرِ شـاهـدةٌ
  32. 32
    بأنـكَ تشتكـي الوجـعـاترى ! قصرتَ فـي حـبٍّ
  33. 33
    و عـادَ الوصـلُ منقطعـاأمـامـك كــلُّ أمنـيـةٍ
  34. 34
    فخـذْ إن كنـتَ مقتنـعـاأجـابَ القلـبُ تسـآلـي
  35. 35
    و سابـقَ خوفِـهِ انْتزَعـاو بحرُ الشعـرِ سـارَ بـهِ
  36. 36
    بدنيـا السحـرِ فارْتفـعـاأجـابَ و كــلُّ خالـجـةٍ
  37. 37
    تـؤكِّـدُ أنّــهُ قَـنِـعـاو عـرّى كــلَّ خافـيـةٍ
  38. 38
    و أدرك ذاتـهُ و وعــىعرَفتُ الحبَّ من صغـري
  39. 39
    عرفتُ الجـوع و الشِبّعَـاو ألـفُ حكايـةٍ كَـبـدي
  40. 40
    علـى صفحاتهـا قُطَـعـاعَشقـتُ و كـل عاشقـةٍ
  41. 41
    تركـت بنفسهـا ولـعـاو عُمقـي ضـاعَ آخِـرهُ
  42. 42
    و ذئبُ الليـلِ فيـه رعـىو لكـنْ غـيـر واحــدةٍ
  43. 43

    بدنيـا الحـبِّ مـا وَسِعـا