إنتفاضة الأقصى

وليد حجار

61 verses

  1. 1
    إنتفاضة الأقصىكيفَ الوصـولُ و مـا إليـكِ مَسَـارُ
  2. 2
    طـالَ الفِـراقُ و لـمْ نَعُـدْ يــا دارُأهلـي و أهلُـكِ يـا رَبـابُ تَفَرَّقـوا
  3. 3
    وَتَقَطّعـتْ مــا بينـنـا الأخـبـارُكـمْ عَبَّـرَتْ أشواقُنـا عـمَّـا بـنـا
  4. 4
    يـومَ الـوَداعِ وقيـلـتِ الأشـعـارُرُغـمَ التَّنائـي أنـتِ بـعْـدُ وفِـيـةٌ
  5. 5
    و أنـا الغَريـقُ يَقـودُنـي التَّـيـارُيانبضَ قلبـي مُـذْ وَعَيتُـكِ راصِـداً
  6. 6
    مــاذا تُخـبـئُ خَلفَـهـا الأقــدارُأنا مـا عَشِقتُـكِ كـي أحَقِّـقَ نَـزْوَةً
  7. 7
    أو أستَكيـنَ و يَنقـضـي المِـشـوارُحُبّـي أليـكِ إذا العَواطِـفُ أخمِـدتْ
  8. 8
    بـدأ اللهيـبُ و ضَـجَّـتِ الأفـكـارُالحُـبُّ أضـرَمَ بالمَشاعِـرِ ثَــورةً
  9. 9
    كَــأسُ المَـنـونِ بسـاحِـهـا دَوَّارُيَمضي الزَّمانُ و الانْتِفاضَةُ لـمْ تَـزَلْ
  10. 10
    فـي كُـلِّ باصِـرةٍ لـهـا إكـبـارُضَمَّـتْ فَصائِلَهُـمْ أواصـرُ وَ حـدةٍ
  11. 11
    فيهـا الجهـادُ مِـن الحَمـاسِ يَغـارُهِيَ رَمـزُ كُـلِّ مُجاهِـدٍ و مُناضِـلٍ
  12. 12
    مَهمـا انْقضـى لَيـلٌ و هَـلَّ نَهـارُحَمَلوا السَّـلامَ علـى جَنـاحِ حَمامَـةٍ
  13. 13
    بيـدٍ و أخــرى للكِـفـاحِ شِـعـارُ( اللهُ أكبرُ ) حيـنَ نُـدرِكُ مـا بهـا
  14. 14
    كـمْ يُستهـانُ بعزمِـنـا الإصــرارُكمْ مارَسَ الإرهـابَ صاحِـبُ خِبـرَةٍ
  15. 15
    فيـهِ , و نَفَّـذَ مـا ارْتـأى الأشـرارُالنَّاقِمـونَ علـى الخَـلائـقِ كُلّـهـا
  16. 16
    بالغَـدرِ كـمْ طَالـتْ لهـمْ أظـفـارُ( شارونُ ) أو ( رابينُ ) حيـثُ تَقَلَّبـا
  17. 17
    لا فَــرقَ حـيـنَ تُـبَــدَّلُ الأدوارُهـمْ يَقتُلـونَ و يذبَحـونَ ولا يُـحـا
  18. 18
    سَـبُ عَـن جَرائـمِ قَتلِهـمْ جَــزَّارُصورٌ لـ( قانا ) مـا تَـزالُ أمامَنـا
  19. 19
    ودَمٌ لـ( فاطِـمـةٍ ) بِــهِ التَّـذكـارُلـمْ يَكتفـوا عِنـدَ ارْتِكـابِ جَريمـةٍ
  20. 20
    فـي قَتـلِ مرضِعـةٍ كَوتْهـا النَّـارُو على المَساجِدِ كـمْ سَطـا مُتَطَـرّفٌ
  21. 21
    أغــواهُ حِـقـدٌ دَسَّــهُ الأحـبـارُالعُنـفُ و الإرهـابُ كـانَ دَليلَـهـم
  22. 22
    بعَمـالـةٍ يَطـفـو بـهـا الدِّيـنـارُ( صَبرا ) و ( شَاتيلا ) شَواهِدُ ما جَرى
  23. 23
    تـروي الدِّمـاء و تَنطُـقُ الأحجـارُتحتَ ( العِقالِ ) ترى هَياكِـلَ هُندِسَـتْ
  24. 24
    حَسـبَ المُـرادِ شِعارُهـا الإدبــارُلا يَنتَمـونَ إلـى العُروبَـةِ مِــن أبٍ
  25. 25
    أو فــي أرومَتِـهـا لـهـم أثــارُباعـوا ضَمائرَهُـمْ لنـيـلِ مَــآرِبٍ
  26. 26
    وتَسَنَّمـوا صَـدرَ العُلـى و أشـارواكُـلُّ الذيـنَ تَعنـتـروا و تَمنطَـقـوا
  27. 27
    ثَـوبُ الخِيـانَـةِ خَلفَـهـم جَــرَّارُأذنـابُ ( أمريكـا ) و أتبـاعٌ لـهـا
  28. 28
    أوطانُـهُـم تُـغـزى ولا اسْتِنـكـارُلا يَفهمـونَ مِـن الحـيـاةِ مبـادئـاً
  29. 29
    إلا المَنـافِـعَ ولـتَـمُـتْ أقـطــارُوَطَـنُ العُروبَـةِ ذاقَ كُـلَّ كَريـهـةٍ
  30. 30
    مـا اعْتـادَ مِنهـمْ أنْ أتـى مِـغـوارُمَـن ذا يُصَـدِّقُ بعْـدَ ليـلِ هَزيمَـةٍ
  31. 31
    يُجلـى الظَّـلامُ و تَسطَـعُ الأنــوارُجيلٌ أتـى مِـن صُلـبِ جيـلٍ ناقِـمٍ
  32. 32
    خانتـهُ فـي سَـاحِ الوغـى أنصَـارُفالطِّـفـلُ لا تَستَصـغِـرَنَّ فِعـالَـهُ
  33. 33
    طِفـلُ الحِـجـارةِ مــاردٌ جَـبَّـارُلـن يَستَكيـنَ ولـن يَحيـدَ طَريـقَـهُ
  34. 34
    عمَّـا ارْتــأى غَــربٌ ولا دولارُبنضـالِـهِ و جِـهـادِه و حَمـاسِـهِ
  35. 35
    يأتـي الرَّبيـعُ و تُـورِقُ الأشـجـارُلمْ يَرضَ بعْـدَ اليـومِ عَيـشَ هَزيمَـةٍ
  36. 36
    فالويـلُ حيـنَ يُصيبـنـا التِّـكـرارُأهلُ ( الخليلِ ) و أهلُ ( غَزَّةَ ) جَبهَـةٌ
  37. 37
    عِنـدَ المَصـيـرِ تَـوَحَّـدَ الـثُّـوارُإنْ دافعـوا عـن حَقِّهـمْ و تَمسَّـكـوا
  38. 38
    إنَّ العِـقـابَ مَـجـازِرٌ وَ حِـصـارُكيفَ النَّقيضُ مـعَ النَّقيـضِ سيلتقـي
  39. 39
    أو كيـفَ يُوثَـقُ عَـهـدَهُ الـغَـدّارُتُنبيـكَ ( واشُنْطُـنَّ ) كُـلَّ حَقيـقَـةٍ
  40. 40
    أنَّ اليَـهـودَ لـهـم بـهـا أســرارُهَبَّـتْ بكُـلِّ جيوشِـهـا و عَتـادِهـا
  41. 41
    كـي لا يَصيـبَ غُرورَهـا اسْتِهتـارُكـي تَستبيـحَ جَرائمـاً فـي غَفـلـةٍ
  42. 42
    فيهـا تُـغـالُ و تُقـتـلُ الأحــرارُيـا ذُلَّ ( أمريكـا ) إذا مـا حارَبَـتْ
  43. 43
    كُـلَّ الشّعـوبِ و مـا لهـا أعــذارُقـرنٌ مَضـى , طُغيانُهـا لـمْ يَنتـهِ
  44. 44
    فـي كُـلِّ عاصِمـةٍ لهـا مِضـمـارُحَربٌ على كُـلِّ الشّعـوبِ تَخوضُهـا
  45. 45
    إلا اليَـهـودَ فَشَعبُـهـا المُـخـتـارُو الآنَ تَحـفُـرُ قَبـرَهـا بيمينـهـا
  46. 46
    مـا مَـرَّ مِـن حَـدَثٍ هـو الإنـذارُشَنَّتْ على (الأفغانِ ) باسـمِ صَليبِهـا
  47. 47
    حَربـاً نتائجُهـا هــي الأصـفـارُقَصفٌ وسَيـلُ قَذائـفٍ فـي عُمقِهـا
  48. 48
    بَعْـدَ الــدّويِّ تُـحَـدّقُ الأنـظـارُماغيـرَ أتربـةٍ و جـثّـة عـاجِـزٍ
  49. 49
    وعلـى الجَوانِـبِ وَحْشَـةٌ ة قَـفَـارُيــاذُلَّ ( أمريـكـا ) وذُلَّ حَليفِـهـا
  50. 50
    كـم ْحَـطَّ مِـن عَليائهـا اسْتِكـبـارُالنّـصـرُ لـيـسَ بـآلـةٍ هَمَجـيـةٍ
  51. 51
    أو ما ارتأى ( شاميرُ ) أو ( عـازارُ )تبقـى الشّعـوبُ كمـا أرادَ مَصيرُهـا
  52. 52
    لـن تَستكيـنَ و لـن يفيـدَ قَــرارُأرضُ العروبـةِ فيـكِ كُـلُّ مُـقَـدَّسٍ
  53. 53
    مِـن أرض ِ( بابـلَ ) تبـدأُ الأسفـارُو مـآذنُ الأقـصـى تُـؤكِّـدُ أنّـنـا
  54. 54
    أصحـابُ حَـقٍّ مـا بِـهِ اسْتِفـسـارُمَـن آمنـوا بالمـوتِ خَتـمَ رِسالَـةٍ
  55. 55
    واسْتَشهـدوا مِـن أجلِهـا أو ثــاروافـي مقعـدٍ للصّـدقِ مَنزلـةً لـهـم
  56. 56
    تَهفـو لرؤيَتِـهـم بِــهِ الأبـصـارُمَن أسكَـنَ الرّحمـنُ صَـدرَ جِنانِـهِ
  57. 57
    لا يُسـألـونَ و مــا لَـهـم أوزارُورِسالـةُ الإسـلامِ خَـيـرُ مُبَـشّـرٍ
  58. 58
    فـي كُـلِّ مَكرمَـةٍ لـهـا أخـبـارُخَيـرُ الأنــامِ محـمـدٌ ومسيحُِـنـا
  59. 59
    مـا عـاشَ مِـن صُلبَيْهمـا أشـرارُالعُنـفُ و الإرهـابُ ليـسَ طريقَنـا
  60. 60
    ( صُهيونُ ) تَعرفُ مَـن بِـهِ تُجّـارُحـقٌ لنـا بالسّيـفِ حيـنَ نُعـيـدُهُ
  61. 61

    تــاجٌ عـلـى هاماتِـنـا يــا دارُ