أمسيات على ضفاف العاصي

وليد حجار

182 verses

  1. 1
    القصيدة في كلمات◆و عبرَ تفاعلي و انْفعالي خلالَ مرورِ السنين و حبّاً من تخليدِ هذهِ الجلسةِ في عالم الأدب و الفنّ لتصبحَ تُراثاً هي الأُخرى وقفتُ أمامَ كلَّ واحدٍ منهمْ بريشةِ فنّي و همْسةِ شعري أقولُ له ما شعرتُ و ما كانَ انْطباعي نحوهُ و كانَ خطّاً بيانياً يسمو و يرتفع نحوَ الحبِّ و الودادِ
  2. 2
    وليد الحجار◆أشخاص الجلسة
  3. 3
    1 - خالد السهيان◆2 - عبد المنعم الأصفر
  4. 4
    3 - فتحي يعقوب آغا◆4 - محسن الأصفر
  5. 5
    5 - موفق يعقوب آغا◆6 - الياس باشا - أبو عيسى
  6. 6
    7 - أحمد الحداد - أبو بدر◆8 - فراس يعقوب آغا
  7. 7
    9 - علاء يعقوب آغا◆10 - مروان بركات
  8. 8
    11 - مصطفى الجزّار◆12 - عبدالله حميدي
  9. 9
    13 - محمد الريس - أبو حسن◆14 - الدكتور عبد الحميد طيفور
  10. 10
    15 - غازي عياش◆16 - أكرم حور
  11. 11
    17 - أكرم بيطار◆18 - أكرم طيفور
  12. 12
    19 - خالد جزماتي◆20 - وليد قنباز
  13. 13
    21 - زهير العيسى◆22 - جهاد الأصفر
  14. 14
    23 - وليد حجّار◆24 - فؤاد الأصفر
  15. 15
    25 - عبد الجبّار اجليق◆26 - معاوية السهيان
  16. 16
    27 - هاشم الأصفر◆أمسيات على ضفاف العاصي
  17. 17
    معارضة ليل الصب◆قَلبـي كـمْ طـالَ تجـلّـدُهُ
  18. 18
    عبثـاً عـن حُبّـكَ أُبـعـدُهُ◆كمْ أَفصـحَ بالنجـوى عمّـا
  19. 19
    عـانـاهُ و مــا يَتَكـبّـدُهُ◆يشكـوْ لَـوْ أَنّـك تُنصِفـه
  20. 20
    ما عَيـرُ وصالـكَ يَنشـدُهُ◆ما زلـتُ أُكابـدُ مـنْ ألَـمِ
  21. 21
    و فــؤادي زادَ تـنـهّـدُهُ◆أَرضى بالوصل كما يَهْـوى
  22. 22
    و الهجرُ يطـولُ بنـا غَـدُهُ◆إنْ حَدّقَ فيكَ رَمـى سَهمـاً
  23. 23
    في صـدْرِ العاشـقِ مرقـدُهُ◆ولهـانٌ يحمـلُ حسـرتَـهُ
  24. 24
    مطعـونُ القـلـبِ مقـيّـدُهُ◆لَـوْ تـدري كيـفَ يُعذّبُنـي
  25. 25
    مـا كنـتُ كذلـكَ أعـهـدُهُ◆نـارُ الأشـواق إذا امْتـدتْ
  26. 26
    بالقلـب رأتْ مـا تحصـدُهُ◆عينـايَ تـراك فأحسُـدهـا
  27. 27
    نالـت مـا كانـتْ تفـقـدهُ◆حـبّـي يــزدادُ بعاطـفـةِ
  28. 28
    لا أَدري كـيـفَ أُحـــدِّدُهُ◆هيهاتَ.. يعيشُ علـى أمـلٍ
  29. 29
    كـمْ أودى الصـبّ تـودّدُهُ◆إن تنـقـذّهُ أوْ تـتـركْـهُ
  30. 30
    أوْ ترسـلْ شيخـاً يلـحـدُهُ◆و الواشي... ظلَّ يكيـدُ لَنـا
  31. 31
    أتمنـى لـوْ شلّـتْ يــدُهُ◆ما كانَ الوصـلُ بـهِ كَـدرٌ
  32. 32
    بـلْ كـان عنـادكَ يفسـدُهُ◆ما ضاعَ العاشقُ مـن وَلَـهِ
  33. 33
    وَ لَـهُ أَشــواقٌ تـرشـدُهُ◆ملْهـوفُ القلـب متيّـمُـهُ
  34. 34
    مسلـوبُ الفكـر مـشـرّدُهُ◆قـدْ كـحّـلَ جفنـيـهِ أَرقٌ
  35. 35
    مـنْ شـوقِ ظـلّ يـهـددُهُ◆يا قلـبُ وقفـتَ بمنعطـفِ
  36. 36
    يحلـو للشامِـتِ مشـهـدُهُ◆إمّـا أنْ تبقـى ذا دَنَــفٍ
  37. 37
    أو يقتـلَ عـبـدكَ سـيّـدُهُ◆ما زلـتُ أُواكـبُ كـلَّ غَـدِ
  38. 38
    جيـلاً عـن جيـلٍ أَفــردُهُ◆و أَرى الأذواقَ كَم انْحـدرَتْ
  39. 39
    هـذا مـا العصـرُ يؤكّـدهُ◆لـمْ يبـقَ أَصيـلٌ ذا أَنَـفٍ
  40. 40
    فـي سـاحِ الفـنِّ أُجـنّـدُهُ◆ترقـى الأَلحـانُ بأَجْـهـزةٍ
  41. 41
    يكفي ما المطـربُ يحشـدهُ◆كـمْ قـزمٍ أَقلـق راحتـنـا
  42. 42
    و اسْترخصنـا تبّـتْ يـدُهُ◆غنّى و الناسُ بـه خُدعـتْ
  43. 43
    ظنّـاً قـد أفلـح مقـصـدُهُ◆أن أَصبـح واحـدَ أُمّـتِـهِ
  44. 44
    بالشهـرةِ بكـبـرُ مقـعـدُهُ◆قـد خـافَ فألّـفَ حاشيـةُ
  45. 45
    فـي ليـلِ الخَيبـةِ تسنـدُهُ◆لـم يـرض حيـاة مُسالمـةٍ
  46. 46
    يمشـي و الـلّـهُ يـؤيّـدُهُ◆بـلْ آثـر أنْ يحيـا عبـداً
  47. 47
    فـي ظـل سـلاحٍ يرصـدهُ◆آه.. قـد خــابَ تفاؤلُـنـا
  48. 48
    فـي جيـل مـاتَ تـمـرّدُهُ◆هلْ كان الفـنُّ لـهُ حـرسٌ
  49. 49
    من حـبِّ الشعـب تُجـرِّدُهُ◆آه.. يـا زَمنـي مـنْ قـدرٍ
  50. 50
    لو يأتـي الساعـةَ موعـدُهُ◆كي نُظهـر نـور حضارتنـا
  51. 51
    و بأُفـق الـكـونِ نـبـدّدُهُ◆لا عاش المـرءُ بـلا نغـم
  52. 52
    أوتـارُ الــروحِ تـغـرّدُهُ◆كمْ يحلـو اللحـنُ لصاحبـهِ
  53. 53
    من (مُحْسـن) حيـن يقلّـدُهُ◆إنْ أظهـر دقّــةَ خِبـرتـهِ
  54. 54
    لا تعجـبْ حيـن تـفـرّدُهُ◆أوْ أَنشـد ليـس لَـهُ شَبَـهٌ
  55. 55
    (زريابُ) الفـنِّ و (معْبـدهُ)◆لا يـعـزُفُ إلاّ رائـعــةٌ
  56. 56
    فـي دنيـا الحـبِّ تخـلّـدُهُ◆مـنْ مدرسـةٍ قـد أسّسهـا
  57. 57
    (عبـدُ الوهـاب مُحـمّـدُهُ)◆و رعيـلِ قـبـلَ حداثـتـه
  58. 58
    هُمْ أصلُ المجـدِ و سـؤددُهُ◆إن غبتَ و أقفـر مجلسُنـا
  59. 59
    ندعـوك لأنّــك سـيّـدُهُ◆عنْ كـلِّ جميـلٍ قمـت بـه
  60. 60
    أُثنيـك القـولَ و أَحـمُـدُهُ◆بالحب فتحـتَ البـابَ لنـا
  61. 61
    بالحـبِّ كـذلـك تـوصِـدُهُ◆يا ليـلُ الصـبُّ لَـهُ هـدفٌ
  62. 62
    إجماعـاً نـحـنُ نـؤيّـدُهُ◆دارُ (السهيـان) تقـولُ لَنـا
  63. 63
    يومُ (الإثنيـن) هنـا غَـدُهُ◆فـي جلسـة أُنـسِ زينَهـا
  64. 64
    مـن كـلِّ جـديـدٍ جـيّـدُهُ◆أوتـارُ القلـبِ إذا عزفـتْ
  65. 65
    يتـوارى الغَـمُّ و نـطـردُهُ◆يرعانا (خالـدُ) فـي خجـلٍ
  66. 66
    يـبـدو بالـخـدِّ تــورّدُهُ◆بـأوامــره و نـواهـيـهِ
  67. 67
    قــدْ أَصْبحـنـا نَتَـعـوّدُهُ◆إن أَظهـر نبـرةَ قَسْـوتِـهِ
  68. 68
    كــم لانَ و زالَ تـشـدّدُهُ◆الحبُّ و لسـتُ أرى سببـاً
  69. 69
    عـمّـا أَعنـيـه يحـيّـدُهُ◆كـمْ أوقفنـا فـي أُغُنـيـةٍ
  70. 70
    و أَشارَ إلـى مـنْ يُشْهـدُهُ◆لم يُخطـئْ (تكّـاً) أو (دُمّـاً)
  71. 71
    بلْ نحنُ علـى مـا نَعهـدُهُ◆اللَـومُ علـى مـن عاكَسـهُ
  72. 72
    و العاقـلُ مـنْ لا ينـقـدُهُ◆(مروانُ) و (خالِـدُ) حبُّهمـا
  73. 73
    يبقـى بالقـلـب تـوقّـدُهُ◆حربٌ مـا بينهمـا اتْسعـتْ
  74. 74
    و الغالـبُ كيـف نُـحـدّدُهُ◆ديكـانِ بمعـركـةِ هُـزمـا
  75. 75
    و الحـبّ تـكـرّرَ مـولـدُهُ◆الأوّلُ أطْيـبُ مـنْ طـيـبٍ
  76. 76
    و الثـانـي ازْدادَ تــودّدُهُ◆في دنيا الحبِّ قـد انتصـرا
  77. 77
    فـي صلـحٍ دومـاً نعقـدُهُ◆يا ليـلُ الصـبُّ بـلا قمـرٍ
  78. 78
    يـزدانُ بأفـقـك فـرقـدُهُ◆كمْ (عبـدُ المنعـم) أَتحفَنـا
  79. 79
    فـي لَحْـنٍ عـزّ تصـيّـدُهُ◆كمْ صالَ و جـالَ ولا عجـبٌ
  80. 80
    روحُ (السنباطـي) تـرفِـدُهُ◆بكمـانٍ تحـسـبُ أنَّ بــهِ
  81. 81
    وحـيٌ مـا شـاء يــزوّدهُ◆بأنـامـلـه و خـواطــرهٍ
  82. 82
    جـاءت عفـواً لا يقصـدُهُ◆تسـري بالقلـب محبّـتُـهُ
  83. 83
    فـي شــوق لا أتعـمّـدُهُ◆أغفـو و أفيـق بـهِ دومـا
  84. 84
    شـوقٌ لا يطـفـأُ مـوقـدُهُ◆قدْ قـرَّب منّـي كـلَّ هـوى
  85. 85
    يـا ربِّ فكـيـفَ أُبـعـدُهُ◆ما زال يداعبُ فـيَّ... رؤىً
  86. 86
    و يقيـمُ القلـب و يقـعـدُهُ◆مـا أحلـى الحـبّ و رقّتَـهُ
  87. 87
    فـي ظـلِّ البـوحِ نُـجـددّهُ◆يا ليـلُ الصـبُّ بـه وَلَـعَ
  88. 88
    إلاّ أنْ يُـعـرَفَ مـرقــدُهُ◆من (يعقوب آغا) كَـمْ بطـلٍ
  89. 89
    بالساحـةِ سُــلَّ مهـنـدُهُ◆بيْـتٌ بالفـنِّ لَــهُ قِــدمٌ
  90. 90
    لا ننـكـرُهُ أوْ نـجـحـدُهُ◆يكفـي مـا زيَّـن دوحتَـهُ
  91. 91
    كيفـى مـا خـرّجَ معهـدُهُ◆(فتحي) كمْ هـزّ مشاعرنـا
  92. 92
    و (موفّقنـا) سلِمـتْ يــدُهُ◆بالعـودِ و بالنـايِ اجْتمعنـا
  93. 93
    و كـمـانٍ قــلّ مقـلّـدُهُ◆و (فراسٌ) أدخلَ ما نَهـوى
  94. 94
    (قانـونـا) كـنّـا نفـقـدهُ◆و (الشلّـو) أمتعنـا طَربـاً
  95. 95
    (بـعـلاء) ظــلَّ تـفـرَدُهُ◆خلف قد أورثَ عـن سلَـفٍ
  96. 96
    مـا ليـس الحصـرُ يعـدّدُهُ◆ما مـات بجسـمٍ... أو روحٍ
  97. 97
    بـلْ ظـلْ كبحـرٍ يـرفـدُهُ◆غيْضٌ مـنْ فيـضٍ أذكُـرُهُ
  98. 98
    نبـعٌ لا ينضـبُ مــورِدُهُ◆حبُّ الموسيقى فـي دمهـمْ
  99. 99
    بالقـلـب ازْداد تـوطّــدُهُ◆إن جال الطرفُ بهـمُ يبـدو
  100. 100
    محـرابُ الفـنِّ و معـبـدُهُ◆لا أحسـبُ بعـدُ مقـارنـةٍ
  101. 101
    حـبّـاً يــزدادُ تـوحـدُهُ◆ما قام بـه (الدكتـورُ) لنـا
  102. 102
    مـن كثـرتـه أستـطـردُهُ◆إنسـانٌ يتـقـنُ مهنـتـهُ
  103. 103
    و يقـدّسـهـا فتـمـجّـدُهُ◆يتحمّـلُ عــبء طبابتـنـا
  104. 104
    لو كـانَ الواجـبُ يجهـدُهُ◆يهوى التفريـدَ إلـى غنَـى
  105. 105
    كـم يحلـو حيـن يجـودُهُ◆إن سلْطن غاب عـن الدنيـا
  106. 106
    و سَلامـا كــان يــردّدُهُ◆أو نشّـز نحـن لـهُ رَصـدٌ
  107. 107
    مـا شـاءَ النقـدُ نـعـوّدُهُ◆يبقـى يـومُ (الإثنيـن) لـهُ
  108. 108
    محـرابـا فـيـهِ تهـجّـدُهُ◆لا يقبلُ دعـوةَ ذي حسـبٍ
  109. 109
    عـن تلـك الليلـةِ يبـعـدُهُ◆في فصل الصيف لنـا أمـلٌ
  110. 110
    نخشـى الأيَــامَ تنـكّـدُهُ◆إن أقبـل (عبـدُ الله) بــهِ
  111. 111
    ضيفـا و تجمّـع عــوّدُهُ◆و تربّـع فـوق صـدارتِـهِ
  112. 112
    فاللـيـلُ تـبـدّد أســودهُ◆و الـشـوقُ ازْداد بأفـئـدةٍ
  113. 113
    لا نـدري كـيـف نـبـردُهُ◆و العطلةُ تمضـي مسرعـةٌ
  114. 114
    و الموعـدُ كيـفُ نُـمـدّدُهُ◆لا حيلـةَ تنـقـذُ لهفتـنـا
  115. 115
    نرضى مـا الواقـعُ يوجـدهُ◆فَمشيئـةُ ربّــك قائـمـةٌ
  116. 116
    لا شـك و نحـنُ نـوحّـدُهُ◆(غازي عيّـاشُ) بخاطرنـا
  117. 117
    لـو غيـب عنّـا مشهـدُهُ◆ذكـراهُ تـظـلُّ تـراودنـا
  118. 118
    فـي كـلِّ حديـثٍ نسـردُهُ◆وَ لِذلك نعـزفُ مـا يحلـو
  119. 119
    من فن (الأطـرشِ) أجـودُهُ◆كمْ راقَص لحناً فـي طـربٍ
  120. 120
    و اخـتـالَ وراقَ تبـغـدُدُهُ◆حــراً لـــمْ تـــرضَ
  121. 121
    كرامتُهُ ذا حاشيـةٍ يستعبـدُهُ◆عانـى مـا كـان يكـابـدهُ
  122. 122
    مـنْ أجـل قليـلِ يـرفـدُهُ◆فالغـربـةُ عــن وظــنٍ
  123. 123
    تبغى جرحاً ما زالَ يضمّـدُهُ◆اثنانِ عن الوطـن ارْتحـلا
  124. 124
    و الْقَلْـبُ بـهِ مـا يفـئـدُهُ◆و (أوب عيسى) مـا فارقنـا
  125. 125
    برعايـتـنـا نـتـغـمَّـدُهُ◆إن جادَ و حلّـق فـي نَغَـمٍ
  126. 126
    فـيـه الإلـهـامُ يصـعّـدهُ◆(فيروزُ) و مدرسةُ (الصافي)
  127. 127
    برخيـصِ الفـنِّ تـزهَـدُهُ◆كالغصـن تألَّـقَ فـي غَيـدٍ
  128. 128
    نشـوانُ الكـأسِ معـربـدُةُ◆إن تبنـا بــاركَ توبتَـنـا
  129. 129
    أوْ عدنـا أفلـحَ مقـصـدُهُ◆دوما يمشـي فـي وجهتنـا
  130. 130
    أيّــانَ تـحـرَكَ مـقـودُهُ◆يبقـى كالـتـاجِ برفعـتـهِ
  131. 131
    فـوق الهامـاتِ نـسـوّدُهُ◆كنـزٌ بالجـوهـر ممتـلـئ
  132. 132
    أحلـى مـا فيـهِ زمــرّدُهُ◆يبقى فـي عمـقِ جوارحنـا
  133. 133
    ما شـاءَ الدهـرُ و سرمـدُهُ◆لا لـومَ إذا مـا قلـتُ بـه
  134. 134
    شعـراً بالبـوحِ أُهـدْهِـدُه◆الـحـبُّ تملّكـنـي فـأتـى
  135. 135
    سكـران أطـاحَ بــهِ دَدُهُ◆و أبو حسـنٍ قـد أَدهشَنـا
  136. 136
    فـي حـبِ الفـن تعـبّـدُهُ◆كم لحَّـن شعـر (القبّانـي)
  137. 137
    و تألّـقَ فـيـه زَبَـرْجُـدُهُ◆يستوحـي وَمْـض أصالتـه
  138. 138
    مِمَّـا يـرويـه و يُنـشـدُهُ◆مهلاً بالحـبِّ (أبـا حسـن)
  139. 139
    قـد أعيـى القلـبَ تـأوّدُهُ◆تقّـاتُ الإيـقـاعِ اتّـزنَـتْ
  140. 140
    مـا دام فـؤادي يـرصُـدُهُ◆مــا بالتلمـيـح تفهَّـمـهُ
  141. 141
    ليـس التدريـسُ يجـسّـدُهُ◆قـد أظهـر فـنَّ براعـتـهِ
  142. 142
    فيمـا وشَّــى و ينـضّـدُهُ◆فإذا ضـاع الإيقـاعُ و لـم
  143. 143
    يُعـرَفُ مـن أَيـنَ نحـدِّدُهُ◆منْ غير فـؤاد عـن ثقـةٍ
  144. 144
    مـن وحـي اللحـنِ يولـدُهُ◆فلم يبق سواك (أبـا بـدرٍ)
  145. 145
    فــي خاتـمـةِ أتعـمّـده◆قد همْت بنـا و تركـتَ لنـا
  146. 146
    مـا شـاءَ الحـبُّ نُشَيّـدُهُ◆جنـديٌّ غـاب بأشـعـاري
  147. 147
    عمّـا أرويــهِ و أَنـشِـدُهُ◆مجهـولٌ يعـشـقُ عفّـتَـهُ
  148. 148
    مقـروحُ الجفـن مسّـهُـدُهُ◆(جـزّارُ) ولا سكيـن لَــهُ
  149. 149
    فـي لحـمٍ كــانَ يـقـدِدُهُ◆بالفـنِّ انْصهـرت رقّـتُـهُ
  150. 150
    مـمّـا يعطـيـهِ تــزوّدُهُ◆غنّى المـوّال كمـا يهـوَى
  151. 151
    لا مثـلَ لـهُ بـلْ أوحــدُهُ◆الجلسـةُ تبـقـى عـامـرة
  152. 152
    فيمـا تعطـيـهِ و تـرفِـدُهُ◆فيهـا مـن خيـرَةِ مجتمـعٍ
  153. 153
    ما تهوى الـروحُ و تَنشُـدُهُ◆كمْ (أكـرم) فينـا ذا خُلُـق
  154. 154
    هـذا مـا الكنـزُ يـؤكّـدُهُ◆(بيطارُ) و (حورُ) و (طيْفورُ)
  155. 155
    ثـالـوثُ الـجـود أُفـنّـدُهُ◆الأوّلُ يشـبـهُ (عنـتـرةً)
  156. 156
    مجـدولُ الشعـرْ مجـعّـدُهُ◆و الثاني يعرفُ مـنْ صِفَـةِ
  157. 157
    ورديّ الـخـدّ و أَمْـلَــدُهُ◆أمّــا الخـيّـالُ فثالثـهـم
  158. 158
    يـبـدو بالعـيـن تـأًسُّـدُهُ◆ضمّتـهـم روحٌ فأتلـفـوا
  159. 159
    فـي بيـتٍ يعـرفُ محتـدُهُ◆و أَديـبٌ زيّـن جلستـنـا
  160. 160
    فيمـا يحكيـه و يـسـردُهُ◆(قنبـازُ) وجيـهُ مدينتـنـا
  161. 161
    يشفـيـهِ اللهُ و يَعْـضُـدُهُ◆كـمْ أتحفنـا فـي أمسـيـةٍ
  162. 162
    و أسْترسـل فيهـا مِـروَدُهُ◆يهـوى التاريـخُ أمانـتـهُ
  163. 163
    عن قـول الزيـفِ يعصّـدُهُ◆و (زهيرُ العيسـى) شاركنـا
  164. 164
    فيمـا يرضـيـه تــودّدُهُ◆ما شابـه مـن أحـد فينـا
  165. 165
    (حمّـام الـحـبِّ) تـفـرّدُهُ◆أبدى بالجـود لنـا صُـوراً
  166. 166
    مـا (حاتِـمُ) فيهـا نعهـدُهُ◆فيـهِ قـدْ لــوّنَ متعتـنـا
  167. 167
    كـمْ فـاقَ الرؤيـةَ مشهـدُهُ◆يا (هاشـمُ) لا تعتـبْ فَأنـا
  168. 168
    حبّـي بالـشـوقِ أُجــدّدُهُ◆لنْ يُهمِل ذكرُكَ في شعـري
  169. 169
    عـنْ قَصْـدٍ كنـتُ أمـدّدُهُ◆لو كنـتَ تلازمنـا لشـداكَ
  170. 170
    (عكاظُ) الشعـر و (مربـدُهُ)◆بحـر قـد خَـبَّـأَ لُـؤْلُـؤَهُ
  171. 171
    يكفـي مـا قــلَّ أُعــدِّدُهُ◆ما مثلـك عَيْـرُ (مُعاويَـةٍ)
  172. 172
    صَعْـبٌ أنْ يـدركَ مـورِدُهُ◆إن ثـارَ و أظهـرَ حرقَتَـهُ
  173. 173
    فـي نـارِ الحـبّ نهـمّـدُهُ◆سيعاقـبُ بـعـد محاكـمـة
  174. 174
    و نقيـمُ الحـدّ و نَجـلُـدُهُ◆أمّا (الجزماتـي) جـاءَ لنـا
  175. 175
    من غامـش مـا نستـوردُهُ◆فنـانٌ غـابَ عـن الدُنيـا
  176. 176
    ردْحـا و تـجـدّد مـولـدُهُ◆دومـاً تـزداد عناصـرُنـا
  177. 177
    مـن كـل أصيـلٍ أجــوده◆شيـخُ السميعـةِ أَخـلاقـاً
  178. 178
    إن فـارقـنـا نـتـفـقـدُهُ◆سلطـانٌ يـعـرفُ قيمـتَـهُ
  179. 179
    ب (أبي السلطـان) نؤكـدُهُ◆لـيـلٌ تــزدادُ حـلاوتُـهُ
  180. 180
    مـا دام الشـوقُ يجـسـدُهُ◆عدنا يا شعـرُ و عـادَ لنـا
  181. 181
    يــومٌ بـالأُنـسِ نُـجـددُهُ◆نُصغي كَيْ نغرق فـي نَغَـم
  182. 182

    يسمـو بالقلـب و يُسعـدُهُ