أمسيات على ضفاف العاصي

وليد حجار

182 verses

  1. 1
    القصيدة في كلماتو عبرَ تفاعلي و انْفعالي خلالَ مرورِ السنين و حبّاً من تخليدِ هذهِ الجلسةِ في عالم الأدب و الفنّ لتصبحَ تُراثاً هي الأُخرى وقفتُ أمامَ كلَّ واحدٍ منهمْ بريشةِ فنّي و همْسةِ شعري أقولُ له ما شعرتُ و ما كانَ انْطباعي نحوهُ و كانَ خطّاً بيانياً يسمو و يرتفع نحوَ الحبِّ و الودادِ
  2. 2
    وليد الحجارأشخاص الجلسة
  3. 3
    1 - خالد السهيان2 - عبد المنعم الأصفر
  4. 4
    3 - فتحي يعقوب آغا4 - محسن الأصفر
  5. 5
    5 - موفق يعقوب آغا6 - الياس باشا - أبو عيسى
  6. 6
    7 - أحمد الحداد - أبو بدر8 - فراس يعقوب آغا
  7. 7
    9 - علاء يعقوب آغا10 - مروان بركات
  8. 8
    11 - مصطفى الجزّار12 - عبدالله حميدي
  9. 9
    13 - محمد الريس - أبو حسن14 - الدكتور عبد الحميد طيفور
  10. 10
    15 - غازي عياش16 - أكرم حور
  11. 11
    17 - أكرم بيطار18 - أكرم طيفور
  12. 12
    19 - خالد جزماتي20 - وليد قنباز
  13. 13
    21 - زهير العيسى22 - جهاد الأصفر
  14. 14
    23 - وليد حجّار24 - فؤاد الأصفر
  15. 15
    25 - عبد الجبّار اجليق26 - معاوية السهيان
  16. 16
    27 - هاشم الأصفرأمسيات على ضفاف العاصي
  17. 17
    معارضة ليل الصبقَلبـي كـمْ طـالَ تجـلّـدُهُ
  18. 18
    عبثـاً عـن حُبّـكَ أُبـعـدُهُكمْ أَفصـحَ بالنجـوى عمّـا
  19. 19
    عـانـاهُ و مــا يَتَكـبّـدُهُيشكـوْ لَـوْ أَنّـك تُنصِفـه
  20. 20
    ما عَيـرُ وصالـكَ يَنشـدُهُما زلـتُ أُكابـدُ مـنْ ألَـمِ
  21. 21
    و فــؤادي زادَ تـنـهّـدُهُأَرضى بالوصل كما يَهْـوى
  22. 22
    و الهجرُ يطـولُ بنـا غَـدُهُإنْ حَدّقَ فيكَ رَمـى سَهمـاً
  23. 23
    في صـدْرِ العاشـقِ مرقـدُهُولهـانٌ يحمـلُ حسـرتَـهُ
  24. 24
    مطعـونُ القـلـبِ مقـيّـدُهُلَـوْ تـدري كيـفَ يُعذّبُنـي
  25. 25
    مـا كنـتُ كذلـكَ أعـهـدُهُنـارُ الأشـواق إذا امْتـدتْ
  26. 26
    بالقلـب رأتْ مـا تحصـدُهُعينـايَ تـراك فأحسُـدهـا
  27. 27
    نالـت مـا كانـتْ تفـقـدهُحـبّـي يــزدادُ بعاطـفـةِ
  28. 28
    لا أَدري كـيـفَ أُحـــدِّدُهُهيهاتَ.. يعيشُ علـى أمـلٍ
  29. 29
    كـمْ أودى الصـبّ تـودّدُهُإن تنـقـذّهُ أوْ تـتـركْـهُ
  30. 30
    أوْ ترسـلْ شيخـاً يلـحـدُهُو الواشي... ظلَّ يكيـدُ لَنـا
  31. 31
    أتمنـى لـوْ شلّـتْ يــدُهُما كانَ الوصـلُ بـهِ كَـدرٌ
  32. 32
    بـلْ كـان عنـادكَ يفسـدُهُما ضاعَ العاشقُ مـن وَلَـهِ
  33. 33
    وَ لَـهُ أَشــواقٌ تـرشـدُهُملْهـوفُ القلـب متيّـمُـهُ
  34. 34
    مسلـوبُ الفكـر مـشـرّدُهُقـدْ كـحّـلَ جفنـيـهِ أَرقٌ
  35. 35
    مـنْ شـوقِ ظـلّ يـهـددُهُيا قلـبُ وقفـتَ بمنعطـفِ
  36. 36
    يحلـو للشامِـتِ مشـهـدُهُإمّـا أنْ تبقـى ذا دَنَــفٍ
  37. 37
    أو يقتـلَ عـبـدكَ سـيّـدُهُما زلـتُ أُواكـبُ كـلَّ غَـدِ
  38. 38
    جيـلاً عـن جيـلٍ أَفــردُهُو أَرى الأذواقَ كَم انْحـدرَتْ
  39. 39
    هـذا مـا العصـرُ يؤكّـدهُلـمْ يبـقَ أَصيـلٌ ذا أَنَـفٍ
  40. 40
    فـي سـاحِ الفـنِّ أُجـنّـدُهُترقـى الأَلحـانُ بأَجْـهـزةٍ
  41. 41
    يكفي ما المطـربُ يحشـدهُكـمْ قـزمٍ أَقلـق راحتـنـا
  42. 42
    و اسْترخصنـا تبّـتْ يـدُهُغنّى و الناسُ بـه خُدعـتْ
  43. 43
    ظنّـاً قـد أفلـح مقـصـدُهُأن أَصبـح واحـدَ أُمّـتِـهِ
  44. 44
    بالشهـرةِ بكـبـرُ مقـعـدُهُقـد خـافَ فألّـفَ حاشيـةُ
  45. 45
    فـي ليـلِ الخَيبـةِ تسنـدُهُلـم يـرض حيـاة مُسالمـةٍ
  46. 46
    يمشـي و الـلّـهُ يـؤيّـدُهُبـلْ آثـر أنْ يحيـا عبـداً
  47. 47
    فـي ظـل سـلاحٍ يرصـدهُآه.. قـد خــابَ تفاؤلُـنـا
  48. 48
    فـي جيـل مـاتَ تـمـرّدُهُهلْ كان الفـنُّ لـهُ حـرسٌ
  49. 49
    من حـبِّ الشعـب تُجـرِّدُهُآه.. يـا زَمنـي مـنْ قـدرٍ
  50. 50
    لو يأتـي الساعـةَ موعـدُهُكي نُظهـر نـور حضارتنـا
  51. 51
    و بأُفـق الـكـونِ نـبـدّدُهُلا عاش المـرءُ بـلا نغـم
  52. 52
    أوتـارُ الــروحِ تـغـرّدُهُكمْ يحلـو اللحـنُ لصاحبـهِ
  53. 53
    من (مُحْسـن) حيـن يقلّـدُهُإنْ أظهـر دقّــةَ خِبـرتـهِ
  54. 54
    لا تعجـبْ حيـن تـفـرّدُهُأوْ أَنشـد ليـس لَـهُ شَبَـهٌ
  55. 55
    (زريابُ) الفـنِّ و (معْبـدهُ)لا يـعـزُفُ إلاّ رائـعــةٌ
  56. 56
    فـي دنيـا الحـبِّ تخـلّـدُهُمـنْ مدرسـةٍ قـد أسّسهـا
  57. 57
    (عبـدُ الوهـاب مُحـمّـدُهُ)و رعيـلِ قـبـلَ حداثـتـه
  58. 58
    هُمْ أصلُ المجـدِ و سـؤددُهُإن غبتَ و أقفـر مجلسُنـا
  59. 59
    ندعـوك لأنّــك سـيّـدُهُعنْ كـلِّ جميـلٍ قمـت بـه
  60. 60
    أُثنيـك القـولَ و أَحـمُـدُهُبالحب فتحـتَ البـابَ لنـا
  61. 61
    بالحـبِّ كـذلـك تـوصِـدُهُيا ليـلُ الصـبُّ لَـهُ هـدفٌ
  62. 62
    إجماعـاً نـحـنُ نـؤيّـدُهُدارُ (السهيـان) تقـولُ لَنـا
  63. 63
    يومُ (الإثنيـن) هنـا غَـدُهُفـي جلسـة أُنـسِ زينَهـا
  64. 64
    مـن كـلِّ جـديـدٍ جـيّـدُهُأوتـارُ القلـبِ إذا عزفـتْ
  65. 65
    يتـوارى الغَـمُّ و نـطـردُهُيرعانا (خالـدُ) فـي خجـلٍ
  66. 66
    يـبـدو بالـخـدِّ تــورّدُهُبـأوامــره و نـواهـيـهِ
  67. 67
    قــدْ أَصْبحـنـا نَتَـعـوّدُهُإن أَظهـر نبـرةَ قَسْـوتِـهِ
  68. 68
    كــم لانَ و زالَ تـشـدّدُهُالحبُّ و لسـتُ أرى سببـاً
  69. 69
    عـمّـا أَعنـيـه يحـيّـدُهُكـمْ أوقفنـا فـي أُغُنـيـةٍ
  70. 70
    و أَشارَ إلـى مـنْ يُشْهـدُهُلم يُخطـئْ (تكّـاً) أو (دُمّـاً)
  71. 71
    بلْ نحنُ علـى مـا نَعهـدُهُاللَـومُ علـى مـن عاكَسـهُ
  72. 72
    و العاقـلُ مـنْ لا ينـقـدُهُ(مروانُ) و (خالِـدُ) حبُّهمـا
  73. 73
    يبقـى بالقـلـب تـوقّـدُهُحربٌ مـا بينهمـا اتْسعـتْ
  74. 74
    و الغالـبُ كيـف نُـحـدّدُهُديكـانِ بمعـركـةِ هُـزمـا
  75. 75
    و الحـبّ تـكـرّرَ مـولـدُهُالأوّلُ أطْيـبُ مـنْ طـيـبٍ
  76. 76
    و الثـانـي ازْدادَ تــودّدُهُفي دنيا الحبِّ قـد انتصـرا
  77. 77
    فـي صلـحٍ دومـاً نعقـدُهُيا ليـلُ الصـبُّ بـلا قمـرٍ
  78. 78
    يـزدانُ بأفـقـك فـرقـدُهُكمْ (عبـدُ المنعـم) أَتحفَنـا
  79. 79
    فـي لَحْـنٍ عـزّ تصـيّـدُهُكمْ صالَ و جـالَ ولا عجـبٌ
  80. 80
    روحُ (السنباطـي) تـرفِـدُهُبكمـانٍ تحـسـبُ أنَّ بــهِ
  81. 81
    وحـيٌ مـا شـاء يــزوّدهُبأنـامـلـه و خـواطــرهٍ
  82. 82
    جـاءت عفـواً لا يقصـدُهُتسـري بالقلـب محبّـتُـهُ
  83. 83
    فـي شــوق لا أتعـمّـدُهُأغفـو و أفيـق بـهِ دومـا
  84. 84
    شـوقٌ لا يطـفـأُ مـوقـدُهُقدْ قـرَّب منّـي كـلَّ هـوى
  85. 85
    يـا ربِّ فكـيـفَ أُبـعـدُهُما زال يداعبُ فـيَّ... رؤىً
  86. 86
    و يقيـمُ القلـب و يقـعـدُهُمـا أحلـى الحـبّ و رقّتَـهُ
  87. 87
    فـي ظـلِّ البـوحِ نُـجـددّهُيا ليـلُ الصـبُّ بـه وَلَـعَ
  88. 88
    إلاّ أنْ يُـعـرَفَ مـرقــدُهُمن (يعقوب آغا) كَـمْ بطـلٍ
  89. 89
    بالساحـةِ سُــلَّ مهـنـدُهُبيْـتٌ بالفـنِّ لَــهُ قِــدمٌ
  90. 90
    لا ننـكـرُهُ أوْ نـجـحـدُهُيكفـي مـا زيَّـن دوحتَـهُ
  91. 91
    كيفـى مـا خـرّجَ معهـدُهُ(فتحي) كمْ هـزّ مشاعرنـا
  92. 92
    و (موفّقنـا) سلِمـتْ يــدُهُبالعـودِ و بالنـايِ اجْتمعنـا
  93. 93
    و كـمـانٍ قــلّ مقـلّـدُهُو (فراسٌ) أدخلَ ما نَهـوى
  94. 94
    (قانـونـا) كـنّـا نفـقـدهُو (الشلّـو) أمتعنـا طَربـاً
  95. 95
    (بـعـلاء) ظــلَّ تـفـرَدُهُخلف قد أورثَ عـن سلَـفٍ
  96. 96
    مـا ليـس الحصـرُ يعـدّدُهُما مـات بجسـمٍ... أو روحٍ
  97. 97
    بـلْ ظـلْ كبحـرٍ يـرفـدُهُغيْضٌ مـنْ فيـضٍ أذكُـرُهُ
  98. 98
    نبـعٌ لا ينضـبُ مــورِدُهُحبُّ الموسيقى فـي دمهـمْ
  99. 99
    بالقـلـب ازْداد تـوطّــدُهُإن جال الطرفُ بهـمُ يبـدو
  100. 100
    محـرابُ الفـنِّ و معـبـدُهُلا أحسـبُ بعـدُ مقـارنـةٍ
  101. 101
    حـبّـاً يــزدادُ تـوحـدُهُما قام بـه (الدكتـورُ) لنـا
  102. 102
    مـن كثـرتـه أستـطـردُهُإنسـانٌ يتـقـنُ مهنـتـهُ
  103. 103
    و يقـدّسـهـا فتـمـجّـدُهُيتحمّـلُ عــبء طبابتـنـا
  104. 104
    لو كـانَ الواجـبُ يجهـدُهُيهوى التفريـدَ إلـى غنَـى
  105. 105
    كـم يحلـو حيـن يجـودُهُإن سلْطن غاب عـن الدنيـا
  106. 106
    و سَلامـا كــان يــردّدُهُأو نشّـز نحـن لـهُ رَصـدٌ
  107. 107
    مـا شـاءَ النقـدُ نـعـوّدُهُيبقـى يـومُ (الإثنيـن) لـهُ
  108. 108
    محـرابـا فـيـهِ تهـجّـدُهُلا يقبلُ دعـوةَ ذي حسـبٍ
  109. 109
    عـن تلـك الليلـةِ يبـعـدُهُفي فصل الصيف لنـا أمـلٌ
  110. 110
    نخشـى الأيَــامَ تنـكّـدُهُإن أقبـل (عبـدُ الله) بــهِ
  111. 111
    ضيفـا و تجمّـع عــوّدُهُو تربّـع فـوق صـدارتِـهِ
  112. 112
    فاللـيـلُ تـبـدّد أســودهُو الـشـوقُ ازْداد بأفـئـدةٍ
  113. 113
    لا نـدري كـيـف نـبـردُهُو العطلةُ تمضـي مسرعـةٌ
  114. 114
    و الموعـدُ كيـفُ نُـمـدّدُهُلا حيلـةَ تنـقـذُ لهفتـنـا
  115. 115
    نرضى مـا الواقـعُ يوجـدهُفَمشيئـةُ ربّــك قائـمـةٌ
  116. 116
    لا شـك و نحـنُ نـوحّـدُهُ(غازي عيّـاشُ) بخاطرنـا
  117. 117
    لـو غيـب عنّـا مشهـدُهُذكـراهُ تـظـلُّ تـراودنـا
  118. 118
    فـي كـلِّ حديـثٍ نسـردُهُوَ لِذلك نعـزفُ مـا يحلـو
  119. 119
    من فن (الأطـرشِ) أجـودُهُكمْ راقَص لحناً فـي طـربٍ
  120. 120
    و اخـتـالَ وراقَ تبـغـدُدُهُحــراً لـــمْ تـــرضَ
  121. 121
    كرامتُهُ ذا حاشيـةٍ يستعبـدُهُعانـى مـا كـان يكـابـدهُ
  122. 122
    مـنْ أجـل قليـلِ يـرفـدُهُفالغـربـةُ عــن وظــنٍ
  123. 123
    تبغى جرحاً ما زالَ يضمّـدُهُاثنانِ عن الوطـن ارْتحـلا
  124. 124
    و الْقَلْـبُ بـهِ مـا يفـئـدُهُو (أوب عيسى) مـا فارقنـا
  125. 125
    برعايـتـنـا نـتـغـمَّـدُهُإن جادَ و حلّـق فـي نَغَـمٍ
  126. 126
    فـيـه الإلـهـامُ يصـعّـدهُ(فيروزُ) و مدرسةُ (الصافي)
  127. 127
    برخيـصِ الفـنِّ تـزهَـدُهُكالغصـن تألَّـقَ فـي غَيـدٍ
  128. 128
    نشـوانُ الكـأسِ معـربـدُةُإن تبنـا بــاركَ توبتَـنـا
  129. 129
    أوْ عدنـا أفلـحَ مقـصـدُهُدوما يمشـي فـي وجهتنـا
  130. 130
    أيّــانَ تـحـرَكَ مـقـودُهُيبقـى كالـتـاجِ برفعـتـهِ
  131. 131
    فـوق الهامـاتِ نـسـوّدُهُكنـزٌ بالجـوهـر ممتـلـئ
  132. 132
    أحلـى مـا فيـهِ زمــرّدُهُيبقى فـي عمـقِ جوارحنـا
  133. 133
    ما شـاءَ الدهـرُ و سرمـدُهُلا لـومَ إذا مـا قلـتُ بـه
  134. 134
    شعـراً بالبـوحِ أُهـدْهِـدُهالـحـبُّ تملّكـنـي فـأتـى
  135. 135
    سكـران أطـاحَ بــهِ دَدُهُو أبو حسـنٍ قـد أَدهشَنـا
  136. 136
    فـي حـبِ الفـن تعـبّـدُهُكم لحَّـن شعـر (القبّانـي)
  137. 137
    و تألّـقَ فـيـه زَبَـرْجُـدُهُيستوحـي وَمْـض أصالتـه
  138. 138
    مِمَّـا يـرويـه و يُنـشـدُهُمهلاً بالحـبِّ (أبـا حسـن)
  139. 139
    قـد أعيـى القلـبَ تـأوّدُهُتقّـاتُ الإيـقـاعِ اتّـزنَـتْ
  140. 140
    مـا دام فـؤادي يـرصُـدُهُمــا بالتلمـيـح تفهَّـمـهُ
  141. 141
    ليـس التدريـسُ يجـسّـدُهُقـد أظهـر فـنَّ براعـتـهِ
  142. 142
    فيمـا وشَّــى و ينـضّـدُهُفإذا ضـاع الإيقـاعُ و لـم
  143. 143
    يُعـرَفُ مـن أَيـنَ نحـدِّدُهُمنْ غير فـؤاد عـن ثقـةٍ
  144. 144
    مـن وحـي اللحـنِ يولـدُهُفلم يبق سواك (أبـا بـدرٍ)
  145. 145
    فــي خاتـمـةِ أتعـمّـدهقد همْت بنـا و تركـتَ لنـا
  146. 146
    مـا شـاءَ الحـبُّ نُشَيّـدُهُجنـديٌّ غـاب بأشـعـاري
  147. 147
    عمّـا أرويــهِ و أَنـشِـدُهُمجهـولٌ يعـشـقُ عفّـتَـهُ
  148. 148
    مقـروحُ الجفـن مسّـهُـدُهُ(جـزّارُ) ولا سكيـن لَــهُ
  149. 149
    فـي لحـمٍ كــانَ يـقـدِدُهُبالفـنِّ انْصهـرت رقّـتُـهُ
  150. 150
    مـمّـا يعطـيـهِ تــزوّدُهُغنّى المـوّال كمـا يهـوَى
  151. 151
    لا مثـلَ لـهُ بـلْ أوحــدُهُالجلسـةُ تبـقـى عـامـرة
  152. 152
    فيمـا تعطـيـهِ و تـرفِـدُهُفيهـا مـن خيـرَةِ مجتمـعٍ
  153. 153
    ما تهوى الـروحُ و تَنشُـدُهُكمْ (أكـرم) فينـا ذا خُلُـق
  154. 154
    هـذا مـا الكنـزُ يـؤكّـدُهُ(بيطارُ) و (حورُ) و (طيْفورُ)
  155. 155
    ثـالـوثُ الـجـود أُفـنّـدُهُالأوّلُ يشـبـهُ (عنـتـرةً)
  156. 156
    مجـدولُ الشعـرْ مجـعّـدُهُو الثاني يعرفُ مـنْ صِفَـةِ
  157. 157
    ورديّ الـخـدّ و أَمْـلَــدُهُأمّــا الخـيّـالُ فثالثـهـم
  158. 158
    يـبـدو بالعـيـن تـأًسُّـدُهُضمّتـهـم روحٌ فأتلـفـوا
  159. 159
    فـي بيـتٍ يعـرفُ محتـدُهُو أَديـبٌ زيّـن جلستـنـا
  160. 160
    فيمـا يحكيـه و يـسـردُهُ(قنبـازُ) وجيـهُ مدينتـنـا
  161. 161
    يشفـيـهِ اللهُ و يَعْـضُـدُهُكـمْ أتحفنـا فـي أمسـيـةٍ
  162. 162
    و أسْترسـل فيهـا مِـروَدُهُيهـوى التاريـخُ أمانـتـهُ
  163. 163
    عن قـول الزيـفِ يعصّـدُهُو (زهيرُ العيسـى) شاركنـا
  164. 164
    فيمـا يرضـيـه تــودّدُهُما شابـه مـن أحـد فينـا
  165. 165
    (حمّـام الـحـبِّ) تـفـرّدُهُأبدى بالجـود لنـا صُـوراً
  166. 166
    مـا (حاتِـمُ) فيهـا نعهـدُهُفيـهِ قـدْ لــوّنَ متعتـنـا
  167. 167
    كـمْ فـاقَ الرؤيـةَ مشهـدُهُيا (هاشـمُ) لا تعتـبْ فَأنـا
  168. 168
    حبّـي بالـشـوقِ أُجــدّدُهُلنْ يُهمِل ذكرُكَ في شعـري
  169. 169
    عـنْ قَصْـدٍ كنـتُ أمـدّدُهُلو كنـتَ تلازمنـا لشـداكَ
  170. 170
    (عكاظُ) الشعـر و (مربـدُهُ)بحـر قـد خَـبَّـأَ لُـؤْلُـؤَهُ
  171. 171
    يكفـي مـا قــلَّ أُعــدِّدُهُما مثلـك عَيْـرُ (مُعاويَـةٍ)
  172. 172
    صَعْـبٌ أنْ يـدركَ مـورِدُهُإن ثـارَ و أظهـرَ حرقَتَـهُ
  173. 173
    فـي نـارِ الحـبّ نهـمّـدُهُسيعاقـبُ بـعـد محاكـمـة
  174. 174
    و نقيـمُ الحـدّ و نَجـلُـدُهُأمّا (الجزماتـي) جـاءَ لنـا
  175. 175
    من غامـش مـا نستـوردُهُفنـانٌ غـابَ عـن الدُنيـا
  176. 176
    ردْحـا و تـجـدّد مـولـدُهُدومـاً تـزداد عناصـرُنـا
  177. 177
    مـن كـل أصيـلٍ أجــودهشيـخُ السميعـةِ أَخـلاقـاً
  178. 178
    إن فـارقـنـا نـتـفـقـدُهُسلطـانٌ يـعـرفُ قيمـتَـهُ
  179. 179
    ب (أبي السلطـان) نؤكـدُهُلـيـلٌ تــزدادُ حـلاوتُـهُ
  180. 180
    مـا دام الشـوقُ يجـسـدُهُعدنا يا شعـرُ و عـادَ لنـا
  181. 181
    يــومٌ بـالأُنـسِ نُـجـددُهُنُصغي كَيْ نغرق فـي نَغَـم
  182. 182

    يسمـو بالقلـب و يُسعـدُهُ