أفاميا تقول

وليد حجار

19 verses

  1. 1
    أيـدفنُ عـالمي ثـقلُ الـلياليولـي تـحت الثرى فتنُ الجمالِ
  2. 2
    هـنا ارْتـفعتْ منارةُ كلِّ فنٍّهـنا اتـحدَ الجمالُ مع الخيالِ
  3. 3
    هـنا الـتاريخُ سطَّرَ ملحماتٍبـها قـصصُ البطولة و النضالِ
  4. 4
    كـتبتُ حروفها بدمِ الأضاحيلـتبقى رايـتي فـوقَ الأعالي
  5. 5
    تُـرى نـسي الحفيدُ رفاتَ جَدٍّو سـارَ مـع الجهالةِ في ضلالِ
  6. 6
    أنـادي دونَ أنْ ألـقى جواباًو أحصدُ خيبتي و الصوتُ عالِ
  7. 7
    دمـوعي فـوقَ أطلالي سطورٌيـقارعُ صـبرها شبحَ الزوالِ
  8. 8
    فـلا عـجباَ إذا بـانتْ أخيراًفـقد تـعبَ الزمانُ من التوالي
  9. 9
    أتـى الـتاريخُ جدّدَ لي خلوداًو أظـهرَ مـا فقدتُ من اللآلي
  10. 10
    جـنانُ الـخلدِ صـوَّرها إلهيو خـصَّ بسحرها أرضي و آلي
  11. 11
    تـحيطُ بـيَ الأوابـدُ في إطارٍيـجسِّدُ بـالحضارةِ كـلَّ غالٍ
  12. 12
    يـنضِّد أرضـها عـقلٌ رصينٌو تـرفعُ سـقفها سيرُ المعالي
  13. 13
    مـعَ الـيونان تـجمعني علومٌكـشفتُ بـنورها ظلمَ الليالي
  14. 14
    و كـنتُ بـعالمِ الرومانِ سيفاًيـعلّمُ مـن سـلا فنَّ القتالِ
  15. 15
    كـأنَّ النقشَ عقدٌ فوقَ صدريلـفاتنةٍ تـتوقُ إلـى الوصالِ
  16. 16
    تـعانقُ كـلَّ من يهوى عناقاًو تـعطي مـا بدا صعبَ المنالِ
  17. 17
    تـعالَ وقفْ على الأطلال حيناًلـعلك بـالحقيقةٍ لـن تغالي
  18. 18
    و طفْ مع شارعي عرضاً وطولاًيـجبْكَ كم انتصرتُ على المحالِ
  19. 19
    أمـجدَ "أفـاميا" مـا زالَ حياًبـلا نـطقٍ تجابُ عن السؤالِ