الساعةُ الواحدةُ

وحيد خيون

41 verses

Dedication

برغمِ السُّقُوط ِعلى ساحِلي ...

  1. 1
    و رُغمِ انْزِلاقيو رُغمِ اخْتِلافي و رُغْمِ اتِّفاقي
  2. 2
    أُحاوِلُ تأويلَ سِرِّ اغْتِرابيوأبْحَثُ عنْ نُقْطَةٍ للتَّلاقي
  3. 3
    أُحاولُ لكنّني في انْطِلاقيوما زالَ قلبي العِراقيْ ...
  4. 4
    أُحاولُ عَطْفي لدَرْبِ التّلاقيأُحاولُ منذُ الولادةِ حتى تَمَكَّنْتُ...
  5. 5
    لم يَبْقَ في العمرِ باقِتأكدتُ بعدَ اختلافِ الليالي وبعْدَ انغِلاقي
  6. 6
    بأنّ انْدِحاري وأنّ انْتِصاريمقابلُ بعضِ انحناءٍ صغيرٍ و رَهْنُ انْسِياقي
  7. 7
    ولكنني لم أزلْ مُعْلِناً....بأنّ انسياقي محالٌ ولو بتُّ بينَ السَّواقي
  8. 8
    فهَلاّ تغرّبْتِ مِثْلي ؟وهلْ نِمْتِ فوقَ الرّصيفْ ؟
  9. 9
    وهلْ ذُقْتِ بَرْدَ الشِّتاءْ ؟فرغمَ العذابِ الّذي داخِلي
  10. 10
    فإنّي تحَمّلْتُ كلَّ العَناءْلكي لا أعيشَ على هامشٍ...
  11. 11
    وأبكي بكاءَ النِّساءْوأينَ التَّشابُهُ يا كُلَّ ظِلِّي؟
  12. 12
    وهلْ تُشْبِهينَ الوحيدْتنتظرينَ البريدْ ؟
  13. 13
    تنامينَ في الشرفةِ الباردةْ؟وهلْ أنت بعدَ انْدِلاعِ الظَّلامْ ...
  14. 14
    اذا دقَّتِ الساعةُ الواحدةْتعُدِّينَ مِثلي نُجُومَ السَّماءْ ؟
  15. 15
    تَعُدِّينَ واحِدةً واحِدَةْ ؟وهل أنتِ مِثلي ..
  16. 16
    تَشُذّينَ دوماً عَنِ القاعدةْ ؟أقولُ اتَّفَقْنا وأرضى بنارِ الأسى الصّاعِدةْ
  17. 17
    لأني أفضِّلُ حربَ الرَّصاصِ...على حربِ أعْيُنِكِ الباردةْ
  18. 18
    أقولُ اخْتَلَفْنا وأرفُضُ نارَ الأسى الخامِدةْوأستنبطُ الآنَ منكِ الخِلافْ
  19. 19
    وأستقرئُ الآنَ ألفَ اخْتِلافْفشَتّانَ بينَ البحارِ الّتي أغْرَقَتْني وبينَ الضِّفافْ
  20. 20
    أُحاولُ جمعَ التّقاريرِ عنكِ...أُحاولُ بينَ اشتباكٍ وبينَ التِفافْ
  21. 21
    لعلِّي سأحْصُلُ مِمّنْ نَساني على الاعْتِرافْأقولُ اتّفَقْنا وأنسى اغْتِرابي ؟
  22. 22
    أ أخرجُ مِن واقعٍ يَعْتَريني ...وأدخلُ في حاضرٍ من غيابِ ؟
  23. 23
    أقولُ اخْتَلَفْنا وأنسى اضْطِراباتِ قلبيو دَقّاتِ بابي ؟
  24. 24
    إذنْ ما الذي نلتُهُ مِن شَبابي ؟إذنْ كيفَ أجتاحُ ستّينَ عاماً أمامِي وأجتاحُ ما بي ؟
  25. 25
    أحقّاً سأنساكِ في ذاتِ يوم ٍ...وفي منتهى الجُبْنِ أُلقي انْسِحابي
  26. 26
    أ أرضى يقولونَ عنّي جباناً؟وأُعْلِنُ منكِ انسحابي
  27. 27
    أ أصْمِدُ في وجْهِ هذا الزِّحافْوكلُّ الّذي بيننا في خِلافْ
  28. 28
    ومُخْتَلِفٌ كلُّ ما بيوأعلمُ أنّ التّلاقي ببابي خَبالْ
  29. 29
    وأنّ النِّهايةَ مِثْلُ البِدايةِ ما كانَ فيها قِتالْوأعلمُ في دورةٍ نلتقي
  30. 30
    وأعْرِفُها دورةٌ للزّوالْنوافذُنا كلُّها مِنْ حَنِينْ
  31. 31
    نوافِذُنا مِنْ نَسيجِ الخَيالْوأيّامُنا مِنْ بُخارِ السِّنينَ
  32. 32
    وأحلامُنا من ظِلالْأُحاوِلُ وَحْدِي وأشتاقُ وَحْدِي
  33. 33
    وفي ذاتِ يومٍ رأيتُ انْكِسَاراتِ وَجْهيفأطرقتُ في حانةِ الوَهْمِ وحدي
  34. 34
    تغرّبْتُ عشرينَ عاماً وعاماً...ولم يبْقَ غيرَ الخرائطِ عندي
  35. 35
    وفي ذاتِ يومٍ إذا دقَّتِ الساعةُ الواحدةْلأني أُحِبُّكِ رُغمَ اختلافِ خُطُوطي
  36. 36
    ورُغمَ اتِّجاهاتِ بعديأُحِبُّكِ رغمَ المسافاتِ ضدِّي
  37. 37
    لِنَهْرُبَ مِن واقعٍ مِنْ رَمَادْلِنَخْرُجَ مِنْ مُمْكِنَاتِ الزّمَنْ
  38. 38
    فإنّي على مَرِّ هذا الزّمانِمِنَ السّاعةِ الواحدةْ…
  39. 39
    إلى ساعةٍ بعدَها في ثوانيدفعتُ الثّمنْ
  40. 40
    فلا تتركيني فلم يبقَ عندي سواكِ اتِّساعْولا تتركيني فأنتِ الصباحُ الذي جئتُ من أجلِهِ…
  41. 41
    نَحْوَ هذا الوطنْفانْ كنتِ حقّاً ستمضينَ عنّي