فضاءات حمد

هند النزاري

52 verses

  1. 1
    حمد يهدج صوته الخجلُلجلال وجه الله يبتهلُ
  2. 2
    يجثو على الأبواب معتذراًوعيونه بالخزي تكتحلُ
  3. 3
    لما يرى الأفضال تغمرهويفيض عنه الوابل الهطِلُ
  4. 4
    فيقول والتقصير يلجمهورؤاه بالإقلال تنفعلُ
  5. 5
    ماذا عساي أقول يا أمليومداي في نعماك يُختزلُ
  6. 6
    فإذا لهجت بذكر سابغةورفت على آثارها حللُ
  7. 7
    وإذا اجتهدت أريد أولهاحارت رؤاي فكلها أُوَلُ
  8. 8
    وإن انتهيت إلى أواخرهافسحائب النعماء تتصلُ
  9. 9
    مولاي إن العجز يلجمنيويعود يطلق قيدي الأملُ
  10. 10
    ماذا أقول وقد رأيت يديطولى لأي مؤملٍ تصلُ
  11. 11
    ورأيت حيث أقلني بصريمأساة أيدٍ كفها الشللُ
  12. 12
    أو عين مكفوف شكت ألماًلما تشرّب ماءها الكللُ
  13. 13
    فامتد عمراً ليلُ حاملهاوعوالمي بالنور تشتعلُ
  14. 14
    وإذا نظرت لوجه منكسرعلياؤه للناس تبتذلُ
  15. 15
    يرنو لأي يد تمد لهولديه في إحسانها أملُ
  16. 16
    حتى تعوّد أن يُرى ثقلايرثي له من بؤسه الثقلُ
  17. 17
    وأنا عليّ ثيابُ عافيةٍورَفتْ ولم تُبذلْ لها الحيلُ
  18. 18
    وأعانني ربي وأكرمنيفمضيت لا عجزٌ ولا كسلُ
  19. 19
    أو إن لمست جراح منعزلوالناس عن مأساته شُغلوا
  20. 20
    صممٌ بنى أطنابَ غربتهفتقطعت من حوله السبلُ
  21. 21
    وأنا أقلب في المدى أذنيوعلى الأثير أظل أنتقلُ
  22. 22
    لي ترجمان حاضر أبداًفبكل ما ألقاه أتصل
  23. 23
    ماذا أقول إذا بصرت بمنأغوتهم الأهواء والنحلُ
  24. 24
    فتنكبوا نهج الهدى ومضواتغشاهمو من تيههم ظللُ
  25. 25
    وأنا على الدرب القويم سمتبي ملة ما شابها خلل
  26. 26
    لي سنّةٌ غرّاءُ تكنفنيإن ضيعت أتباعها مِللُ
  27. 27
    ماذا أقول وقد صفا أفقيوسلمت لم يغتالني خطلُ
  28. 28
    بي واحة للحق يملؤنيمن طيب نفح غراسها الأملُ
  29. 29
    وأرى نفوساً قد تمزقهادون الردى الأدواء والعللُ
  30. 30
    فإن استباحت غفلتي هنةفإلى كتاب الله أرتحلُ
  31. 31
    ولو استبد بقوتي وجليواليأس قصر دونه الأملُ
  32. 32
    ضاقت عليّ النفس حين غدتوالصبر يطويها ويرتحلُ
  33. 33
    أفلست من رأي يساعفنيوحصافتي أودى بها الزلل
  34. 34
    فإذا به كالفجر في أفقيعن حالك الظلمات ينفصلُ
  35. 35
    وإذا بروج النور تغمرنيفأفيق من سُقْمي وأغتسلُ
  36. 36
    ماذا أقول إذا رأيت أسىأهل المساغب همهم جللُ
  37. 37
    آمالهم في الناس تلجئهمللناس إن قطعوا وإن وصلوا
  38. 38
    والرزق لم أكلف به ثقةوعلى عطاء الحي أتكلُ
  39. 39
    والناس ترديهم مخاوفهمو الأمن لي حصن ومنتزل
  40. 40
    والستر فضل لا أحيط بهوالوعي والإدراك والأمل
  41. 41
    والبشر بالإيمان يسنُدهعند الكريم العلم والعمل
  42. 42
    وهنا أناخ الشكر معتذراًرحماك ربي ضاقت الحيل
  43. 43
    نعماؤك اللهم ما تركتللقول ميداناً فيرتجل ُ
  44. 44
    والنظم أعيته التي سلفتفنمت على آثارها جُزُلُ
  45. 45
    ما كنت أحصي حصرها عدداًحتى يشق الإبرة الجملُ
  46. 46
    أطرقت من إطراقه خجلاُومن المهابة أطرق الخجلُ
  47. 47
    يا شكر أنت عطية عظمتلا القولُ يجزيها ولا العملُ
  48. 48
    أما أنا فالعي من شيميما كان لي في حيلتي أمل
  49. 49
    لكن آمالي محلقةورؤاي في الآفاق تنتقلُ
  50. 50
    وكأن لي في الخلد موعدةوكأن بدء هناءتي الأجلُ
  51. 51
    سأظل ألهج كلما سنحتهبة وحبل رجاي يتصلُ
  52. 52
    ويظل يملأ خافقي ثقةأني إلى الرحمن أبتهلُ