على بركات الله

هند النزاري

28 verses

  1. 1
    يَا مَجْدُ هَذَا أَوَانُ السَّرْدِ فَاجْتَهِدِتَكَلَّمِ الآنَ أَوْ فَاصْمُتْ إِلَى الْأَبَدِ
  2. 2
    قِفْ هَاهُنَا كَيْ تَرَى التَّارِيخَ مُنْطَلِقًافِي عَشْرِ رَايَاتِ لَمْ تَنْقُصْ وَلَمْ تَزَدِ
  3. 3
    وَالْحَزْمَ فَوْقَ عَنَانِ الْأفْقِ عَاصِفَةًثَارَتْ تَقُودُ رِكَابَ الْفَخْرِ مِنْ بَلَدِي
  4. 4
    بِبَاسِلٍ تَرْقُبُ الدُّنْيَا إِشَارَتَهُعَنْ شِرْعَةِ الشَّرَفِ الغَرَّاءَ لَمْ يَحِدِ
  5. 5
    سَارَتْ لَهُ الرِّيحُ أَجَنَادًا مُجَنَّدةًوَالْأفْقُ زَوْبَعَةٌ فِي رَأْسِ مُنْجَرِدِ
  6. 6
    تَأْتِي عَلَى كُلِّ رِعْدِيدٍ لَهُ ثَمَنٌكَانَتْ لَهُ فِي ظَلَامِ الْكَيْدِ أَلْفُ يَدِ
  7. 7
    قَدْ بَاعَ فِي سَكْرَةِ التَّجْدِيفِ أُمَّتَهُمُسْتَعْصِمًا بِمُجِيرٍ وَاهِنِ العُمُدِ
  8. 8
    كَيْ يَسْتَمِدَّ الْمَخَازِي مِنْ مَنَابِعِهَايَا ضَيعةَ الْجُهْدِ بَلْ يَا خَيْبَةَ المَدَدِ
  9. 9
    وَاسْتَدْرَجَتْهُ الْعَطَايَا غَيْرَ مُكْتَرِثٍكَأنَّهُ حَسِبَ الْأَيَامَ دُونَ غَدِ
  10. 10
    قَدْ جَاءَهُ الْغَدُ حَتَّى قَبْلَ مَوْعِدِهِفِي سَاعَةٍ مِنْ حِسَابِ الدَّهْرِ لَمْ تَرِدِ
  11. 11
    بَشِّرْ حَبِيبًا أَبَا تَمَّامَ مُرْتَجِزًاأَنَّ الصَّفَائِحَ قَدْ ثَارَتْ بِلَا عَدَدِ
  12. 12
    وَأَنَّ كُلَّ نُبُوءَاتِ الْعِدَا كَذَبَتْوَأَنَّ أَلْوِيَةَ الْإرْهَابِ فِي كَبَدِ
  13. 13
    يَسّاقَطُونَ تِبَاعاً تَحْتَ عَاصِفَةٍجَاءتْ تَدُكُّ ذُرَى الْمَسْنُودِ وَالسَّنَدِ
  14. 14
    تُعِيدُ لِلْوَطَنِ الْمَسْلُوبِ حُرْمَتَهُتَخْضَرُّ فِيهِ رَبِيعًا غَيْرَ مُبْتَعِدِ
  15. 15
    سِيرِي عَلَى بَرَكَاتِ الله وَابْتَدِرِيإنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ النَّصْرَ قَابَ يَدِ
  16. 16
    سِيرِي لِأَرْقَى مَرَامٍ قَدْ يَسِيرُ لَهُأَرْبَابُ رَأْيٍ وَإصْرَارٍ وَمُعْتَقَدِ
  17. 17
    وَاسْتَرْسِلِي بِسُيُوفٍ تَنْجَلِي هِمَمًامَا كَانَ دُونَ تَجَلِّيهَا سِوَى الغُمُدِ
  18. 18
    قُولِي لِأَسْرَى ضَلَالِ الْفِكْرِ إِنَّ لَهُمْوَالْمَوتِ مُنْعَطَفًا مَا دَارَ فِي خَلَدِ
  19. 19
    وَإِنَّهُمْ مَحْضُ دَرْسٍ لَا يُقَامُ لَهُوَإنَّ سَيَّدَهُمْ إِبْلِيسَ لَمْ يَسُدِ
  20. 20
    وَإِنَّ مَنْ غَرَّهُ الْإمْهَالُ مُتَّبِعٌإِيَّاكِ أَعْنِي فُلُولَ الْكَيدِ فَارْتَعِدِي
  21. 21
    لَا بُدَّ مِنْ وَقْفَةٍ عَصْمَاءَ حَاسِمَةٍيَكْفِي حِوَارًا لِأَفْهَامٍ بِلَا رَشَدِ
  22. 22
    تُرْغِي وَتُزْبِد إِسْفَافًا وَقَدْ جَهِلتْأَنَّ الْعَوَاصِفَ لَا تُبْقِي عَلَى الزَّبَدِ
  23. 23
    وَأنَّهُ لَا هُدًى إِلَّا عَلَى سُنَنٍوَلَا صُمُودَ سِوَى بِالنَّاصِرِ الصَّمَدِ
  24. 24
    وَأَنَّ بَتْرَ أَذَاهُمْ فِي ضَمَائِرِهِمْبِالطَّرْقِ فِي النَّارِ لَا بِالنَّفْثِ فِي العُقَدِ
  25. 25
    الْآنَ تَحتَشِدُ الأحْدَاثُ فِي حَدَثٍمُسْتَرْسِلٍ يَتَوَلَّى كُلَّ مُحْتَشِدِ
  26. 26
    الْآنَ يَبْتَدِئُ التَّارِيخُ رِحْلَتَهُمُسْتَهْدِيًا بِإمَامٍ غَيْرَ مُتَّئِدِ
  27. 27
    إِنْ قَالَ أنْصَتَتِ الدُّنْيَا لِمَنْطِقِهِوَإِنْ أَشَارَ عَنَتْ لِلْأمْرِ كُلُّ يَدِ
  28. 28
    وَجَفَّ كُلُّ مِدادٍ فِي يَراعَتِهِوَسَبَّحَ النَّصْرُ بِاسْمِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ