رمضان يستعيد الذكريات

هند النزاري

35 verses

  1. 1
    تيت يحفني مجدٌ تليدُويسبق خطوتي مجدٌ جديدُ
  2. 2
    إلى الجنات أدعوكم كأنيإلى فردوسها الأعلى بريدُ
  3. 3
    ولكني وجدت الصد منكمفكلٌ عن مصابيحي يحيدُ
  4. 4
    مضى القرن الذي كُرمت فيهوحالت دون عهد الودِ بِيدُ
  5. 5
    وفاضت مقلتي بالوجد لمارأيت الغثَّ في أهلي يزيدُ
  6. 6
    وصرت أعود ثم أعود فيهمفيندر أن يهلل لي مريدُ
  7. 7
    تنافس فيّ أصحاب الملاهيوكلٌ قائلٌ عندي المزيدُ
  8. 8
    فما من لحظة إلا وفيهالداعي الأنس والملهاة عيدُ
  9. 9
    بكيت أسى وأجج نار حزنيعلى بلواي تاريخي المجيدُ
  10. 10
    أنا من أُسرجَتْ فيه المطاياورصعَ تاجَه النصرُ الأكيدُ
  11. 11
    أنا المرجوُّ أزمنةً طوالاًوسيف الحق بتار شديدُ
  12. 12
    ففيَّ تضجُ آفاق الأمانيوساحات الوغى تحتي تميدُ
  13. 13
    لكم هجروا المضاجع في إهابيوقلبُ الليل خفاقٌ شهيدُ
  14. 14
    وكم جمعوا من الخيرات حرصاًفكان لكل مجتهدٍ رصيدُ
  15. 15
    لهمْ في كل سانحةٍ هبوبعلى مشكاة نوري تستقيدُ
  16. 16
    حباني الله أفضالاً تنامىإذا قيس الزمان بها تزيدُ
  17. 17
    وثقل كفة الإحسان مَناًفمن رام الزيادةَ يستزيدُ
  18. 18
    وأعتق من إسار النار خلقاًومن نال النجاة هو السعيدُ
  19. 19
    وفي الميدان كم أبلى كُماتيفهلّ على الورى عهدٌ جديدُ
  20. 20
    أتذكرُ أمَّةُ الإسلامِ بدراًإذ الأعداءُ عن ساحي تحيدُ
  21. 21
    تثير ملائك الرحمن نقعيفينزل فيهم البأسُ الشديدُ
  22. 22
    فأين صحائف الأمجاد تتراإذ العزُّ المثنّى لي قعيدُ
  23. 23
    وأين أولئك الأبطال منيوسيف النصر من فخرٍ يميدُ
  24. 24
    تعمدني الغزاة فكان فتحٌقواه الحزمُ والرأي السديدُ
  25. 25
    علتْ راياتهـم فوق البراياوجندُ الأرض من فَرَقٍ تميدُ
  26. 26
    مضت تلك الصروح بمن بناهاوما عادت أياديكم تشيدُ
  27. 27
    فعدت لأمة خارت قواهاتصيّدها الردى فيما يصيدُ
  28. 28
    وأبطال تخاف الأرض منهمفإذْ هـــمْ في زواياها بديدُ
  29. 29
    تخلّوا عن معاليهم تباعاًفنال الذلُ منهم مايريدُ
  30. 30
    وصاروا في دروب التيه شتىفجبارٌ عتيٌّ أو طريدُ
  31. 31
    حملت همومهم وقصدت ربيلأن الله أوابٌ حميدُ
  32. 32
    رفعت يد الرجاء وغايتي أنيعيد إليهم المجدَ المجيدُ
  33. 33
    إلهي رُدهم رداً جميلاًفقد أعياهم الرأيُ السديدُ
  34. 34
    لعلي أستعيدُ قديم مجديإذا ما اهتزّ في الميدانُ صِيدُ
  35. 35
    إذا صار إذا النِّيامُ إلى انتباهٍوعاد لأهله العقلُ الرشيدُ